التاريخ يتحدثتاريخ ومعــالم

#أبو الأسود الدؤلي أول من وضع# قواعد اللغة العربية

#أبو الأسود الدؤلي هو أبو الأسود ظالم بن عمرو بن سفيان الدؤلي الكناني ، و هو أحد# الفقهاء و الشعراء في العالم العربي ، و قد عرف عنه أنه أهم من# وضع قواعد لعلم النحو في اللغة العربية ، و كان أول من شكل أحرف المصحف في القرآن الكريم ، و ذلك عن طريق الاعتماد على النقاط و التشكيل ، و قد ولد أبو الأسود الدؤلي قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ، و على الرغم من إيمانه بالدين الإسلامي ، إلا أنه لم تتسنى له الفرصة بمقابلة نبي الله صلى الله عليه وسلم ، لذلك قيل عنه أنه من التابعين و لكنه كان من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، فقد كان أميرا على ولاية البصرة و له العديد من المواقف التاريخية الهامة ، كان من أهمها واقعة صفين و الجمل و كذلك كان من أهم من شاركوا في محاربة الخوارج.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

الروايات حول واضع قواعد اللغة

لقد زعم قوم أن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج هو أول من وضع قواعد النحو، ويرى آخرون أنّه نصر بن عاصم، ولكن هذا الزعم ليس صحيحاً، وحيث يُعدّ أبو الأسود الدؤلي هو أول من وضع قواعد اللغة العربية، وذلك لأنّ جميع الروايات تستشهد بأبي الأسود الدؤلي، ويستشهد أبو الأسود بالإمام علي، ويُقال إنّ أبا الأسود الدؤلي أجاب عن سؤال من أين لك هذا النحو؟ فقال: إنّه أخذ حدوده من علي بن أبي طالب،وفي روايةٍ أخرى ذكر أنّ أعرابي قدم إلى المدينة المنورة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقال: من يقرئني شيئاً ممّا أنزله الله تعالى من القرآن الكريم؟ فقرأ رجل سورة “التوبة” وقال:”أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُ” بجرّ رسوله بدلاً من الرفع، فقال الأعرابي: أوَ قد برئ الله من رسوله؟ إن يكن الله تعالى برئ من رسوله فأنا أبرأ منه، وبلغ ذلك عمر رضي الله عنه، فأوضح عمر للأعرابي وقال له: ليس هكذا، وإنّما هي: “أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُ” بضم رسوله ، فقال الأعرابي: أنا والله أبرأ ممّن برئ الله ورسوله منهم، وبعد ذلك أمر عمر رضي الله عنه ألّا يُقرِئ القرآن إلّا عالمٌ باللغة، ثمّ أمر أبا الأسود الدؤلي بوضع النحو.

أبو الأسود الدؤلي

كان أبو الأسود الدؤلي من أكثر العلماء الذين لديهم الكم الهائل من المعلومات حول ما يخص اللغة العربية. وكان من الأشخاص الذين لديهم القدرة على التفكير السريع وسرعة البديهة.

كما كان يمتلك قدرًا كبيرًا من الذكاء الفطري. وكان يعيش في العهد الذي تواجد فيه الإمام الصالح علي بن أبي طالب، وكان من المرافقين له في كل مكان.

أما فيما يخص الإسلام ودخوله فيه. فقد روى الكثير من أصحاب التأريخ أن العالم أبو الأسود الدؤلي كان يعيش في شبه الجزيرة.

وأنه دخل في الدين الإسلامي بعد أن تم نشر الدين الإسلامي في كل بقعة من بقاع تلك المنطقة. وسمي بالدؤلي لأن الدؤلي كانت اسم القبيلة التي كان أبو الأسود ينتمي إليها في جماعته أو منذ نشأته. الإنجازات الأخرى التي قدمها العالم أبو الأسود الدؤلي في اللغة العربية

هناك بعض الإنجازات الإضافية التي كان للعالم أبو الأسود الدؤلي الفضل فيها ومنها: أن وضع العالم أبو الأسود الدؤلي للمعجم الذي ينظم علم النحو في اللغة العربية كان يحتوي على ثلاثة أبواب.

ولكن أبو الأسود الدؤلي لم يكتفي بتلك الأبواب بل انه قام بالعديد من الأبحاث. التي انتهت بأن قام هذا العالم بإضافة ما تبقى من أبواب للفاعل أو المضاف والجر والمجرور إلى غير ذلك من الأشياء إلى المعجم. وبذلك فقد ساهم في بناء العلم من أوله حتى آخره. من أكبر ما قام به العالم الكبير أبو الأسود الدؤلي أنه هو من اكتشف الطريقة الصحيحة.

التي قام فيها بالتنقيط، أي إضافة التنقيط على كل حروف اللغة العربية التي يوجد عليها التنقيط في أيامنا الآن.

وكان السبب وراء إضافة العالم أبو الأسود الدؤلي لنظام التنقيط في اللغة العربية.

هو أن الدين الإسلامي أخذ في الانتشار بالشكل الكبير.

وأدى ذلك إلى دخول العديد من الجنسيات الغير العربية إلى الدين الإسلامي. ولم يكن من السهل على تلك القبائل الغير عربية أن تقوم بقراءة اللغة العربية الفصحى الموجودة في كتاب الله أو تعلمها. فوضع العالم أبو الأسود الدؤلي القواعد التي تجعلهم يفهمون اللغة العربية الفصحى.

وتوصل إليهم المعنى الصحيح للكلمات، وتجعلهم يقرءون القرءان الكريم بطريقة صحيحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى