البيت والأسرةتربية وقضايا

كم تصبر #المرأة على فراق زوجها

#خسارة المرأة لزوجها من أكبر الأمور التي يمكن أن تتعرض لها أي #امرأة محبة لمنزلها ولزوجها، فهناك بعض المسببات يمكن أن تسبب إلى فراق المرأة لزوجها، مثل الانفصال أو سفر الزوج وبعده عن المنزل لمدة طويلة، وفي هذا الوضع تحس الزوجة المحبة لزوجها أن الحياة أصبحت ليس لها طعم والمسؤوليات تكبر وتبقى وحدها هي التي تربي الأبناء وتهتم بهم فيصبح حملها كبير.

تفرق الأزواج من أعظم المصائب التي قد تمر بها أي زوجة إذا كانت تحبه وتقدر قيمته جيدًا، لذا فالصبر عليه من الأمور التي تحتاج إلى عزيمة قوية وكثير من الوقت للتأقلم مع الوضع الجديد والإرادة على النسيان والتغافل، وأيًا كان سبب فراق المرأة عن زوجها، تمر الزوجة المحبة الحزينة على فراق زوجها بعدد من المراحل النفسية التدريجية، وهي: الإنكار والغضب والاكتئاب، حتى تصل إلى المرحلة النهائية وهي الصبر والتقبل والتأقلم، وبطبيعة الحال تختلف نسبة تأثير كل مرحلة في نفسية المرأة من سيدة إلى أخرى، وفيما يلي إليك بعض النصائح التي قد تساعدك في الصبر على فراق زوجك:

فكري في الأمر بواقعية: امنحي نفسك الفرصة في التعبير عن غضبك وحزنك وصدمتك لفراق زوجك، لكن لا تستسلمي للوضع طويلًا، وحاولي قدر الإمكان التفكير في الأمر بواقعية، فيجب أن تعلمي أن عجلة الحياة لن تتوقف وأن الاستسلام لألم الفراق لن ينجم عنه إلا هلاك روحك ومرض جسدك، والحل الواقعي يكمن في التفكير في التجديد الذي حل على مسار الحياة، وكيفية التأقلم معه وتحويل المحنة إلى منحة للبدء من جديد.

ابتعدي عن التفكير السلبي: من المؤكد أن الشيطان سيلعب دور البطل في تلك المرحلة الصعبة ليصور لك أن فراق زوجك عنك هو بداية النهاية، لكن كوني يقظة ولا تستسلمي لتلك الأفكار الهدامة، وفكري بإيجابية بعيدًا عن سوء الظن والسخط الذي يملأ القلب عن وقوع المصائب المؤلمة.

املئي أوقات فراغك بأنشطة مفيدة: لا تتركي نفسك وعقلك للأفكار الشيطانية التي ستدور في ذهنك عن ماضيك، واشغلي أوقات فراغك بما ينفعك من أعمال أو علم أو تلبية احتياجات أطفالك وأسرتك، كما يمكنك مشاركة أطفالك أنشطتهم لتشغلي وقتهم ووقتك أنت أيضًا.

رسم شكل الحياة الجديدة: تتعامل الزوجة مع الماضي على أنه تجربة مر فيها الكثير من المصاعب والعواطف، ولا بد من تجاوزها لتستطيع أن تعيش حياتها من جديد، وتفكر في شكل الحياة الجديدة وكيفية توفير بيئة نفسية سوية لها ولصغارها، وتحدد بدقة ما تحتاجه من أمور مادية لتستطيع المواصلة، وتجدد أهدافها في الحياة.

التأثيرات النفسية الناتجة عن فقد الأب

يلعب الأب دورًا مهمًا في حياة أبنائه لا يقل أهمية على دور الأم، لا سيما في المراحل الأولى من عمرهم، إذ يمنح الأب لأطفاله فيضًا من مشاعر الحب والحنان والأمان، لذا فقدانه يؤثر بشكل كبير في نفسية الأطفال، فيفتقد الطفل الشعور بالأمان الذي كان يستمده من والده فتجده مهزوزًا وحزينًا، وغير واثق بقدراته، وقلقًا من المستقبل.

التأثيرات السلوكية الناتجة عن فقد الأب

يفقد الطفل دور القائد بحياته بعد فقدان رب الأسرة، فيجد الأم أصبحت هي من تملك زمام الأمور، إذ أثبتت الدراسات أن الطفل الذي يفقد أبوه في سن صغيرة قد يواجه بعض المشكلات في سلوكياته الاجتماعية فيصبح مائلًا أكثر للعنف أو العصبية أو التشاؤم، وسيطرة مشاعر القلق النفسي عليه، والمعاناة من الاضطراب العاطفي تجاه الآخرين، كما يتسبب فقدان الأب في غياب دور الرقيب الذي يظهر دوره بوضوح في حياة الأبناء بمرحلة المراهقة، لهذا لا بد أن تتعامل الأم بحظر شديد مع تلك المرحلة الحساسة.
كم تصبر #المرأة على فراق زوجها -صحيفة هتون الدولية-

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى