علوم طبيعيةعلوم وتقنية

#اصطدام فضائي ناجح بكويكب لتحويل مساره

#المسبار “دارت” الذي أطلقته وكالة “ناسا” الأميركية ينجح في الاصطدام في القمر الكويكبي “ديمروفوس”، في محاولة يأمل العلماء أن تؤدي إلى تغيير مسار الجرم السماوي بعيدا عن كوكب الأرض.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

يأتي ذلك في اختبار غير مسبوق يهدف لتعليم البشرية كيفية منع الأجسام الكونية من تدمير الحياة على الأرض.

وتمت العملية ليل الاثنين الثلاثاء بالتوقيت العالمي.

وجاءت هذه الخطوة بعد 10 أشهر من إطلاق المركبة “دارت”، وعلى بعد 11 مليون كيلومتر عن كوكب الأرض.

ولن يُعرف ما إذا كانت التجربة قد نجحت أم لا قبل مزيد من المشاهدات للكويكب بواسطة تلسكوب أرضي الشهر المقبل، وفق “رويترز”.

لكن مسؤولي ناسا أشادوا بالنتيجة الفورية للاختبار الذي أجري مساء يوم الاثنين، قائلين إن المركبة الفضائية حققت هدفها.

وقالت “ناسا” إن الهدف من وراء هذه التجربة معرفة كيفية منع الأجسام الكونية من تدمير الحياة على الأرض.

ونقلت وكالة الفضاء الأمريكية وقائع هذا الاصطدام مباشرة على الهواء. وما أن ارتطمت المركبة بالكويكب حتى انفجر فرحاً أفراد طاقم ناسا الذين تجمّعوا في مركز الإشراف على المهمّة في ماريلاند بالولايات المتحدة.

وقبيل دقائق من اصطدام المركبة بالكويكب ديمورفوس الذي يبعد عن الأرض 11 مليون كلم، أخذت صورة الجرم تكبر شيئاً فشيئاً مع اقتراب المركبة الفضائية منه أكثر فأكثر.

المهمة الثانية

وستطلق المهمة في عام 2024 من أجل الوصول إلى القمر القمر الكويكبي”ديمورفوس” والكويكب الأكبر منه حجمه “ديديموس” في مداره.

وقبل وصول المسبار “هيرا”، ثمة كثير مما ينبغي إنجازه.

وفي 11 سبتمبر الجاري، أي قل أسبوعين من اصطدام “دارت”، نشر المسبار أقمار اصطناعية مصغرة تدعى “كيوبسات” من أجل تصوير الكويكبات.

وعملت هذه الأقمار التي كانت خلف “دارت” على مسافة 3 دقائق، وتمكنت من تجاوز القمر المصغر”ديمروفوس”، ورصدت التأثير المباشر لعملية الاصطدام.

وخلاصة الأمر هو أن العلماء بحاجة إلى الوصول إلى نماذج بشأن التأثير البشري على الكويكبات وعواقب ذلك بدقة، وهو ما يعرف بتقنية “المصادم الحركي” على بقية الكويكبات.

وعندما تصل “هيرا” خلال أربع سنوات، ستكون قادرة على الإجابة عن كثير من الأسئلة.
#اصطدام فضائي ناجح بكويكب لتحويل مساره -صحيفة هتون الدولية-

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى