الفنون والإعلامفن و ثقافة

لطفي لبيب يعلن اعتزاله التمثيل .. ويوضح السبب!

أعلن الفنان المصري لطفي لبيب، اعتزاله التمثيل، خلال تكريمه في حفل افتتاح مسرح نهاد صليحة بأكاديمية الفنون من قبل وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم.

وطمأن لطفي لبيب الجمهور على حالته الصحية، في تصريح لموقع “الوطن” على هامش تكريمه، قائلا: “الجمهور واحشني جدا وأنا بصحة كويسة ولكني مقدرش أمثل.. دي إرادة ربنا لإني أصبت بجلطة أثرت على جنبي الشمال.. ومش بقدر أقف على رجلي”.

لطفي لبيب ممثل مصري (مواليد1947[1]) اشتهر بأداء الأدوار الثنائية وأدوار الأب في عديد من الأعمال الفنية. كما أنه ممثل مسرحي وإذاعي وتليفزيوني. حصل على ليسانس في الآداب من كلية الآداب جامعة الإسكندرية ثم التحق بمعهد الفنون المسرحية.

بدأ لطفي لبيب مسيرته الفنية متأخرا 10 سنوات، فرغم تخرجه من المعهد العالى للفنون المسرحية عام 1970، إلا أن تجنيده لمدة 6 سنوات، ثم سفره خارج مصر لأربعة سنوات، أديا إلى تأخر مسيرته الفنية التي بدأها عام 1981 بمشاركته في مسرحية “المغنية الصلعاء” وبعدها مسرحية “الرهائن” بالاشتراك مع الفنانة رغدة. ورغم صغر أدواره في مرحلة البدايات إلا أن “لطفي” المولود 18 أغسطس 1947 أصبح شريكا أساسيا في معظم أفلام الفترة من 2000 إلى 2010، بعد نجاحه الكبير في فيلم “السفارة في العمارة” الذي يراه شخصيا “فاتحة خير”. وإلى جانب نشاطه في السينما والتلفزيون والمسرح ألف “لطفى لبيب” كتابا يحمل عنوان “الكتيبة 26 ” والذي يتحدث فيه عن تجربته الشخصية خلال حرب أكتوبر من سبتمبر 1973 م وحتى فبراير 1974 م، وقد كتبه بعد انتهاء حرب أكتوبر بعامين أي في عام 1975 حيث كان مجنداً في هذه الكتيبة أيام الحرب، وهي أول كتيبة عبرت القناة يوم السادس من أكتوبر واقتحمت حصون العدو.

والجدير بذكر أنه رفض دعوة لتكريمه من السفارة الإسرائيلية في القاهرة، بعد تجسيده لشخصية السفير الإسرائيلي في فيلم “السفارة في العمارة”مع الفنان عادل إمام، مرجعا ذلك إلى إيمانه بالقضية الفلسطينية، وحزنه الشديد “لما يحدث للفلسطينيين والقدس في ظل الانتهاكات الإسرائيلية، لا سيما مع مشاركته في تحقيق النصر على إسرائيل في حرب عام 1973”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى