الجمال والديكورالمظهر والأزياء

قصر الثقافة ينظم ملتقى “مستقبل الأزياء”

لدفع عجلة الاستثمار وبناء أطر تنظيمية قوية تدعم الجيل القادم من المواهب السعودية، تنظم هيئة الأزياء بتاريخ 10 و 11 ديسمبر المقبل، ملتقى ‘مستقبل الأزياء‘ في قصر الثقافة في الحي الدبلوماسي في الرياض.

هذا الملتقى سيقام في حضور عدد كبير من رموز مجتمع الأزياء العالمي والإقليمي والمحلي، الذين سيتحاورون حول جملة من الأهداف الجوهرية التي تلبي حاجات قطاع الأزياء في المملكة العربية السعودية، إضافة الى تبادل المعرفة والأفكار والخبرات حول موضوعات الاستدامة والتنوع والثقافة والابتكار وريادة الأعمال.

وفيما أكدت الهيئة أن حضور الملتقى سيكون مقتصرًا على الضيوف المدعوّين من خبراء الجمال ومتخصصيه، لفتت الى أن حضور الجمهور سيكون متاحًا بشكل افتراضي ومجاني، للمشاركة في سلسلة من الفعاليات والأنشطة الرقمية المختارة من جميع أنحاء العالم. في الوقت عينه، كشفت عن أنها في طور تنظيم عدد من الفعاليات حضوريًا للجمهور المهتم بعالم الأزياء، ومن بينها معرض 100 براند سعودي، وفعاليات أخرى ستعلن عن مكان إقامتها ومواعيدها لاحقًا.

هذا الملتقى الذي انطلق للمرة الأولى عام 2019 في الرياض، كأول حدث مخصص للأزياء في المملكة، أعيد تصميمه في يونيو 2021 كمنصة رقمية، ليصبح اليوم أهم تطور في قطاع الأزياء المحلي، بإشراف هيئة الأزياء. وهو يتضمن حلقات نقاش شخصية، جلسات افتراضية مباشرة من قبل أبرز صنّاع الأزياء الرقميين والمتحدّثين الدوليين، خبراء التّصميم، والقادة الملهمين في عالم الأزياء العالمي والمحلي. وذلك بهدف مناقشة تجاربهم والمشاركة في الحوارات المحفّزة للفكر، إلى جانب ورش العمل، والدورات التدريبية، وجلسات الأسئلة والأجوبة.

هيئة الأزياء هي هيئة حكومية سعودية تأسست في فبراير 2020، ومقرها في العاصمة الرياض.[1] تهدف الهيئة لوضع استراتيجية لقطاع الأزياء، كما تقوم باقتراح المعايير والمقاييس وإقامة المؤتمرات والمعارض والفعاليات محليا ودوليا.[2]

في عام 2019 أعلن الأمير بدر بن عبد الله الفرحان وزير الثقافة عن 27 مبادرة ستتبناها وزارة الثقافة، والتي شملت تأسيس مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، إنشاء صندوق “نمو” الثقافي، إطلاق برنامج الابتعاث الثقافي، وتطوير المكتبات العامة، وإقامة مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، وغيرها، وتنتمي هذه المبادرات إلى 16 قطاعاً ثقافياً تخدمها الوزارة وهي: اللغة، والتراث، والكتب والنشر، والموسيقى، والأفلام والعروض المرئية، والفنون الأدائية، والشعر، والفنون البصرية، والمكتبات، والمتاحف، والتراث الطبيعي، والمواقع الثقافية والأثرية، والطعام وفنون الطهي، والأزياء، والمهرجانات والفعاليات، والعمارة والتصميم الداخلي والمدينة الإعلامية السعودية.[3]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى