سفر وسياحة

مغامرات ووجهات سياحية جديدة بالطائف

الطائف، مدينة سعودية تقع في الغرب من المملكة العربية السعودية، تابعة لـمنطقة مكة المكرمة على جانبي وادي “وج”، وتبعد عن مدينة مكة المكرمة 75 كم تقريباً وتحيط بها الجبال من جميع الجهات، وترتفع عن سطح البحر بمسافة تتدرج مابين 1700 م إلى 2500 م، مما أكسبها جواً لطيفاً، ومصيفاً قديماً للأهالي وللمدن القريبة كمكة المكرمة وجدة، وقد أكسبها الموقع مميزات عدة، حيث أنها تُعتبر البوابة الشرقية للحرمين الشريفين عبر مكة المكرمة، كما أنها نقطة التقاء الطرق المتصلة بجميع مناطق المملكة عبر مناطق ومدن أخرى.
فالطائف تسمى المأنوس كما يحلو لعشاقها أن يسموها، والوجهة السياحية من الطراز الأول، والتي استحقت على إثرها لقب عروس المصايف، أحد أهم الوجهات السياحية في المملكة، الأمر الذي يعزز من استكشاف التنوع الكبير الذي تحتضنه تجاربها السياحية، والفرص الاستثمارية بمجالاتها المختلفة
ومن بين بساتين الفاكهة، ومزارع الورود، وسحر الطبيعة الجبلية، تستهويك الطائف بجمالها الأخَّاذ ومناخها المعتدل بدرجة حرارة تتراوح بين 20-25 درجة مئوية، والذي يختصر المواسم كلَّها ويُحيلها إلى ربيعٍ دائمٍ.

وتحفز سلسلة جبال سراتها الممتدة روح المغامرة والحماس والتحدي للوصول إلى قممها، خاصة وأنت ترى الزوار يتوافدون إليها كل عام؛ إذ بلغ عددهم خلال العام الماضي 2021 نحو 2.9 مليون زائر، وتركز حضورهم خلال شهري يونيو ويوليو بمعدل 500 ألف زائر لكل شهر منهما، وتجاوز معدل إنفاقهم في ذلك العام نحو 1.7 مليار ريال مقارنة بـ709 ملايين ريال عام 2018.وجهة للترفيه
والطائف خيار مثالي للترفيه والثقافة في ظل قربها من مكة وعُمق زخمها التراثي، وروعة مناخها المعتدل، الذي يجعل منها وجهة رائعة للاسترخاء والراحة على جبالها ذات الميزات التنافسية بطبيعتها الخلابة ومزارع فواكهها من التين والعنب والرمان والبرشومي، وبساتين ورودها التي تتجاوز 900 مزرعة وبستان تنتج نحو 300 مليون زهرة كل ربيع؛ ما جعل منها بيئة مثالية لتربية النحل وإنتاج العسل وتصديره؛ ليصبح مهرجان الورد في شهري مارس وأبريل كل عام أيقونة احتفالية تستقطب محبي منتجات الورود والأطعمة التقليدية والحِرف اليدوية.


تزخر الطائف بعدد كبير من المنتزهات والحدائق والمعالم المتنوعة مثل: منتزه الجبل الأخضر وحديقة الملك فهد ومنتزه الملك عبد الله ومنتزه سيسَد الوطني ومنتزه الشعلة ومنتزه الحدبان وروابي لاند بارك وحديقة الشلال وحديقة الفيصلية وحديقة العنود وقرية الشفا، ومتحف أم الدوم ومصنع ورد القرشي ومصنع ورد الكامل. إضافة الى عدد من المعالم الثقافية والتاريخية.. كسوق عكاظ: الذي يحاكي السوق القديم الشاهد على أمجاد العرب وتراثهم الخالد.
ثم الوقوف على قصر شبرا الذي يكتسب قيمته التاريخية من حيث كونه مقراً لإقامة الملك عبد العزيز والملك فيصل يرحمهما الله عند زيارتهما للطائف، والذي يعود تاريخه الى عام 1904م وقد ظل قصراً ملكياً حتى تحوّل الى متحف إقليمي عام 1995م.
وجامع عبد الله بن عباس: وهو من أقدم المساجد ويقع في وسط المنطقة التاريخية وقد ظل منبراً للعلم طوال 14 قرناً.
ثم متحف الشريف: وهو من أكبر المتاحف بالمملكة، وتزخر قاعاته بالقطع الأثرية التي تعكس تراث الطائف.
وباب الحزم: ويسمى أيضاً (باب الجبل)، و(باب شبرا) لوقوعه أمام قصر شبرا، ويكتسب أهميته من كونه أحد أهم مداخل سور المدينة القديمة الخمسة التي كانت تُغلق مساء.


مشروع واحة التقنية: الذي تنفذه مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية حيث يتم تنفيذ حزمة من المشاريع لتكون الواحة منصة لتطوير وتطبيق واختبار التقنيات الجديدة، وليكون المشروع نموذجاً عالمياً لتطبيق الابتكارات في الطاقة المتجددة وتوفير استهلاك المياه وإدارة وتدوير النفايات وتقنية المعلومات.. وستوفر الواحة نموذجاً لأساليب العيش والحياة العصرية في السكن والفندقة والترفيه من خلال استقطاب المؤهلين المحترفين ليشكلوا منظومة بيئة مجتمع ابتكاري يعزز ويربط بين البحوث العلمية وبحوث تطوير منتجات القطاع الخاص ولتكون الواحة بيئة جاذبة للشركات الأجنبية، والوطنية، وداعماً لنموها، وتوسُّعها.
“واجهة الطائف” المشروع الذي يعكس أهمية هذه المدينة أحد أهم الوجهات السياحية في المملكة، حيث سيوفر مساحة لممشى خارجي كبير، ومساحات مخصصة للمحلات التجارية المحلية والعالمية، كما يشكل وجهة متميزة لقضاء وقت ممتع لسياحة الأعمال والترفيه وزوار الحرم المكي، وذلك لوجوده بالقرب من مرافق سياحية مميزة مثل حديقة الملك فهد، وهي كبرى حدائق المدينة، وطريق الهدا. ويقدم المشروع مفهوماً حديثاً في التسوق عبر الدمج بين قطاع التجزئة والأنشطة الترفيهية مما يجعله مقصداً سياحياً وترفيهياً مهماً لزوار وقاصدي مدينة الطائف. كما يعكس التزام صندوق التنمية السياحي بتنمية الوجهات السياحية بالمملكة، في إطار الاستراتيجية الوطنية للسياحة.

السلسلة الجبلية أو حزام الجبال هي منطقة جغرافية تتضمن عددًا كبيرًا من الجبال المرتبطة ببعضها جيولوجيًا. ويستعمل نظام الجبال أو السلاسل الجبلية في بعض الأحيان للربط بين العديد من الظواهر الجيولوجية المرتبطة جغرافيًا (إقليميًا).
وعادةً ما تفصل المرتفعات أو الممرات الجبلية والأودية السلاسل الجبلية. كما أن الجبال المنفردة داخل نطاق السلاسل الجبلية نفسها ليست لديها بالضرورة نفس البنيوية الجيولوجية أو نوعية الصخور. ويمكن أن يوجد تنوع من مختلف الاصطلاحات المرتبطة بتكون الجبال والتضاريس الأرضية، مثل ألواح الدسر والكتل المرتفعة والجبال الإلتوائية والتكوينات الأرضية البركانية التي تظهر على شكل مجموعة متنوعة من أنواع الصخور.
تلفريك الهدا
ومن أجمل المغامرات التي يمكنكم خوض غمارها في الطائف تلفريك الهدا الذي يوفر تجربة ساحرة للكبار والصغار في أحضان الجبال الخلابة.
حيث يمكنكم التمتع بلحظات من الاستجمام والاسترخاء في أحضان الهواء النقي والمناظر الطبيعية الخضراء التي تكسو الجبال في تلك الوجهة الفريدة من أرض الوطن.
منتزهات ساحرة
كما تزخر الطائف بعدد كبير من المتنزهات والحدائق والمعالم المتنوعة مثل: متنزه الجبل الأخضر وحديقة الملك فهد ومتنزه الملك عبد الله ومتنزه سيسَد الوطني ومتنزه الشعلة ومتنزه الحدبان وروابي لاند بارك وحديقة الشلال وحديقة الفيصلية وحديقة العنود وقرية الشفا، ومتحف أم الدوم ومصنع ورد القرشي ومصنع ورد الكامل
وذلك بالإضافة إلى عدد من المعالم الثقافية والتاريخية.. كسوق عكاظ: الذي يحاكي السوق القديم الشاهد على أمجاد العرب وتراثهم الخالد وقصر شبرا الذي يكتسب
قيمته التاريخية من حيث كونه مقراً لإقامة الملك عبد العزيز والملك فيصل يرحمهما الله عند زيارتهما للطائف.

فوهة الوعبة
تعد فوهة الوعبة أحد أكثر عجائب الطبيعة المدهشة في المملكة العربية السعودية حيث يمكنكم من خلال فجوة شاسعة بقلبها بحيرة غامضة أن تخوضوا واحدة من أجمل المغامرات المشوقة.
تقع الفوهة البركانية على الحافة الغربية لهضبة البازلت بحفر كشب، وتبعد حوالي 250 كلم، وتقع على بعد ساعتين بالسيارة شمال الطائف، أو حوالي أربع ساعات بالسيارة من جدة.

اقرأ الامزيد من صحيفة هتون الدولية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى