البيت والأسرةتربية وقضايا

كيف أشجع زوجي على مشاركتي المسؤوليات؟

قد تحس بعض الزوجات انهن تواجهن الحياة بمفردهن و يشعرن بالضغوط المستمرة و عدم قدرتهن على تحمل مسؤوليات المنزل و الأطفال و حتى الزوج بمفردهن.. و هذا الشعور ناجم اما عن انشغال الزوج الدائم و بالتالي عدم قدرته على مساعد زوجته في هذه المهام.. أو بحجة انه رجل لا يمكنه القيام بمهام من المفروض انها تسند إلى المرأة… مما يؤدي إلى توتر العلاقة بين الزوجين و ظهور العديد من المشاكل .

نصائح لتشجيع زوجك على مشاركتك مسئولياتك

كوني واقعية وادركي الاختلاف ولا ترفعي سقف التوقعات

لن أخدع نفسي ولا أخدعكم حينما أقر حقيقة أن كثير من الرجال ربما لا يلاحظون كم المهام التي تقع علي عاتق المرأة في المنزل وفيما يخص الأولاد، ببساطة دماغهم لا تعمل بتلك الطريقة!.. فالرجل كائن عملي وفي الغالب يرتب أولوياته بحسب ما يفضل وليس بحسب ما يفرضه الواقع، وبالطبع لكل قاعدة استثنائات.


اجعليه يخوض التجربة

حددي يوم جمعة ليكون يوماً للمشاركة لجميع أفراد الأسرة، في ليلة الخميس اكتبي قائمة بالمهام لكل فرد من الأسرة «مهمة أو اثنتين»، وجهزي قائمة بأكلاتكم المفضلة، ثم ادعي الجميع للدخول معكِ للمطبخ وأولهم زوجك، اجعلي تلك التجربة مرحة وممتعة ومليئة بالود والحب، وتفادي تماماً أي نقاشات أو جدال أو مواضيع شائكة هذا اليوم، ثقي أن يوماً كهذا قد يمثل تجربة لا تنسي للجميع، وسيكون أفضل حافز ليحاول الجميع المشاركة بشكل أكبر.


كوني رفيقة به

غالبية الرجال في مجتمعاتنا الشرقية لم تترب علي المشاركة بفعالية في مهام المنزل والأبناء، فدائما ما توجه المهام والطلبات داخل البيت للفتاة وليس للولد، لذلك إذا كنتِ فعلاً مصرة على أن يكون زوجك فعالاً أكثر في المنزل، فكوني صبورة وذكية واطلبي منه طلبات بسيطة، وكوني سعيدة بالنتيجة أياً كانت، وارفعي قدر المهام تدريجيا.

احترمي وقته الخاص

قدري مجهوده في العمل ولا تمانعي أن يقضي وقتا مع أصدقائه أو في مشاهدة مباريات الكرة التي يحبها، لكن اتفقي معه بود أنه سيخصص نفس القدر من الوقت هذا الأسبوع لكِ ولأولادك وللمساعدة في المنزل أو في مذاكرة الأولاد.

اهتمي بنفسك

قد يبدو لك هذا غريباً بعض الشيء، لكن الحقيقة أن طبيعة الرجل تجعله دوما يتجاوب مع اهتمامك بنفسك وتعبيرك عن أنوثتك، وأن يراكي دائماً جميلة ومهتمة به قدر المستطاع طبعا، فربما يكون رد فعله تلقائياً تجاه الاهتمام بنفسك هو رغبتة في مزيد من المشاركة تقديراً لمجهودك في الاهتمام بنفسك ورغبتك في إسعادة.

 شاركيه هواياته

كوني مثالا له وشاركيه في هواياته، وربما سيشجعه هذا علي تعلم المشاركة بدون أن يطلب منه ذلك.

عدم النقض

تذكري أن لا تقابلي مشاركته وإن لم تكن مثالية بالنقد وعدم الرضا، وإلا سيمتنع عن مشاركتك مرة أخري، وكافئي زوجك إذا تشارك معكِ بعض المسئوليات بهدية أو وقتاً هادئاً بعيداً عن ضجيج الأولاد، تستعيدون فيه ذكريات الخطوبة ومشاعر الود والحب المتبادلة.
كيف أشجع زوجي على مشاركتي المسؤوليات؟ -صحيفة هتون الدولية-

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى