11المميز لديناالأدب والثقافة

تاريخ التأليف وبداية عصر المخطوطات

استوقف تأريخ التأليف وبداية عصر المخطوطات زوار معرض جدة الدولي للكتاب في نسخته الثالثة “الكتاب حضارة” عبر 20 مخطوطة لمؤلفي حركة التدوين والتأليف العربية تعود لبدايات القرن الخامس الهجري ، الت دونت بخط اليد ، وذلك في مشهد يجذب الأبصار ، أثناء تصفح هذا المخزون الثقافي لوحة بعد أخرى .
وتأتي هذه المشاركة في المعرض بإشراف النادي الأدبي الثقافي بجدة بالتعاون مع مركز أمجاد للمخطوطات ورعاية الباحثين ، وتهدف لإنعاش ذاكرة الجيل الجديد والزوار عموماً بطريقة التأليف التي كانت تتم يدوياً خلال الحقب الزمنية الماضية ، حيث تعتبر هذه المخطوطات مؤلفات العلماء ومصنفاتهم كوثائق مكتوبة بخط اليد قبل عصر الطباعة وتقادم مرور الزمن ، كما تعد المخطوطات من الثروات الإنسانية المهمة التي يجب المحافظة عليها من التلف.
وتعتبر المخطوطات الموجودة هي ما بين القرن الخامس إلى القرن الحادي عشر الهجري ، وتقام للمرة الأولى ضمن فعاليات معرض جدة الدولي للكتاب ومن الأفكار الجديدة التي نفذها النادي الأدبي الثقافي بجدة ، وهي تحاكي امتدا-د الكتب من العصور السابقة حتى العصر الراهن .
ولتقريب المعلومات للزوار حيال لوحات الجناح ، زودت كل لوحة ببطاقة تعريفية شاملة التفاصيل الرئيسية ، من اسم المخطوطة ، ومؤلفها ، وعنوان الكتاب ، وسنة تدوينه ، بهدف إعطاء صورة بانورامية واسعة عما يشاهدوه ملخصاً الفكرة الأساسية من معرض “بدايات التأليف العربي” في تزويد زوار المعرض بفكرة شاملة عن بدايات حركة التأليف والتدوين التي كانت تتم يدوياً من قبل الكُتاب ، والصعوبات التي وأجهوها في حقب القرون الماضية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى