أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

طرح نسخة جديدة آيباد برو قريباً

تعتزم شركة الإلكترونيات الأمريكية العملاقة “أبل” طرح الإصدار الجديد من الكمبيوتر اللوحي آيباد برو بخصائص فريدة.

يأتي ذلك بعد طرح “أبل” نسخة من الكمبيوتر اللوحي تعمل بالشريحة الجديدة إم وان، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء بلومبرج عن مصادر مطلعة بالشركة الأمريكية العملاقة.

ونقلت الوكالة عن المصادر القول إن “أبل” تعمل على تطوير آيباد برو جديد يعمل بالشاحن اللاسلكي وتعتزم طرحه في السوق خلال العام المقبل.

وتقول المصادر إن الكمبيوتر اللوحي الجديد آيباد برو الجديد سيكون بخلفية زجاجية باستخدام ما يعرف بنظام ماج سيف الذي قدمته “أبل” في الهاتف الذكي آيفون 12.

كما تعتزم شركة “أبل” طرح تصميم جديد من الكمبيوتر اللوحي آيباد ميني في وقت لاحق من العام الحالي.

مواصفات آيباد برو
ويتمتع الحاسوب اللوحي أبل آيباد برو الجديد بنفس مزايا أجهزة الماك الجديدة فيما يتعلق بالمعالج الرئيسي على الأقل؛ حيث قامت الشركة الأمريكية بتزويد الحاسوب اللوحي بمعالج M1 الجديد، والمتوافر أيضا في أجهزة اللاب توب أبل ماك ميني وماك بوك آير وماك بوك برو، بالإضافة إلى الموديل آي ماك 24 بوصة الجديد.

ومع ذلك لا تزال شركة أبل مترددة في تقديم الإصدار الاحترافي من الحاسوب اللوحي آيباد بنظام التشغيل ماك أو إس macOS، والذي أصبح ممكنا من الناحية التقنية، ولكن الاختبارات العملية أظهرت أن نظام التشغيل ماك أو إس لن يكون الخيار الأفضل للحاسوب اللوحي آيباد الجديد.

وأظهرت النتائج أن نظام التشغيل آيباد أو إس، الذي يستند إلى نظام تشغيل الهاتف الذكي آيفون، يعتبر هو الاختيار الأفضل للحاسوب اللوحي، الذي يتم استعماله بشكل أساسي بواسطة الإصبع أو قلم الإدخال وليس بواسطة الفأرة أو لوحة التتبع.

واجهة الاتصال بالأجهزة الخارجية
وتختفي الحدود الفاصلة بين الحاسوب اللوحي وأجهزة اللاب توب في نقطة ما، وهي واجهة الاتصال بالأجهزة الخارجية؛ ففي الموديل السابق يقوم منفذ USB-C بنقل كمية أكبر من البيانات مقارنة بجهاز ماك بوك برو، ويتيح جهاز آيباد برو الجديد للمصورين وعشاق تسجيل الفيديو إمكانية نقل كميات كبيرة من البيانات عن طريق واجهة Thunderbolt مع منفذ USB-C.

وإذا رغب المصور في عرض الصور ومقاطع الفيديو على الحاسوب اللوحي آيباد برو، فإنها ستظهر بصورة أوضح بكثير من جهاز ماك بوك آير أو أجهزة اللاب توب المزودة بنظام التشغيل مايكروسوفت ويندوز، وخاصة على الموديل المزود بشاشة قياس 12.9 بوصة؛ نظرا لأن الشاشة الساطعة للغاية تعمل بمعدل تنشيط صورة يبلغ 120 هرتز مع دعم تقنية HDR وقيم فائقة للون الأسود مع نسبة تباين عالية.

وقد تمكنت شركة أبل من تحقيق ذلك من خلال إضاءة الخلفية، التي تتكون من أكثر من 10 آلاف لمبة Mini-LED، والتي يمكن تشغيلها بشكل منفرد، وتعمل شاشة Liquid Retina XDR بدرجة سطوع تصل إلى 1000 نيت، ويصل الموديل الفاخر إلى الحد الأقصى 1600 نيت مع دعم محتويات HDR.

وبطبيعة الحال لا يتمكن الموديل الأصغر بشاشة قياس 11 بوصة من بلوغ هذه القيم، ويكتفي بشاشة Liquid Retina مع نطاق الألوان P3 ووظيفة True Tone، ولا يصل أيضا إلى القيم القصوى لنسبة التباين في الموديل الفاخر، ويبلغ الحد الأقصى لدرجة السطوع 600 نيت فقط.

وتظهر كفاءة المعالج M1 الجديد بالكامل عند تشغيل برنامج أدوبي Lightroom، حيث يمكن للمستخدم هنا تحرير الصور بصيغة RAW بسرعة كبيرة، بالإضافة إلى عدم وجود أية قيود عند تحرير الفيديو بواسطة برنامج Lumafusion مثلا، ومع ذلك لا يتوافر برنامج Final Cut Pro، الذي يحظى بشعبية كبيرة لدى عشاق الأفلام ومقاطع اليوتيوب؛ لأنه يقتصر حاليا على أجهزة الماك فقط.

مهام مكتبية
ولا تقتصر ميزة الحاسوب اللوحي آيباد برو الجديد على أنه مخصص للمبدعين فحسب، ولكنه يتمتع بشخصية قوية في المكتب، فإلى جانب قوة الحوسبة للمعالج M1 يمكن للكاميرا المطورة بدقة 12 ميجابيكسل تتبع الأشخاص أثناء مكالمات الفيديو وتعديل المقطع تبعا لذلك، وتطلق أبل على هذه الوظيفة اسم Center Stage.

وعند الرغبة في القيام بالمهام المكتبية بواسطة الحاسوب اللوحي آيباد برو الجديد، فإن المستخدم يحتاج إلى لوحة مفاتيح Magic Keyboard.

وعند الرغبة في إجراء المهام المكتبية أثناء التنقل بواسطة جهاز آيباد برو الجديد فإنه يمكن طلب الحاسوب اللوحي الجديد من أبل بتقنية 5G، وحتى في حالة عدم توافر تقنية الجيل الخامس للاتصالات الهاتفية الجوالة فإن المستخدم سيستفيد من دعم حتى 32 نطاق لتقنية LTE، والتي يمكن استعمالها للاستفادة من السرعات العالية، ويدعم جهاز أبل الجديد شبكة الواي فاي 6 بسرعة قصوى تصل إلى 2ر1 جيجابت في الثانية.

شركة أبل (بالإنجليزية.Apple Inc)‏ هي شركةٌ أمريكيةٌ متعددةُ الجنسياتِ تعملُ على تصميم وتصنيع الإلكترونيات الاستهلاكية ومنتجات برامج الحاسوب. تشمل منتجاتُ الشركة الأكثر شهرةً أجهزة حواسيب “ماكينتوش“، والجهاز الموسيقي “آي بود” (iPod) والجهاز المحمول “آي فون“(iPhone). وتتضمن برامج شركة أبل نظامَ التشغيل “ماك أو إس عشرة” (Mac OS X)، ومتصفحَ وسائل الإعلام “آي تونز” (iTunes)، ومجموعةَ “آي لايف” (iLife) لبرمجيات الوسائط المتعددة والبرمجيات الإبداعية، ومجموعةَ “آي وورك” (iWork) للبرامج الإنتاجية، وبرنامجَ التصميم “فاينال كات ستوديو” (Final Cut Studio)، والجهاز المحمول “آي باد“(iPad). ومجموعةً من المنتجات البرمجية لصناعة الأفلام والمواد السمعية، ومجموعة لوجيك ستوديو للأدوات السمعية. تدير شركة أبل أكثر من مئتين وخمسين متجرا من متاجر التجزئة في تسعة بلدان، ومتجرا على شبكة الإنترنت تباعُ عليهِ الأجهزة والمنتجات البرمجية.[18]

أنشئت الشركة في كوبرتينو، كاليفورنيا في الأول من نيسان عام 1976، وأدرجت في الثالث من يناير لعام 1977.[19] ظلت تُسَمى شركة أبل حاسوب المحدودة (بالإنجليزيةApple Computer, Inc.‎)‏ للسنوات الثلاثين الأولى، ولكنها تخلت عن لفظة “حاسوب” في التاسع من يناير لعام 2007[20]، لتعكس توسع الشركة المستمر في سوق الالكترونيات الاستهلاكية، بالإضافة إلى تركيزها التقليدي على أجهزة الحاسوب الشخصية.[21] للشركة ما يقرب من 35,000 موظفا حول العالم، [22] وكانت مبيعاتها السنوية عالميًا 32.48 مليار دولار أمريكي في السنة المالية المنتهية في التاسع والعشرين من سبتمبر، عام 2008.[23] وبلغت قيمة الشركة المالية تريليون دولار في 2.8.2018 لتكون بذلك أول شركة أمريكية تبلغ قيمتها هذا الرقم، واستطاعت شركة أبل أن تكتسب سمعةً فريدةً في صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية، لأسباب متعددة منها فلسفتها للتصميم الجمالي الشامل لحملاتها الإعلانية المميزة. كما تملك الشركة قاعدةً من العملاء المتفانين للشركة وعلامتها التجارية، لا سيما في الولايات المتحدة.[24] أسمت مجلة فورتشن (Fortune magazine) شركة أبل الشركة الأكثر إثارةً للإعجاب في الولايات المتحدة عام 2008، وفي العالم عام 2009.[25][26]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى