التعذية والصحةالطب والحياة

الحمى وطرق علاجها

الحمى: وتعتبر الحمى عرض مرضي شائع نتيجة الإصابة بالالتهابات الفيروسية والبكتيرية. ويترافق مع إرتفاع درجة الحرارة سعال وبلغم.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ما هي أسباب الحمى؟
إضافةً لارتفاع درجة الحرارة يرافق الشخص المصاب بالحمى أعراض وعلامات كثيرة كالقشعريرة والرجفان وفقدان الشهية والتعرق والشعور بالنعاس ووجود مشاكل وصعوبة بالتركيز وجفاف الحلق والفم، ويُعْزى ذلك لأسباب كثيرة ومن أسباب الحمّى: الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية. الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويديّ.

بعض أنواع الأدوية.

تعرض الجلد لأشعة الشمس بشكل مفرط، أو الإصابة بحروق الشمس.

الإصابة بورم خبيث.

الإصابة بنوبات الصرع.

بعد أخذ المطاعيم كمطعوم السعال الديكيّ والكزاز والخناق.

طرق علاج الحمى المنزلي والدوائي

يمكن علاج الحمى عن طريق الوسائل المنزلية، أو التدخل الدوائي، أو كلاهما، لنتعرف على التفاصيل في الاتي:

1. العلاج المنزلي للحمى

يمكن خفض درجة حرارة جسم الإنسان الذي يعاني من الحمى عن طريق الأمور الاتية:

ترطيب الجلد باستخدام قطعة من القماش أو الإسفنج المبلل بماء فاتر.

تجنب استخدام الكحول، لأن بخارها قد يكون خطيرًا.

الاستحمام بمياه تصل درجة حرارتها إلى 21 درجة مئوية، ثم استرح في غرفة باردة.

ارتداء ملابس خفيفة.

. العلاج الدوائي للحمى

في حالات الحمى الطفيفة حيث تكون درجة الحرارة أقل من 38 درجة مئوية يمكن للعلاجات المنزلية التخلص منها، ولا داعي لتناول الأدوية.

إذا كانت درجة الحرارة مرتفعة وتؤثر سلبًا على قدرة المريض على النوم، أو العمل أو غيرها من النشاطات يمكن تناول أدوية خفض الحرارة التي تباع دون وصفة طبية، مثل: البراسيتامول (Paracetamol).

إذا استمرت الحمى لأكثر من 48 ساعة، أو إذا بقيت أعلى من 39.5 درجة مئوية بعد مرور ساعة من العلاج المنزلي يجب مراجعة الطبيب لإجراء فحوصات الدم والبول اللازمة ومعرفة السبب وراء ارتفاع درجة حرارة الجسم وعلاجه فورًا.
الحمى وطرق علاجها -صحيفة هتون الدولية

الحمى أو الحرارة أو السخونية هي ارتفاع في درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي، وذلك نتيجة ارتفاع درجة حرارة منظم حرارة الجسم الموجود في منطقة تحت المهاد والذي يُعرف باسم نقطة التضبيط. حيث يُؤدي هذا الارتفاع إلي حث الجسم على الحفاظ على حرارته وإنتاج المزيد من الحرارة حتي تتوافق مع مقدار الزيادة في نقطة التضبيط، فتتضيق أوعية الجلد لتقليل فقدان الحرارة مما يتسبب في الشعور بالبرد، ويزداد توتر العضلات والنفض أحيانا مما يؤدي إلى زيادة إنتاج الجسم للحرارة، وعندما تعود درجة حرارة نقطة التضبيط إلى وضعها الطبيعي يسعى الجسم إلى فقد ما اكتسبه من حرارة ويحدث توسع في أوعية الجلد مما يؤدي إلى الشعور بالحر والتورد وقد يصاحبه حدوث تعرق. ونادراً ما تؤدي الحمى إلى نوبة حموية والتي تكون أكثر شيوعا في الأطفال صغار السن. تترواح درجة الحرارة الطبيعية من 37.5 و 38.3 °م (99.5 و 100.9 °ف) طبقا للمصادر الطبية المتعدد، حيث أنه لا يوجد اتفاق على الحد الأعلى لدرجة الحرارة الطبيعية، وعادة لا تزيد الحمى عن 41 – 42 درجة مئوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى