الجمال والديكورالمظهر والأزياء

صيحات جديدة لطلاء الأظافر

لا شك أن طلاء الأظافر بمختلف صيحاته وابتكاراته من الأشياء التي تساعد على تعزيز مظهر المرأة ومنحها شعور بالراحة والبهجة. والمميز في الأمر أن هناك كثير من الإبداعات التي تظهر من وقت لآخر لتحديث صيحات طلاء الأظافر وتجربتها، بما يتواكب مع باقي الطفرات أو الاتجاهات الحاصلة بعالم الموضة في 2021.
ومعروف الدور الكبير الذي يلعبه طلاء الأظافر في تحسين المظهر العام للمرأة، خاصة إذا أحسنت اختياراتها واهتمت بمواكبة الجديد في عالم الموضة والتجميل. ولهذا، نجد اهتماما متزايدا باستمرار بكل ما يُقَدَّم في هذا المجال من ابتكارات وإبداعات.

هناك كثير من أشكال الأظافر المختلفة التي يمكنك المفاضلة بينها، لكن أشهر نمط نراه هذه الأيام على الانترنت وفي صالونات التجميل هو الطرف المدبب، ويمكنك اختيار شكل أنيق كهذا الذي يبدو على شكل حبة اللوز، أو حتى الذي يكون مدبب بشكل حاد.

وهي الصيحة التي بدأت منذ العام 2018 ولا تزال مستمرة حتى الآن نتيجة استمرار النساء في الإقبال عليها والتزين بها، ولعل أكثر ما يُمَيِّز تلك الصيحة هو مظهرها الغريب الممتع وعدم وجود قيود بالصواب أو الخطأ فيما يتعلق بارتدائها والتزين بها.

وهي الصيحة التي تعتمد على طلاءات الأظافر ذات التصاميم غير المتطابقة بشكل متعمد، وتشبه صيحة الأظافر متعددة الألوان، من حيث تعددها وتنوعها، وهو ما يعني توافر كثير من الخيارات أمامك، لتقومي بتجربتها وتظهري بهذا الشكل المختلف.

وهي الصيحة التي بدأت تعود للواجهة مرة أخرى، لكنها عادت بشكل جديد هذه المرة، فبدلا من الالتزام بشكل الظفر الأبيض والوردي الكلاسيكي، يمكنك أن تجربي في تلك الصيحة الجديدة ألوان غير متوقعة، أو تنشئي تأثيرا يتسم أكثر بطابعه الرسومي عبر تحديد الظفر بظلال لونية متباينة، حيث سيكون لذلك تأثيره المميز.

وهي الصيحة المتوقع بروزها أكثر وأكثر مع قدوم فصل الخريف، وبغض النظر عن درجة اللون، فإن الأخضر بكل درجاته سيكون حاضرا في عالم طلاء الأظافر بنهاية العام.

نشأ طلاء الأظافر في الصين ويعود تاريخه إلى 3000 سنة قبل الميلاد.كانت سلالة “مينغ” تصنع طلاء الأظافر من خليط شمع العسل وبياض البيض والجيلاتينوالأصباغ النباتية واللبان العربي، يرمز اللونان الذهبي والفضي للنبل.[1] استخدم المصريون الحناء وهي صبغة تجعل أظافرهم برتقالية ثم يتحول لونها إلى الأحمر الداكن أو البني بعد أن تجف .[2]، كان لون الطلاء يرمز للطبقة الاجتماعية للفرد في عام 1300 قبل الميلاد وكان اللونان الذهبي والفضي يرمزان للنبل إلا أنهمم تغيرا لاحقاً للونين الأسود والأحمر.[1] كان أصحاب الطبقة الدنيا يضعون الألوان الباهته واعتادت كليوبترا أن تضع اللون الأحمر بعد أن تغير لون المجتمع الراقي إليه.[3] وبحلول نهاية القرن التاسع، كانت الأظافر تصبغ بالزيوت الحمراء المعطرة وتصقل وتلمع بقطعة من قماش الشامواه.[4] كان الناس في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين يسعون لمظهرالظفرالمطلي بدلا من فرك المساحيق والكريمات الملونة على أظافرهم لتصبح ملونه ومن ثم تلميعها. كان أحد منتجات التلميع الذي تم بيعه في تلك الفترة هو معجون طلاء الأظافر “غراف هايقلو” Graf’s Hyglo ، وكان بعض الناس يطلون أظافرهم بالفرشاة الهوائية أثناء هذه الفترة. أنتجت شركة “كيوتكس” Cutex أول طلاء أظافر حديث وعرضت الملمعات الملونة في عام 1917م بعد أن ظهر طلاء السيارات.[5] بعد أن تم تنقيح طلاء الأظافر كان غالباً ما يستخدم لتغطية الأوساخ التي تحت الأظافر.[6] اعتبر الأطباء النفسيين طلاء الأظافر الملون إيذاء للنفس وغيرصحي. إلا ان السيدة “إليانور روزفلت” كانت أول من وضع الألوان الخالصة وقد تم صنع طلاء الأظافر الإصطناعي في العشرينات من القرن العشرين في باريس.[7]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى