البيت والأسرةتربية وقضايا

كيف تعلمين #طفلك تحمل المسؤولية

كثير ما يعتقد #الآباء أن دورهم هو حماية أبنائهم وتقديم #الرعاية والعناية لهم وينسون التربية، فأسلوب التربية المتبع مع طفلك سوف يحدد شخصيته وماذا سيكون مستقبلا.

أحد أهدافنا كآباء هو تربية أطفال مسئولين. جميعنا يريد أن نعيش في مجتمع تنشأ فيه الأطفال ليصبحوا مسئوولين عن اختيارتهم وحياتهم. في البداية يعتمد أطفالك عليك في التغذية، والتنقل، والتنظيف.. ومع نمو أطفالك يأتي وقت استعياب المهام، واتخاذ القرارات ولكنهم مع ذلك يواصلون الاعتماد عليك في الحب والأمان والدعم.

تعليم الأطفال المسئولية يستغرق بعض الوقت، إنها عملية تتطور بطيئة تستغرق سنوات عديدة. ابدأ منذ الصغر بشكل تمهيدي وهذا بدوره يساعد في تشكيل حياتهم وقرارتهم بجانب مشاركتك لهم بالدعم.

كيف يصبح ابنك مسئوولا؟ً

 دعنا نطرح سؤلاً هاما، ما هي المسؤولية التي تريد أن تعلمها أولا لطفلك؟

-أن يكون مسئوولاً عن جميع تصرفاته واختياراته

-أن يحافظ على الاتفاقات والالتزامات

– أن يعتمد عليه

-أن يكون مسئوولا عن سلوكه كفرد ويحترم سلوك الآخرين

-أن يقوم بمهامه بشكل جدي وصحيح وأن يعترف بالخطأ

-أن يكون ممتنا لما لديه محاولاً تتطوير مهارته

كيف أعلم طفلي تحمل المسؤولية؟

 اعطي طفلك بعض المهام:

هنا يحب أن نراعي عمر الطفل وطريقة شرح المهمة له، فالطفل في مرحلة الطفولة المبكرة (3 – 6) سنوات يجب أن تكون الجمل بسيطةً فمثلا إذا اردت منه ترتيب الغرفة يجب أن أقول له (ضع الألعاب في صندوق الألعاب، ضع الملابس في سلة الغسيل .. وهكذا) لأنك لو طلبتي منه ترتيب الغرفة فلن يفهم ما هو المطلوب منه.

 التعزيز:

كلما التزم الطفل بالمهام الموكلة إليه، قومي بتعزيز ذلك إما بمدحه أو الثناء عليه وقدمي له المكافأة عند التزامه، وإذا أهمل في يوم من الأيام يجب أن تسأليه عن السبب ومن ثم تطلبي منه أداء المهمة مرة أخرى، ولا تجعلي العقاب أول الحلول، ولا تعاقبي طفلك بإعطائه مهام إضافية حتى لا يكون هناك ردة فعل عكسية، فالهدف هو تعليم الطفل الاعتماد على نفسه ومساعدة العائلة ليشعر بالانتماء والحب.

اشرحي له أهمية دوره: يجب أن يعلم الطفل أن لكل شخص مهام ومسؤوليات، فحدثيه عن أهمية دوره في الأسرة، ووكلي إليه بعض المهام المنزلية اليومية التي تناسب قدراته الجسدية، واشكريه دائمًا ليتعلم منكِ فضيلة التعبير عن الشكر والامتنان.

تجنبي أسلوب المكافآت المادية: علمي طفلكِ قيمة إنجاز الأعمال دون انتظار مقابل مادي من وراء ذلك، ليكون الدافع الداخلي لديه لإنجاز مهامه هو إدراكه بأهمية دوره وليس انتظارًا لقطعة الحلوى أو اللعبة التي ستقدمينها له في النهاية.

اشتركي له في بعض الأنشطة الجماعية: اسمحي لطفلكِ بالاشتراك في بعض الأنشطة الجماعية التفاعلية، التي تنمي مهاراته الاجتماعية مثل المعسكرات الصيفية والأنشطة التطوعية، فإن لها دورًا كبيرًا في تنمية روح المشاركة وحس المسؤولية لديه.

بدلا من إعطاء الأوامر اجعل طفلك يفكر:-

في أغلب الأوقات نقوم بالصراخ من أجل تنفيذ أطفالنا للأعمال المكلفين بها. (أكمل غذائك)، (اغسل أسنانك) وما شابه. اجعلهم هم من يفكرون فيما يفعلون حسب قوائمهم الخاصة الصباحية. وبالاستمرار يستوعب الطفل الأمر ويبدأ في تنفيذ أعماله ومهماته بمفرده. فاسأله دائما ما الشيء التالى الذي ستقوم به وذلك بدلا من اللجوء إلى صيغة الأمر.

كيف تعلمين #طفلك تحمل المسؤولية  -صحيفة هتون الدولية-

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى