تشكيل وتصويرفن و ثقافة

معارض «روحانيات بصرية وحواديت الأحجار الكريمة والمزهرية» بمركز الجزيرة للفنون

شهد مركز الجزيرة للفنون بحي الزمالك، افتتاح ثلاثة معارض هي: معرض روحانيات بصرية للفنان حمدي أبو المعاطي، ومعرض حواديت الأحجار الكريمة للفنانة نجوى مهدي، ومعرض المزهرية للفنانة هالة الرزاز، وجاء الافتتاح بحضور الدكتور خالد سرور، رئيس قطاع الفنون التشكيلية والدكتور أشرف رضا، والمهندس محمد أبو سعدة والدكتور أحمد نوار،  وداليا مصطفى رئيس الإدارة المركزية لمراكز الفنون، والفنان أمير الليثي مدير مركز الجزيرة للفنون.ووفقا للصفحة الرسمية لمركز الجزيرة للفنون علي الفيس بوك ان هذا الحدث ليس هو الاول الذي يضم عدد من العارضين التشكيليين في آن واحد ،لكن هناك عديد من المعارض السنوية التي تضم اكثر من عارض تشكيلي فيه .

روحانيات بصرية

وقال الدكتور خالد سرور الذي افتتح المعرض عن معرض روحانيات بصرية: «يحرص الدكتور أبو المعاطي بإدراكه الجمالي ووعيه المعرفي على مباغتة عقل وعين المتلقي برؤى ومعالجات تعبيرية لها أبعادها ودلالاتها الرمزية وفقاً لصياغات تعبيرية تجريدية؛ ليفرض عليه حتمية الوقوف أمام الأعمال وقراءتها وتلمس جماليات خطوطها وألوانها وأشكالها ومفرداتها التشكيلية، تجربة مثيرة دائماً للمشاهدة والتمتع بها في حضرة فنان كبير نتمنى له دوام الإبداع والتألق».
وقال الفنان حمدي أبو المعاطي: «قراءة بصرية في فضاء الصورة تبوح بأسرار روحانية تعلق بين الواقع والخيال، مفرداتها مزيج من الإحساس الروحاني وفلسفة الوجود البصري في فضاء اللوحة، التي أردت أن تعبر عن مكنون ما تفيض به المشاعر؛ لتنجرف أحياناً نحو الماضي القريب وأحياناً أخرى نحو حاضر تتسرب وتنساب أحاسيسه؛ لتكون حاله روحانية تغزل خيوطها المشاعر بين الواقع والخيال رموزاً ودلالات تنساب في حالة وجدانية بطلها روحانيات بصرية».

حواديت الأحجار الكريمة

أما معرض الفنانة نجوى مهدي «حواديت الأحجار الكريمة»؛ فهو فن موروث إنساني عريق عرفه المصريون منذ عصور ما قبل التاريخ، وبرع فيه المصمم المصري على مر الأزمنة، وتوارث هذا الفن وهذا الشغف المصريون جيلاً بعد جيل.
وتُعد الفنانة نجوى مهدي من الفنانين المتميزين في هذا المجال، وتتسم منتجاتها بالثراء والتنوع في تصميماتها، كما أن مشغولاتها التي تمزج خلالها بين الفضة والأحجار الكريمة تعكس وعياً وخيالاً خصباً قادراً على توظيف ما بين العنصرين من تناغم للخروج بصياغات عصرية حديثة ولا تحيد في الوقت نفسه عن ذائقة المجتمع وثقافته ولا سيما أن لهذا الفن مكانة خاصة من حيث الانتشار وارتباطه بذائقة المجتمع كله، مهما اختلفت البيئات أو الثقافات.
ومن جانبها، قالت الفنانة نجوى مهدي: «تصميماتي وصياغاتي للحليِّ هي محاولات مستمرة للتعبير عن شغف وحب لا ينتهيان لتلك الأحجار. اللجين كلمة عربية أصيلة لها سحر وموسيقى خاصة، واللجين تعني الفضَّة السائلة التي هي في نظري موسيقى مرئية تتغنى برقة ووجد حول الأحجار في تصميماتي للحليِّ».

المزهرية

وعن معرض الفنانة هالة الرزاز «المزهرية» تقول هالة: «المزهرية المكان الذى يعبر عن أفراحنا وأحزاننا؛ حيث نشارك أهل البيت الاحتفال بالمناسبات الجميلة والمساندة في الأيام القاسية بالزهور، ونقلق حين نراها فارغة؛ لأن فراغها يدل على انشغال أهل البيت عن الحياة. وفي هذا العام المليء بالمرض والضغوط، أُحب أن أهدي رواد معرضي الزهور الخزفية؛ لتكون باقية لا تذبل. استخدمت الحشوات بالطينات الملونة والطلاء الزجاجي المضاف بضربات الفرشاة؛ ليكون رقيقاً مثل الزهور ،وتداخل المعدن؛ ليقوم بدور أعناق الزهور، وما زالت الزخارف الحلزونية تطل على أعمالي؛ لتعبر عن خبرات الحياة وآفاقها المفتوحة».
د. هالة الرزاز؛ 28 عاماً في مشوار الخزف والتصميم إبداعاً وتدريساً، وشاركت في العديد من المعارض الجماعية على مدار رحلتها في مجال الفن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى