تدريب وتطوير

كيف يرفع #تعليم_الإنجليزية مبكراً من #قدرات_الطفل_العقلية والمعرفية؟

لربما أقلقتكم فكرة تعليم أطفالكم أكثر من لغة وجاءتكم مخاوف عديدة من تعليمهم اللغات مبكراً، كخوفكم من تشتتهم وعدم تمكنهم من إتقان حتى لغتهم الأم بجانب لغة أخرى، ولأن مسؤوليتكم الأولى متابعة أطفالكم والتأكد من كل ما هو فعال ومُجدي في عملية نموهم وتطورهم ولأنه من واجبنا المهني نحن أيضاً مساعدتكم في هذا الجانب، لذا نسرد لكم هذه المعلومات السارة.

لقد أثبتت الدراسات النفسية الحديثة بأن الأطفال الذين يتحدثون بلغتين أصليتين يتمتعون بالعديد من المزايا الرائعة مقارنةً بأقرانهم حيث تم تخصيص عدد مثير للإعجاب من الدراسات النفسية العصبية لثنائيي اللغة. حيث تسلط العديد من هذه الدراسات الضوء على “الفائدة العملية” لدى ثنائيي اللغة، وربطها بالمرونة الفكرية والعقلية، كما يتضح في النقاط التالية:

ميزات تعليم الإنجليزية مبكراً:

1- التمرين اللغوي وجمباز للدماغ

من المنطقي جداً أن يكون الاستمرار في التبديل بين لغتين تدريب فعال للدماغ حيث أنه يزيد من قدرة الخلايا على النمو في قشرة الفص الجبهي كما حال نمو العضلات مع التمرين البدني المنتظم، حيث تم دعم نظرية “التمرين اللغوي” من قبل باحثين من المركز الطبي بجامعة جورج تاون في واشنطن العاصمة. لقد أظهروا من خلال التجربة أن دراسة لغة ثانية تزيد من كثافة المادة الرمادية في الدماغ.

وكذلك تم دعم هذه النظرية من قبل علماء من جامعة واشنطن في سياتل، والذي وجد بحثهم أن الأطفال من العائلات الإسبانية الأمريكية لديهم مناطق نشطة بشكل غير عادي في القشرة الدماغية، وهي المسؤولة عن الطلاقة اللفظية والتكيف مع التغيير.

2-تعليم الإنجليزية مبكراً يحسن القدرات العقلية والمعرفية

أظهرت العديد من الدراسات، ولا سيما العمل الأخير لعلماء اللغة النفسيين من جامعة قبرص وعلماء من جامعة أنجليا روسكين في المملكة المتحدة، أن ثنائية اللغة لها تأثير إيجابي على القدرة على تقييم المعلومات وتجاهل ما هو غير ذي صلة، حيث أجرى الباحثون تجارب لمقارنة المهارات المعرفية للأشخاص الذين يتحدثون لغتين منذ سن مبكرة مع تلك الخاصة بالمواضيع أحادية اللغة، وعليه لاحظ الخبراء أن الأطفال ثنائيي اللغة قادرون على معالجة المعلومات بشكل نقدي وأنهم أفضل في تصفية المشتتات، كون هذا مرتبط بشكل مباشر بكيفية الظروف التي نشأوا فيها، وأنه مع نمو هؤلاء الأطفال، يتلقون ويعالجون البيانات من مصدرين ويعتادون على التعامل مع كميات وفيرة من المعلومات.

 

3-تعليم الإنجليزية مبكراً ينمي الإبداع

غالبًا ما ينجح الأشخاص الذين يتحدثون لغتين في الفنون، تظهر الأبحاث أن ثنائيي اللغة يميلون إلى ملاحظة التفاصيل الدقيقة والفروق الدقيقة غير المحسوسة لدى أحاديي اللغة. يمكن ملاحظة هذا بشكل خاص في مجال الموسيقى بفضل قدرتهم على تمييز الأصوات والألحان، فإن ثنائيي اللغة موهوبون بشكل خاص في هذا المجال.

جاءت النتائج الأكثر إثارة للإعجاب في هذا الصدد من بحث أجراه علماء من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو بأنَّ 60% من الطلاب الصينيين الذين يعرفون لغتين كان لديهم عرضاً صوتياً ممتازاً، بينما قرابة 14٪ فقط من الأمريكيين الذين يتحدثون لغة واحدة قدموا نفس الأداء. تعرفوا هنا على قصص نجاح طلاب نوفاكيد المدرسة رقم 1 في أوروبا لتعليم اللغة الإنجليزية عبر الانترنت المبدعين وكيف ساهمت اللغة الإنجليزية في تنمية إبداعهم.

4-تعليم الإنجليزية مبكراً يعزز الشجاعة والإقدام على التواصل

تشجع ثنائية اللغة قوة الشخصية بشكل إيجابي، حيث أنه دائمًا ما يكون الشخص ثنائي اللغة أكثر تماسكًا عند التواصل، فنجدهم ينأون بأنفسهم حرفيًا عن المشاعر السلبية ويكونون قادرين على التفكير بشكل أكثر وضوحًا (ثنائي اللغة: الحياة والواقع – مطبعة جامعة هارفارد)، يساعدهم هذا الوعي الذاتي على الانفتاح على العلاقات مع أشخاص مختلفين، ويشعر هؤلاء الأطفال أن لديهم قدرة أكبر للتواصل مع العالم، مما يمنحهم المزيد من الثقة بالنفس 

5-تعليم الإنجليزية مبكراً يجنب الشيخوخة ويؤخرها

وهذا على التحديد ليس جديداً حيث توصل الأطباء منذ القدم بأن نمو الدماغ يؤخر ظهور مرض الزهايمر في الشيخوخة وتدعم هذه النظرية احصائيات علمية جديدة في مجلة(UOC) ، حيث توصل الباحثون في جامعة كاتالونيا المفتوحة أن الخرف في البلدان التي يتحدث بها الناس لغتين أقل بنسبة 50٪ من تلك الموجودة في المناطق التي يتحدث فيها الناس لغة واحدة فقط. 

حيث يعتقد الخبراء أن ممارسة التواصل بلغات متعددة يمكن مقارنتها بحل المشكلات المنطقية باستمرار، وهي طريقة عالمية لمنع أو تأخير ظهور الخرف.

وحسب الأبحاث والدراسات، فإن العمر من سن الرابعة إلى سن السابعة يعتبر الأكثر فعالية في تحويل الأطفال أحاديي اللغة إلى أطفال ثنائيي اللغة بشكل أسهل وأسرع قبلَ أن تُصبح لغتهم الأم التي يتحدثون بها بالمنزل هي الحصرية والمهيمنة. وبحسب الدراسات أيضاً فإنه بعد سن السابعة، تنخفض بشكل حاد احتمالية التحدث باللغة الثانية. 

 

كما أنه ليس بالضرورة أن تكونوا مهاجرين لبلاد أخرى أو مُخططين لذلك كي تفكروا بتعليم الإنجليزية لأطفالكم، فالعالم اليوم أصبح أكثر انفتاحاً والتقاءً من قبل، بفضل التقنية والتقدم التكنولوجي، فإن اجتماعات تدار الآن على منصات عديدة من بلاد متباعدة ذات لغات مختلفة، تجمعهم لغة واحدة تقارب بين ثقافاتهم ومصالحهم العملية والعلمية وهي اللغة الإنجليزية.

لذلك فإن تعلم الإنجليزية من خلال المنصات التعليمية عبر الانترنت مثل “نوفاكيد”، فرصة استثمارية رابحة لرصيد أطفالكم العلمي والعملي والاجتماعي والنفسي، لكم أن تتخيلوا كم من الوقت والجهد بإمكانكم أن توفروه، هيئوا المستقبل لأطفالكم عبر هذه الشاشة الصغيرة والتي ستكون النافذة الأكثر متعة ومرح وفائدة على الإطلاق!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى