البيت والأسرةتربية وقضايا

كيف أجعل أهلي يحبونني؟

#يوصي الخبراء بالاهتمام ببذل الحب في العائلة؛ لأنّ الأسرة من أهم عوامل بناء الفرد المجتمع، حيث تساهم في تشكيل شخصية الفرد، وتنقل له العادات التي تلازمه طوال حياته، بالإضافة إلى بناء المجتمع، حيث تعدّ اللبنة الأولى لبناء الفرد، ولا بدّ من الإِشارة إلى أنّ للأسرة الأثر الأكبر والأهم في صقل سلوك الفرد في الأسرة، وزيادة شعوره بالراحة والطمأنينة.

يعتبر حب الأهل من أكثر أنواع الحب المهمة والمميزة، فهو فريد من نوعه يقوم على المشاعر السامية والنبيلة المتبادلة بين أفراد العائلة، بالإضافة إلى التصرفات والسلوكات والعادات التي تدل على هذا الحب، وعندما يستطيع الإنسان أن يفهم حقيقته فإنّه سوف يكون قادراً على بناء علاقة استثنائية مع أهله قائمة على الاهتمام المتبادل والعاطفة النقية، ويقوم هذا الحب كذلك على الاحترام الكبير والإخلاص لهم والتعلّق بهم، فالعلاقة بين أفراد العائلة لا تشبه غيرها من العلاقات، فهم يجمعهم تاريخ مشترك وعادات موحدة بالإضافة إلى التضامن في الشعو، ويعتبر هذا الحب من الأنواع التي تقدّم بلا شروط وبلا انتظار مقابل، فهم يحبّون بعضهم بغض النظر عن الأقوال أو الأفعال النص غليظتي قد تصدر عن بعضهم من وقت إلى آخر.

كيف أجعل أهلي يحبوني؟

  دون بناء روابط عاطفية قوية، قد يصبح التواصل مع العائلة عبئًا ثقيلًا، فلا يمكن لأي الشخص الشعور بالراحة لقضاء كثير من الوقت مع شخص غريب. إذا كنتِ ترغبين في توطيد تلك العلاقات، إليكِ أهم الطرق التي تزيد من حب العائلة:

  الإنصات الجيد: إذا كنتِ تتوقعين الحصول على اهتمام من حولك، فاحرصي على الإنصات إليهم، فعدم التواصل من المشكلات الأساسية في معظم العائلات، لذا، احرصي على قضاء الوقت اللازم مع أفراد الأسرة وتبادل الحديث معًا. 

تعلم الاختيار العاطفي: التحكم في الحالة المزاجية وترك جميع المشاعر السلبية جانبًا من الأمور التي تساعد على تحسين العلاقات الاجتماعية مع العائلة. يساعد ذلك على احترام مشاعر الآخرين وحقوقهم في أثناء التجمعات العائلية. 

إظهار مشاعر العطاء: العطاء والتقدير من المشاعر التي تساعد على زيادة الحب بين الأشخاص، الشخص غير القادر على العطاء يجد صعوبة في الحصول على العطاء من الآخرين، فهي علاقة متبادلة بين جميع الأطراف. 

المساعدة على حل المشكلات: لا شك أن عرض المساعدة على الآخرين أمر لطيف، لكن يجب أن نذكر أن تقديم النصائح غير المرغوب فيها أمر مربك.

لذا، ينبغي تحديد المواقف التي يمكن عرض المساعدة والمواقف التي يجب تجنب ذلك فيها. 

مشاركة مشاعرك الخاصة: احرصي على مشاركة أفراد عائلتك مشاعرك الخاصة تجاههم، يمكنكِ أن تخبريهم بمدى رغبتك في الحصول على اهتمامهم وحبهم، كما يمكنكِ أن تخبريهم بما ترغبين في قيامهم به، على سبيل المثال، أخبري الوالدين أو الأبناء بأنكِ تشعرين بالانتقاد الدائم ولا تجدين ما تفعلينه حيال ذلك، لكنكِ ترغبين في شعورهم بالفخر تجاهك.

قد يكون من الصعب التحدث عن هذه الأشياء مع والديكِ، لكن ربما محاولة التحدث عن مشاعرك مع شخص تثقين به سيكون أمر فعّال.

تقديم الهدايا

تعبر الهدايا بكافة أنواعها عن الحب، والتودّد، حيث تدلّ على اهتمام الفرد بالعائلة، وتزيد من حبّ العائلة واهتمامها به.

كيف أجعل أهلي يحبونني؟ -صحيفة هتون الدولية-

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى