أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

روبوت خارق في الركض

صمم باحثون في جامعة ولاية أوريغون (OSU)، في الولايات المتحدة، الروبوت كاسي (Cassie). وللوهلة الأولى، يبدو وكأنه زوج من الأرجل يعمل بذكاء اصطناعي خاص، وفقاً لموقع ”ذا فيرج“.

أظهر الروبوت ذو القدمين دليلًا على قدراته وتمكن من إثبات ذلك، من خلال خوض سباق الماراثون بطول خمسة كيلومترات، وهو الأول من نوعه الذي ينجز هذا العمل الفذ.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ويوضح الفريق في مختبر Dynamics Robotics التابع لجامعة ولاية أوهايو أن الروبوت كان قادرًا على قطع الطريق في فترة حوالي 53 دقيقة، معتمدًا على شحنة واحدة من بطاريته، على الرغم من بعض النكسات الطفيفة التي واجهها على طول الطريق.

وبحسب التقرير، استخدم الروبوت خوارزمية تعتمد على التعلم المعزز بنظامها التشغيلي. ولفت إلى أن الجري يتطلب نوعًا من التوازن الديناميكي، حيث يجب أن يكون الروبوت قادرًا على البقاء متوازنًا أثناء الحركة وتغيير الوضع، من خلال عملية التدريب، تعلمت كاسي إجراء سلسلة من التعديلات الدقيقة للحفاظ على نفسها في الوضع المثالي.

ومع ذلك، فإن نظام الذكاء لم يكن مثاليًا بالكامل، على الرغم من الانتهاء من الاختبار، تعرض الروبوت لبعض الحوادث الطفيفة على طول الطريق، والتي انتهت بإضافة ست دقائق ونصف للاختبار، وتضمنت تلك المشاكل ارتفاع درجة حرارة النظام ومشكلة في إحدى ساقيها عند المنعطفات.

وبالرغم من أن روبوت Cassie هو ثمرة سنوات من العمل، إلا أن مهندسي جامعة ولاية أوريغونر تمكنوا من تدريب الروبوت Cassie في جهاز محاكاة لتمكينه من الصعود والنزول على الدرج دون استخدام الكاميرات أو نظام LIDAR، كما تمكن المهندسون من نفس الفريق من تدريب الروبوت على الجري باستخدام خوارزمية التعلم المعزز العميق.

الروبوت أو الروبوط (دخيل دولي) ويمكن أن يسمى روبوت خارق في الركض بالعربية الإنسان الآلي والرجل الآلي والإنسالة والجسمال، هو آلة مكانيكية قادرة على روبوت خارق في الركض القيام بأعمال مبرمجة سلفا، إما بإشارة وسيطرة مباشرة من الإنسان أو بإشارة من برامج حاسوبية. غالبًا ما تكون الأعمال التي تبرمج الإنسالة على أدائها أعمالاً شاقة أو خطيرة أو دقيقة، مثل البحث عن الألغام والتخلص من النفايات المشعة، أو أعمالاً صناعية دقيقة أو شاقة. ظهرت كلمة “روبوت” لأول مرة عام 1920، في مسرحية الكاتب المسرحي التشيكي كارل تشابيك، التي حملت عنوان “رجال روسوم الآلية العالمية” (بالتشيكية: Rossumovi univerzální roboti). ترمز كلمة “روبوت” في اللغة التشيكية إلى العمل الشاق، إذ أنها مشتقة من كلمة “Robota” التي تعني السُخرة أو العمل الإجباري، ومبتكر هذه الكلمة هو جوزيف تشابيك، أخ الكاتب المسرحي سالف الذكر، والذي ابتدعها في محاولة منه لمساعدة أخيه على ابتكار اسم ما للآلات الحية في العمل المسرحي. وبدءا من هذا التاريخ، بدأت هذه الكلمة تنتشر في كتب وأفلام الخيال العلمي التي قدمت عبر السنوات عدد من الأفكار والتصورات لتلك الآلات وعلاقتها بالإنسان، الأمر الذي كان من شأنه أن يفتح أفاق كبيرة للمخترعين ليبتكروا ويطوروا ما أمكن منها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى