البشرة والشعرالجمال والديكور

أطعمة تضر البشرة

قالت مجلة “فرويندين” الألمانية إن النظام الغذائي السيء قد يضر بالبشرة، كما أن التناول المفرط لبعض الأطعمة تظهر آثاره عليها.

ويشير خبراء المجلة الألمانية المختصة بشؤون المرأة، إلى أهمية النظام الغذائي للبشرة، لكن السكر والجلوتين والحليب تعتبر من المواد التي تتسبب في حدوث سلسلة من الاستجابات في الجسم، فضلا عن إضعاف ما يعرف بالنبيتات الجرثومية المعوية.

ويترتب على ذلك عدم امتصاص الجسم للعناصر الغذائية بشكل جيد، إضافة إلى الإصابة بالالتهابات، والذي يمكن التعرف عليه من شكل البثور والبقع وسرعة ظهور أعراض الشيخوخة، كما يترتب على نقص البروتين والفيتامينات ظهور علامات الضعف على البشرة وجفافها وتدهور مرونتها وعدم تجدد خلاياها مرة أخرى، فضلا عن أن النظام الغذائي السيء يزيد من مشاكل البشرة الناتجة عن الجينات الوراثية.

ونصحت المجلة الألمانية بالابتعاد عن المواد التي تضر بالبشرة مثل السكر والحليب أو الجلوتين لمدة شهر مع النوم لفترات كافية وتناول كمية كافية من السوائل.

العناية بالبشرة عبارة عن ممارسات من أجل الحفاظ على سلامة البشرة، وتعزيز المظهر الخارجي وتحسينه، بالإضافة إلى تقليل أمراض الجلد. يمكن للعناية بالبشرة أن تتضمن التغذية مع تجنب التعرض المفرط لأشعة الشمس والاستخدام المناسب لمُرطبات البشرة. تشمل الممارسات التي تحافظ على مظهر البشرة استخدام مستحضرات التجميل وبوتوكس والتقشير [الإنجليزية] وإعادة تجديد البشرة بالليزر والعلاج بالرتينول [1] وعلاج الجلد بالموجات فوق الصوتية.[2] العناية بالبشرة هي إجراء يومي روتيني للعديد من الأماكن في الجسم، مثل الجلد الذي يكون جافًا جدًا أو رطبًا جدًا، والوقاية من التهاب الجلد والوقاية من إصابات الجلد.

العناية بالبشرة هي جزء من علاج التئام الجروح والعلاج الإشعاعي وبعض الأدوية.

تتسم البشرة العادية بمسام صغيرة خالية من البقع وغير معرضة لحب الشباب أو ظهور الروؤس السوداء وذات لون مشرب بالحمرة الخفيفة نتيجة انتظام الدورة الدموية. و البشرة العادية غير لامعة ولذا فهي متوازنة وكثيرا ما تظهر في سن الشباب المتمتع بالصحة الجيدة. ولكن لا يعني أن نهملها ربما تتحول إلى بشرة جافة وظهور التجاعيد ولذلك يجب غسل الوجه بالماء ثلاث مرات في اليوم واستخدام غسول الوجه مثل ماء الورد لإنعاش البشرة وترطيب البشرة بالكريمات المناسبة لنوع البشرة.

وهي التي تبدو لامعة وناعمة نتيجة الإفرازات الدهنية الزائدة عن المعدل الطبيعي للغدد الدهنية بالجسم، وهذا يؤدي إلى إتساع مسامها وبالتالي إلى تراخي الجلد ونظرا لطراوتها وليونتها فإن التجاعيد لا تعتريها إلا مؤخراً ولكن غالباً ما تتعرض لظهور الرؤوس السوداء وحب الشباب وغيرها من البقع السوداء.

تكون الطبقة السطحية للجلد رقيقة ذات مسام دقيقة جداً مما يسهل جفاف الخلايا وتقشرها وتتعرض هذه البشرة للقشف والتشقق بسرعة وذلك لقلة إفرازات الغدد الدهنية. ومن أجل ذلك تتميز بحساسية، خاصة لإستمرار تعرضها لمختلف التغيرات المناخية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى