البيت والأسرةتربية وقضايا

دور الأهل في تحقيق السعادة الحقيقية للأطفال

دور الأهل في تحقيق السعادة الحقيقية للأطفال -تحرص كل أم على تحقيق السعادة لطفلها وأن يصبح طفلها من أسعد السعداء على وجه الأرض، وأن يكون أنجح وأعظم إنسان، ومن أجل أن تحقق الأم كل ما تتمناه لطفلها فعليها أن تعلم كيف تفعل هذه وتحقق السعادة لطفلها من خلال أساليب التربية الصحيحة والسليمة، لأن السعادة هي كنز مهم للحياة

نصائح تساعدكم في تنشئة طفل يتمتع بالسعادة الدائمة.

السعادة تنتقل منك إلى طفلك
نعم. طفلك يلتقط الحالة المزاجية منك بشكل كبير جداً، وينقل منك كلّ حركاتك وتصرفاتك وطريقة كلامك، ويقلدك في كلّ الأمور تقريباً. لذا، لا حظي أنك عندما تبتسمين يبتسم، وعندما تكتئبين يصبح متوتراً ومنزعجاً. اذن، حاولي أن ترسمي ابتسامة دائمة على وجهك لكي يشعر بالسعادة، ويرسم بدوره ابتسامة عريضة على وجهه.

الارتباطات العائلية والاجتماعية
إن وجود الأهل إلى جانب الطفل ومنحه الحب والعاطفة والطمأنينة، من الأمور الأساسية لتنشئة طفل سعيد للأبد. فإعطاء الطفل أهمية كبيرة وإشعاره بأنه جزء أساسي في العائلة، يساعد على جعله سعيداً للأبد. وفي دراسة أجريت على 90 ألف مراهق تبين أن إشعار الطفل بالمحبة والتفاهم وقيمته كفرد في الأسرة، اكبر حماية له من الاضطرابات العاطفية والمشاكل التي تحدث في هذه السن، خصوصاً التدخين وتعاطي المخدرات. لذا، ما عليكم سوى تقديم المحبة له والعاطفة والحنان، من أجل إشعاره بالسعادة الأبدية. من جهة أخرى، إنشاء ارتباطات اجتماعية في العائلة يشعره أيضاً بالسعادة. وهنا يكون دورك كأم في إنشاء ارتباطات اجتماعية، وتعليمه أيضاً كيفية التصرف في المجتمع من أجل إشعاره بالسعادة أكثر وأكثر.

القراءة للطفل
في مراحل مبكرة، يفضل البدء بالقراءة للطفل، لأن ذلك يساعد على تعويده على عادات جيدة منذ عمر صغير، وايضاً إبعاث السعادة في داخله. كما أن قراءة الطفل بعد عمر السنتين للكتب، يجعله يتمتع بالهدوء والراحة، ما يجعله سعيداً في حياته في المستقبل. القراءة هي من الهوايات الممتعة التي تخفف من توتر الحياة وقلقها، وتأخذ الشخص إلى عالم من الأحلام السعيدة والجميلة. لذا، من الضروري تعويده على القراءة من أجل زيادة السعادة في حياته.

شجعي طفلك على الرياضة
منح طفلك مساحات كبيرة لإطلاق طاقته الداخلية يساعد في تحسين مزاجه من الداخل. دعي طفلك يركض في مساحات واسعة أو يتمشى في الحديقة، هذه الطريقة تساعده على الشعور بحال أفضل بشكل سريع جداً. كما أن تشجيعه على ممارسة أنواع معينة من الرياضة، كركوب الدراجة الهوائية، أو ممارسة رياضة كرة القدم للولد، وممارسة رياضة الباليه للفتاة، يساعد على تعليمه العادات الجيدة في الحياة ومنحه السعادة الداخلية، خصوصاً إذا كان من محبي هذه الأنواع من الرياضة. من جهة أخرى، يمكنك إشراكه في ضفوف اليوغا، التي تساعد في تعليمه منذ عمر كبير كيفية السيطرة على الغضب وتجعله يتعلم الصبر، والأهم من كلّ ذلك تساعده على تعلم طرق العيش بكل سعادة وفراح.

دور الأهل في تحقيق السعادة للطفل

  •  يجب عليكي عزيزتي الأم أن تجعل طفلك يشعر بأهميته في محيط الأسرة، ويرتبط بأسرته ارتباط قوي فهذه الارتباط يجعل الطفل يشعر بالطمأنينة والأمان وحب المنزل من خلال أن تشعري طفلك بالحنان والمودة والتفاهم من أجل أن يرتبط أكثر وأكثر بالعائلة، وهذا الارتباط يحميه من الاضطرابات العاطفية ويجعله يتصرف بصورة جيدة في المجتمع.
  •   من المهم أيضاً بالنسبة إلى الطفل هو وقت اللعب، فعندما يلعب الطفل ويجد أمة تلعب معه بألعابه سيكون في قمة السعادة لمشاركتك له في اللعب، وخصوصاً في سن ما بين الستة اشهر والعامين.
  •   أن تقومي بامتداح طفلك والثناء علية عندما يقوم بأفعال إيجابية وتشجيعه وتقديم المكافأة له سواء كان تقديم الحلوى، أو الخروج معه لنزهة، سيكون أكثر سعادة بتشجيعك له.
  •  حاولي أن تكوني سعيدة كي تنتقل لطفلك شعوره بالسعادة فهو دائماً يقوم بتقليد حركاتك وضحكاتك وطريقة كلامك فكلما كنني أنتي تشعرين بالسعادة كان هو مثلك أكثر سعادة.
  •   أحرصي أيضاً أن تكوني بجانب طفلك دائماً فأكثر ما يسعد الطفل هو وجودة أمه بجانبه، وشعوره بحنانك وقبلاتك تعطيه إحساس بحبك ورضاكي عنه وتزيد من ثقته بنفسه وتجعله أكثر سعادة.

أهمية الطعام الصحي لسعادة طفلك

ولابد أن تعلم الأم بأن الطعام الصحي سر من أسرار سعادة الطفل، فهو يعطي الطفل الرشاقة والحيوية في الحركة والثقة بالنفس كإحساس معنوي، ولكن يوجد هرمون السعادة في بعض الأطعمة مثل منتجات الألبان والشكولاته الداكنة والموز، والخضروات الورقية، واللوز، والمشروبات المشتقة من الشوكولاتة، فكلما أكثرنا من هذه المأكولات شعر الطفل بالسعادة.

النوم سعادة للطفل أيضاً
قلة النوم تزيد من توتره، وتجعله يشعر بعدم الراحة نهائياً والتعب، فالأطفال الذي يحصلون على أقل من 8 ساعات من النوم، هم الأطفال الأقل سعادة، والأكثر توتراً، والأقل نجاحاً في المدرسة. من الضروري أن يحصل طفلك على 8 إلى 10 ساعات من النوم على الأقل في اليوم، من أجل أن يشعر بالراحة والهدوء والسعادة. وإليك هنا بعض النصائح التي تساعد في جعل طفلك يستغرق سريعاً بالنوم: –

حاولي إخراج الطاقة الداخلية الموجودة لديه، عبر اللعب معه وجعله يركض حتى يتعب.

– قدمي له عشاء مغذياً وصحياً ككوب من الشوفان المطهو مع التفاح أو الموز والقليل من القرفة.

– أعطي طفلك حمّاماً من الماء الدافئ قبل النوم.

– دلكي بشرة طفلك بالقليل من الزيت قل النوم.

– اقرئي له إحدى القصص الجميلة.

– ضعي له الموسيقى الهادئة قبل النوم.

– تأكدي من أن درجة حرارة الغرفة التي ينام فيها مناسبة، حيث يجب أن تكون حوالي 22 إلى 25 درجة مئوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى