بازار ومعرض هتون

#معرض_نادر في باريس عن #الدنانير_الذهبية العربية

معرض جميل وجذّاب و نادر يقيمه حاليا في قلب باريس معهد العالم العربي في فرنسا تحت عنوان :”كنز من ذهب: الدينار في كل عصوره”

425 قطعة نادرة من العملات
و يضمّ المعرض الذي يقام بمتحف المعهد 425 قطعة نادرة من العملات لا نظير لها تعرض لاوّل مرة للجمهور و تتكون أغلبها من قطع نقدية من فئة الدينار و كلها من الذّهب الخالص و كانت متداولة في العالم العربي والاسلامي بين القرن الثامن و القرن التاسع عشر ميلادي،وهي شاهدة على الحضارة العربية الاسلامية ـ وفق ما ذكرته وثيقة من إعداد معهد العالم العربي بباريس ـ

فنّ الخط
و مع كل قطعة معروضة تم تقديم شرح حولها يضم الآيات القرآنية المنقوشة عليها، وتاريخها، وعهد الحاكم الذي تم خلاله تداولها في خلاله. و عكس النقوش على الدنانير العربيّة ، فنّ الخطّ بتنوعه، و تشهد على الحرفية العالية للفنانين الذين صاغوها ووفق ما جاء في وثيقة معهد العالم العربي بباريس فقد تأخّر سكّ العملة الخاصة بالدولة الإسلامية حتى الخلافة الأموية، و تحديداً مع الخليفة عبد الملك بن مروان الذي وضع آيات قرآنية على أول دينار سكّه و فرض التعامل به من الأندلس إلى حدود الصين، بعدما كان المسلمون يتداولون إلى حينها بالـ”سوليدوس” البيزنطي. و يتواصل المعرض الى يوم 23مارس(آذار)2023

معهد العالم العربي بباريس
. ومعهد العالم العربي بباريس الذّي يُقيم هذا المعرض تأسّس منذ42 عاما و جاء ثمرة تعاون بين فرنسا والدّول العربيّة لإبراز قيمة الحضارة العربيّة و معارفها و فنونها و جماليّاتها، ويرأسُ المعهد حاليّا”جاكْ لانْغ “وزير الثّقافة الفرنسيّ سابقا.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

معهد العالم العربي هو مؤسسة قائمة على القانون الفرنسي، وأُنشِئت لتكون، في الأساس، أداة للتعريف بالثقافة العربية ولنشرها، تأسس عام 1980 م، حيث اتفقت 18 دولة عربية مع فرنسا على إقامته ليكون مؤسسة تهدف إلى تطوير معرفة العالم العربي وبعث حركة أبحاث معمقة حول لغته وقيمه الثقافية والروحية. كما تهدف إلى تشجيع المبادلات والتعاون بين فرنسا والعالم العربي، خاصة في ميادين العلوم والتقنيات، مساهمة بذلك في تنمية العلاقات بين العالم العربي وأوروبا. معهد العالم العربي هو مركز ثقافي جاء ثمرة تعاون بين فرنسا وبين اثنين وعشرين بلدا عربيا هي:اليمن، المملكة العربية السعودية، البحرين، جزر القمر، جيبوتي، سوريا ،الإمارات العربية المتحدة، العراق، الأردن، الكويت، السودان، ليبيا، قطر ،موريتانيا، عُمان، فلسطين، المغرب، الصومال، لبنان، مصر، تونس والجزائر . و المعهد اليوم يعتبر «كجسر ثقافي» حقيقي بين فرنسا والعالم العربي.

قام بتصميمه المهندس الفرنسي جان نوفيل هو نفسه الذي صمم متحف برانلي لاحقاًً. أعتمد في تصميمه على الحديد و الصلب وألواح الالمنيوم.

المعهد معروف بالمشربيات التي تتحكم فيها لوحة كهروضوئية حيث تنغلق ألواح الألمنيوم إذا اشتدت أشعة الشمس.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى