11المميز لديناالأدب والثقافةفن و ثقافة

الشاعر #الدرورة وخمسة #دواوين

هتون/ أسيا الفاضل

يعود الينا من جديد الدرورة بمجموعة جديدة من الدواوين الشعرية المتميزة التي يبهر بها الجميع من خلال اسلوبة الذي يجمع بين الرقي والابداع .

لكلٍّ رؤيته الشّخصية عن الشعر، مهما اختلف الزّمان والمكان، وقد تتباين تلك الرّؤى أو تختلف في أحايين كثيرة ولكنّ الأغلب أن تبقى الرؤية حول الشعر هي الأقوى ولا تتغيّر مطلقاً، بل تبقى على مرّ الزمان حيث يمكن دراستها والاستشهاد بها في الحقول الأدبية.

ومن المتوقع صدور خمسة دواوين شعرية للشاعر السعودي علي الدرورة خلال الأيام القادمة من شهر اغسطس آب الجاري2022م ، و عناوين الدواوين هي:
عشتاوت.
في بهاء البخور.
شدوها تقاسيم وألحان.
سنابل الضوء.
بخورها يغرد بأحلامي.


و الدواوين الشعرية للشاعر الدرورة، سوف تصدر قريبا عن دار الوهيبي للطبع والنشر والإنتاج الفني والإعلامي في بور سعيد في جمهورية مصر العربية خلال الأيام القليلة القادمة.
الجدير ذكره أن الشاعر الدرورة يعد من اوائل الكتاب السعودين في الاصدارات الأدبية على مستوى المملكة العربية السعودية وللعام الحادي عشر على التوالي.

حيث كتب الشعر منذ 45 عاما وشارك في أول أمسية شعرية سنة 1977, فأصدر أول مجموعة شعرية سنة 1984 وما زال يمثل رمزا شاعريا معطاء ومتداولا للشعر بشكل يومي ملفت للنظر وحماس فاعل وملفت..

إنه الشاعر السعودي علي إبراهيم الدرورة الذي يعتبر أول شاعر خليجي يصدر ديوان شعر بدون نقط في الخليج بعنوان «الورد العاطر»، وهو الذي وظف البخور في عشرة دواوين شعرية وهي سابقة شعرية مميزة لم يسبقه فيها شاعر آخر، ويعتبر الدرورة من الشعراء المكثرين في الإنتاج الشعري و من متعددي الانساق الشعرية بشقيه الفصيح والشعبي..

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

علي إبراهيم سلمان الدرورة هو مُؤرّخ وأديب وشاعر سعودي، من مواليد جزيرة تاروت بمحافظة القطيف، اشتهر لكتابته التاريخية المتخصصة في فترة النفوذ البرتغالي للخليج والهند منذ عام 1999م. الدرورة مؤسس منتدى عبقر الشعري ومنتدى النورس الثقافي بالقطيف، وعضو في الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالدمام، والنادي الأدبي في المنطقة الشرقية بالدمام.

وُلد الدرورة عام 1379هـ/1960م في سنابس بجزيرة تاروت، بدأ في سن 17 نشر الكتب وتوزيعها، وفي سن 24 أصدر أول كتاب له ديوان زهور خضراء للموت. حصل على شهادة الكفاءة عام 1399هـ، ودرس مقررات في شركة أرامكو، كما درس الإنجليزية والأردية. عمل الدرورة باحثاً ومحاضراً في مركز زايد للتراث والتاريخ في أبو ظبي من عام 1990م إلى 2009م، وباحثاً ميدانيًّاً في مركز التراث الشعبي لدول الخليج العربية في الدوحة من 1982م حتى 2005م، وأصدر في هذا المجال نحو ثمانية كتب، إضافة إلى العديد من المقالات والمحاضرات داخل المملكة وفي العالم العربي.

إلى جانب مؤلفاته من الكتب، فقد كان للدرورة مقالاتٍ في الصحف والمجلات الخليجيَّة منذ عام 1977م مثل صحيفة النهضة، وجريدة الشرق، والراية، والمأثورات الشعبية، والأيام، والمنتدى، والخليج، ومجلة المشرق، وقافلة الزيت. بنهاية عام 2005م وصل عدد مؤلفاته إلى 282 كتاباً في الفن والأدب والتراث البحري، والزراعي، والمعماري، وفي الفلك، والتاريخ والدين واللسانيات والشعر والقصة القصيرة. وتُرجمت بعض كتاباته إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى