الأدب والثقافةفن و ثقافة

قاصون سوريون يفتتحون أول أيام مهرجان إيبلا الثقافي

حضرت القصة السورية بأشكالها ومدارسها مع انطلاقة فعاليات مهرجان إيبلا على مسرح مكتبة الأسد الوطنية مساء أمس، المهرجان الذي أقامه فرع إدلب لاتحاد الكتاب العرب، وشارك فيه عدد من كتاب القصة القصيرة، والذين تنوعت أعمالهم بين الوطني والاجتماعي والإنساني، واختلفت أشكال كتاباتهم القصصية بين قصة طويلة وقصيرة وقصيرة جدًا.

الأديب (مالك صقور) رئيس اتحاد الكتاب، قرأ قصة بعنوان (يوم الجمعة)، حملت إيحاءات فنية أشار فيها إلى كثير من ظواهر الفساد الاجتماعي، معتمدًا الإثارة والتشويق في تعامل الشخصيات مع الحدث.

وألقى القاص (علي الراعي) مجموعة من القصص القصيرة جدًا، التي أخذت شكل الومضة قي تناول القص، معبرًا عن قضايا وطنية واجتماعية مختلفة.

على حين جاءت قصة الأديب (عبد الفتاح إدريس) (تراتيل) محملة بأكثر من حدث، لتخدم الواقع الاجتماعي والوطني مرتكزة على العاطفة الانسانية.

كما ألقى القاص (رياض طبرة) قصة بعنوان (يبحث عن عنوان)، استخدم فيها طريقة الخطف خلفًا، في ارتكاز على حدث اجتماعي تتفرع منه قضايا عاطفية وإنسانية ووجدانية، ليصل إلى السخرية مما يدور في الواقع الذي فرضته الحرب على سوريا.

وختمت المهرجان القاصة (فلك حصرية) بقصة عنوانها (أغنية على ورق السلوفان)، اتجهت فيها إلى واقع المجتمع من خلال قصة عاطفية وإنسانية، مستخدمة عاطفة الأنثى الصادقة في الوصول إلى نهاية الأحداث.

وقدمت في ختام مهرجان القصة مؤسسة سين للثقافة والإعلام شهادات تقدير وتكريم للأدباء الذين شاركوا في المهرجان، وفاءً لصمودهم خلال الحرب الإرهابية على سوريا ومواجهة الغزو الثقافي.

ويتابع مهرجان (إيبلا) فعالياته اليوم في مكتبة الأسد، بأمسية مخصصة للشعر يشارك فيها سبعة من الشعراء السوريين المعاصرين، ويكرم فيه عدد من الإعلاميين.

مقالات ذات صلة

مرحبًا فضلا اكتب تعليق وسينشر فورًا

زر الذهاب إلى الأعلى