أجهزة ومخترعاتالتعذية والصحةالطب والحياةعلوم وتقنية

تحذير لـ”ملاك الإبل” من كورونا بالسعودية

حث رئيس نادي ”الإبل“ الحكومي في السعودية، فهد بن حثلين، اليوم الأربعاء، ملاك ”الإبل“ الكثر في المملكة، على حماية حيواناتهم الصحراوية التي تبلغ قيمة بعضها ملايين الدولارات، من فيروس ”كورونا“، مع تسجيل إصابات جديدة بالفيروس في عدد من الحيوانات.

وكتب بن حثلين، عبر حسابه في ”تويتر“، رسالة للملاك، قال فيها ”أرجو من إخواني ملاك الإبل، أخذ الحيطة والحذر على إبلهم، لعدم وجود لقاح لهذه المخلوقات“.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وكان المسؤول السعودي المعروف على نطاق واسع عند عشاق ”الإبل“، يشير لتقارير صحفية جديدة تحدثت عن تسجيل إصابات بفيروس ”كورونا“ بين أسود موجودة في حديقة حيوان بجنوب أفريقيا.

ويفوق عدد ”الإبل في السعودية“، مليون رأس، وقد تم تسجيل وترقيم غالبيتها وزرع شرائح إلكترونية صغيرة تحت جلودها لتكون بمثابة هوية إلكترونية لها تميزها عن غيرها وتسهل مشاركتها بالمسابقات التي تنظمها المملكة.

وتمثل تربية ”الإبل“ رابطا بين الماضي والحاضر في نفوس السعوديين، وقد انضم عدد كبير لقائمة ملاكها مع تبني السعودية العديد من الخطط لتحويل عالم ”الإبل“ إلى وجهة للترفيه والاستثمار الذي يدعم الاقتصاد.

فيروسات كورونا(1) هي مجموعةٌ من الفيروسات تُسبب أمراضًا للثدييات والطيور. يُسبب الفيروس في البشر عداوَى في الجهاز التنفسي والتي تتضمن الزكام وعادةً ما تكون طفيفةً، ونادرًا ما تكون قاتلةً مثل المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية وفيروس كورونا الجديد الذي سبب تفشي فيروس كورونا الجديد 2019-20. قد تُسبب إسهالًا في الأبقار والخنازير، أما في الدجاج فقد تُسبب أمراضًا في الجهاز التنفسي العلوي. لا توجد لقاحاتٍ أو مضاداتٌ فيروسية موافقٌ عليها للوقاية أو العلاج من هذه الفيروسات.

تنتمي فيروسات كورونا إلى فُصيلة الكوراناويات المستقيمة ضمن فصيلة الفيروسات التاجية ضمن رتبة الفيروسات العشية.[8][9] تُعد فيروسات كورونا فيروساتٍ مُغلفة مع جينومِ حمضٍ نووي ريبوزي مفرد السلسلة موجب الاتجاه، كما تمتلك قفيصة منواة حلزونية متماثلة. يبلغ حجم جينوم فيروسات كورونا حوالي 26 إلى 32 كيلو قاعدة، وهو الأكبر بين فيروسات الحمض النووي الريبوزي (RNA virus).

يُشتق اسم “coronavirus” (عربيًا: فيروس كورونا. اختصارًا CoV) من (باللاتينية: corona) وتعني التاج أو الهالة، حيثُ يُشير الاسم إلى المظهر المميز لجزيئات الفيروس (الفريونات) والذي يظهر عبر المجهر الإلكتروني، حيث تمتلك خُملًا من البروزات السطحية، مما يُظهرها على شكل تاج الملك أو الهالة الشمسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى