الأدب والثقافةفن و ثقافة

وزارة الثقافة تطلق مسابقة لاكتشاف مواهب طلاب وطالبات الجامعات

صـرحت وزارة الثقافة اليوم إطلاق مسابقة عن بعد “بمداد من نسيج” بالتعاون بين هيئة الأزياء ومبادرة “سَنَة الخط العربي 2021” ووزارة التعليم، موجهة لطلاب وطالبات التعليم الجامعي والمبتعثين خارج المملكة من المتخصصين بالتصميم والأزياء وأقسام الفنون الأخرى.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وتسعى الوزارة إلى تعزيز مكانة الخط العربي ونشر ثقافته وتطوير فنونه، وإذكاء روح التنافس والمشاركة بين الطلبة باستلهام جماليات الخط العربي كأساس في تصاميمهم، عبر مسارات: تصميم الأزياء النسائية والرجالية وملابس الأطفال بالإضافة إلى الأحذية والمجوهرات.

وتستهدف المسابقة التي تمتد لخمسة أشهر تسجيل أكثر من 200 طالب وطالبة، وستقدم لهم ورش عمل ودورات تدريبية مكثفة، يحصل في نهايتها المشتركين على شهادات إتمام ورش العمل والدورات، على أن تقوم اللجنة بتقييم محافظهم الرقمية وترشيح 10 مشاركين لوضع تصاميم مبدئية قبل اختيار التصاميم الأفضل، وتمر المسابقة بست مراحل رئيسية، تبدأ بمرحلة الإعلان والتسجيل متضمنة فترة التسجيل من 12 أكتوبر إلى 2 نوفمبر، ثم تجهيز المعسكر الافتراضي، وتصفية قاعدة البيانات إلى 200 مشارك، والإعلان عن المرشحين.

وتنطلق  المرحلة الثانية من “بداية المسابقة” في 6 نوفمبر، وتتضمن 4 ندوات افتراضية هي: ندوة البحث في 8 نوفمبر، وندوة عن التصميم في 15 نوفمبر، وندوة عن تطوير التصميم في 22 نوفمبر، وندوة عن اللوحات الرقمية وعرض المحفظة الرقمية في 29 نوفمبر. وتعقبها مرحلة تسليم المحفظة في 2 يناير 2022م، ويليها إعلان المتأهلين خلال الفترة 22-23 يناير، ثم مرحلة ترتبط بالتخطيط والاستدامة وتشهد 5 جلسات استشارية خلال الفترة من 31 يناير إلى 27 فبراير، على أن تختتم المسابقة بمرحلة تسليم القطع النهائية في 1-2 مارس، وتحكيم الأعمال 7-22 مارس، قبل الإعلان عن الفائزين في 22-24 مارس.

وضمن مبادرات برنامج جودة الحياة تأتي مسابقة “بمداد من نسيج” “أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030″، وتهدف من خلالها وزارة الثقافة إلى المساهمة في تطوير صناعة الأزياء، ودعم وتمكين المصممين المحليين، وتوجيههم نحو الابتكار في استخدامات الخط العربي وفنونه الإبداعية، مع ما يتضمنه ذلك من إبراز لجمالية الخط العربي ومزجه بفنون الأزياء المحلية.

وزارة الثقافة السعودية هي الوزارة المشرفة على القطاع الثقافي في المملكة العربية السعودية، كانت تابعة لوزارة الإعلام ثم انفصلت عنها لتصبح وزارة مستقلة بأمر ملكي من الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في عام 2018، يترأسها الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وتهدف إلى تطوير وتنشيط صناعة العمل الثقافي في السعودية وجعلها داعمًا للاقتصاد في المملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى