الفنون والإعلامفن و ثقافة

ماجد المهندس يغني بالمصرية والعراقية بموسم الرياض

تألَّق الفنان ماجد المهندس في حفلته التي أحياها ضمن موسم الرياض، حيث أدى عدداً من الأغنيات الشهيرة في مسيرته الفنية بلهجات عدة، منها المصرية واللبنانية والسعودية، إضافةً إلى العراقية التي شهدت التفاعل الأكبر.
وجرت الحفلة أمس الجمعة في مسرح الفنان محمد عبده، بتنظيم شركة روتانا، وقدَّم فيها موالاً عراقياً، أذهل الحضور، ثم أثار تفاعلهم بأغنيةٍ من لون “الدربكة العراقية”.

ماجد المهندس (25 أكتوبر 1971[1])، مغني عراقي،[5][6][7] يحمل الجنسية السعودية منذ 2010.[8]

ولد في مدينة بغداد لعائلة مسلمة تنحدر من الكوت في محافظة واسط عاش وتربى في مدينة الثورة حي الجميلة لديه ثلاثة أخوه وأختان بدأ العمل إلى جانب أبيه في مهنة الخياطة بمحله “المقص الذهبي” في سوق الكيارة، إلى أن شعر بأنّ ثمّة إحساساً كبيراً في داخله مستعدّ لأن يتفجّر في أي لحظة، فتمرّد على واقعه وهرب من منزله ومن ثمّ سافر إلى الأردن بعد معارضة والده الشديدة لدخول المجال الفني. ترك دراسة هندسة ميكانيك الطيران، لولعه الشديد بالفن والغناء، لقّب نفسه بماجد المهندس. من منزله ليسكن في فندق شعبي ولم تفلح جهود والدته في اقناعه بالعودة إلى البيت وخوفا من الرضوخ لتوسلاتها سافر إلي الأردن ليغني في أحد المطاعم حتي جمع مبلغا من المال اشتري به عوداً ليعزف عليه وسيارة جديدة إلا أنه تلقى صدمة، عندما تقدم للحصول علي اجازة الغناء بالإذاعة وخلال الاختبار فاجأته لجنة التحكيم بأنه لا يصلح للغناء مما جعله يعكف علي دراسة أصول الموسيقى [9] تلقى علوم الموسيقى خارج معاهد العراق· وقد تقدم للجنة اختبار الأصوات في الإذاعة العراقية، وكانت النتيجة تزكيته من أساتذة كبار منهم حسن الشكرجي، وياسين الراوي، وخليل إبراهيم، وعادل الشيمي، ومحمد نوشي· ومذاك اعتمد مطرباً شاباً في الإذاعة و التلفزيون العراقي·[10][11]

تزوج من سيدة تونسية تحمل الجنسية الفرنسية وتقيم في فرنسا ثم انفصل عن زوجته بعد أن أنجب منها ابنه محمد، وقد رفعت ضده دعوى للحصول على الحضانة الكاملة للطفل، ترك ذلك أثراً كبيراً في قلبه فطلب من صديق له كتابة كلمات أغنية (حبك قتلني محمد) [12] .

بداياته كانت في العام 1991 مع اغنية “المشكلة”. أحب الموسيقى والغناء من صغره وتأثر بناظم الغزالي وسعدون جابر، غادر العراق إلى الأردن مع صديقه الشاعر عزيز الرسام بحثًا عن حلم النجومية، فسافرا إلى لكن صديقه تركه وطلب حق اللجوء السياسي إلى أستراليا ولم يعلمه بذلك، ما اضطره للعمل في محل “خياطة” والنوم فوق الطاولة التي يكوي الملابس عليها، حتى لا يموت من الجوع، إلى أن اشترى أول “عود” ليتدرب عليه وينمي موهتبه، إلاّ أنّه لم يجد في الغربة ما كان يؤول إليه، إذ لا شركات إنتاج تستقبله ولا أيادي نظيفة تحتضنه ما جعله مضطراً للعودة إلى العمل كخيّاط نهارا ً ومطرب وعازف على العود ليلاً في أحد الملاهي.[13][14][15] التقى بالفنان فائق حسن الذي دعمه وأصبح مدير أعماله لاحقا انطلاقته الفنية كانت مع شركة الخيول حيث أنتجت له أول أعماله الفنية وأصدر معها أربعة ألبومات، ذاع صيته في البلدان العربية· وكانت مشاركته الأولى في مهرجان الأغنية العربية في المنامة عام 2001 نقطة انطلاق بعد فوزه بالجائزة الأولى للأغنية العربية، ومن ثم مهرجان الأردن· وتتالت المشاركات والمهرجانات التي قدمتنه للجمهور، إلى أن أقام بشكل دائم في الإمارات[16] انتقل لشركة روتانا لمالكها الأمير الوليد بن طلال للصوتيات حيث ازدادت شهرته الفنية. أطلق عليه جمهوره ومحبيه من كافة دول العالم العربي اسم أمير الغناء العربي وصاحب الصوت ألماسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى