11المميز لديناالفنون والإعلامفن و ثقافة

أصالة ورامي صبري في حفلات صيف جدة

كشف الحساب الرسمي لهيئة الترفيه، عن إقامة حفل للفنانين رامي صبري وأصالة نصري في 19 أغسطس.

وأوضحت هيئة الترفيه أن الحفل للفنانين أصالة ورامي صبري يتم تجهيزه ضمن حفلات صيف جدة، وسيقام الحفل في جدة سوبر دوم، وهو من تنظيم بنش مارك.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وأكدت هيئة الترفيه أن الجماهير التي ستحضر الحفل هم المحصّنين فقط، وفقاً للحالة الصحية في تطبيق توكلنا، كما يتم تطبيق الإجراءات الاحترازية بلبس الكمامة، والمحافظة على عدم دخول الأطفال أقل من 12 عاماً، ومن هم أكبر تكون حالتهم الصحية واحدة.

أصالة نصري (15 مايو 1969 -)، مغنية سورية.

حياتها

ولدت في مدينة دمشق، لعائلة سورية دمشقية ونشأت فيها والتحديد في حي أبو رمانة. والدها هو الفنان «مصطفى نصري»، وعائلتها تتكون من أربعة أخوة هم: أماني، أيهم، ريم الذي احترفت الغناء، أنس. كما أنها تحمل الجنسية البحرينية ويأتي حصولها على الجنسية بعد أيام قليلة من مشاركتها في فعاليات أوبريت «المحبة والولاء» الذي أقيم في المنامة احتفالاً بالعيد الوطني للبحرين بعام 2005 وعيد جلوس ملك البحرين حمد بن عيسى، تعدّ ضمن قائمة أكثر المغنيات العربيات شعبية ومن أشهرهن. كانت بداية نشاطها مع قليل من الأغاني الموجهة للطفل ثم توالت الأغاني والألبومات.

بدايتها الفنية

سطع نجمها منذ صغرها حيث بدأت الغناء وهي في الرابعة بالإعلانات على شاشة التلفزيون السوري ومن أشهر أعمال طفولتها هو غناء مقدمة المسلسل الكرتوني حكايات عالمية ، بالإضافة إلى أنها غنت الأناشيد وغنت للأطفال في المناسبات الوطنية السورية، ورعاها والدها مصطفى نصري في هذا المجال توفي والدها في عام 1986 وكان لوفاته أثر كبير على حياتها، فتوقفت عن الغناء لمدة ثلاث سنوات وكانت بمثابة الأب الروحي لإخوتها الصغار ريم وأماني وأنس وأيهم والمسؤولة عنهم.

ذاع صيتها في العالم العربي بعد صدور أغنيتها أسمع صدى صوتك بعام 1991، والذي غنته من شعر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث أن يمتاز صوتها بنبراته القوية أثر كبير في أغانيها شاركت في العديد من المهرجانات العربية والدولية وكذلك تم استضافتها في الكثير من البرامج التلفزيونية وكانت إطلالتها ذات تأثير كبير على الشاشة لدى المشاهدين.

دور والدها في اكتشافها

اكتشفها والدها مصطفى نصري والذي كان مغنيًا مشهورا بتلك الفترة، حيث عاشت في مدرسة والدها الغنائية وتتلمذت على يديه ورعاها في ذلك المجال، وقد وجد بها الصوت القوي واكتشف ذلك عندما كان عمرها أربع سنوات، بدأت الغناء وعمرها سبع سنوات وذلك من خلال تقديم أغاني والدها، وبعدها في قصص عالمية «قصص الشعوب»، وقامت بالغناء للأطفال في المناسبات الوطنية بالإضافة إلى أنها شاركت في غناء الأناشيد القومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى