11المميز لديناالإفتراضيالفنون والإعلام

هل تلقى أعمال السير الذاتية للفنان الراحل #عمر_الشريف قبولا في #مصر؟


أعلن السيناريست المصري هيثم دبور، قبل عدة أيام، عن الاتفاق مع نجل الفنان المصري عمر الشريف، لتحويل مذكراته إلى مسلسل تلفزيوني، يحكي خلاله عن رحلة صعوده في هوليود، وأهم المحطات المهمة في حياته.

وتطرح هذه الخطوة ،التي قرر هيثم دبور أن يخوضها، سؤالا عريضا، هل ستلقى أعمال السير الذاتية في مصر قبولا من قبل الجمهور؟.

وقال الناقد المصري أحمد سعد الدين، إن 90% من السير الذاتية في مصر حينما يتم تحويلها إلى أعمال فنية لا تحقق نجاحا يذكر، وذلك لسبب مهم جدا، هو أن ذوي الشخص الذي ستقدم سيرته الذاتية سواء أكان فنانا أم سياسيا، يرفضون ذكر سلبياته.

وأضاف سعد الدين في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“: أن ”أسرة الشخص الذي ستقدم سيرته الذاتية، يريدون التحدث فقط عن مميزاته فقط، ولو تم ذكر هذه السلبيات تقوم الأسرة بمقاضاة الكاتب، وتقوم الدنيا ولا تقعد، وإذا تم الإذعان لرغبتهم نكون أمام كارثة، لأنهم سيكذبون على المشاهِد، الذي من الممكن أن يكون عاصر هذه الشخصية، ويعلم سلبياتها جيدا“.

وتابع الناقد المصري ”الأسباب التي ذكرت سالفا، تؤدي بشكل كبير إلى عدم نجاح هذا العمل، فالمشاهِد حينما يشعر أنك تكذب عليه، وتستخف بذكائه، ينصرف عنك، والأمثلة على ذلك كثيرة“.

وأشار إلى مذكرات عمر الشريف تحديدا، قائلا ”الفنان الراحل عمر الشريف كانت مغامراته كثيرة جدا، وكان شخصا صريحا، ولم ينكر علاقاته النسائية الكثيرة حينما سئل عنها، ولم ينكر لعبه للقمار، وخروجه من مصر بعد خلافه فيها، وقد تحدث عن ذلك، وانتقد فترة الستينيات في برامج تلفزيونية، فكيف سيتم تناولها في مسلسل؟“.

وأضاف ”ومن أهم النقاط التي يجب التحدث عنها لعلم الجمهور بها، هي علاقته بالفنانة فاتن حمامة، سواء وقت تعرّفه عليها، أو حين تركها، وهذه المعلومات أغلب الجمهور يعرفها، ولن يستطيع المؤلف الخوض فيها، فنجل عمر الشريف موجود، وكذلك ابنة فاتن حمامة موجودة، وأعتقد أنهما لن يقبلا عرض الموضوع بشفافية“.

واختتم أحمد سعد الدين تصريحاته، بالقول ”لهذه الأسباب لن تنجح أعمال السير الذاتية في مصر، فالجمهور أصبح واعيا، كما أتاحت له التكنولوجيا الاطلاع على المستندات والحقائق عن الشخص الذي سيشاهد سيرته، وحينما يرى أنك تستخف بعقلة، سينصرف عنك بلا رجعة“.

بدوره، يرى الناقد طارق الشناوي، أن أعمال السير الذاتية توقفت في مصر منذ سنوات بعد عزوف الجمهور عنها، لعدة أسباب، أهمها: تشابهها، وتكرار الشخصيات بها، وذلك لتناول الكتّاب سيرة أشخاص عدة في فترات زمنية متقاربة من بعضها، مثل مسلسلات: أم كلثوم والعندليب الأسمر وسعاد حسني، فتقريبا جميع الشخصيات متواجدة في هذه المسلسلات.

اقرأ المزيد على صحيفة هتون الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى