الأطعمة والغذاءالتعذية والصحة

فوائد تناول البيض المسلوق «على الريق»

فوائد تناول البيض المسلوق «على الريق»-يُعَدُّ البيض من المصادر الهامة لطعام الإنسان. فقد تَعوّد الإنسان أكل بيض الكثير من أصناف الحيوانات المختلفة منذ آلاف السنين، بما في ذلك الطيور والزواحف، والبرمائيات، والأسماك. تتكون بيضة الطيور والزواحف من قشرة واقية، تحتوي زلال (بياض البيض) ومح البيض (صفار البيض) داخل أغشية رقيقة متباينة. بيض الدجاج والبط والسمان والبطارخ والكافيار هي أنواع من البيض مفضلة لدي الكثير من البشر، لكن بيض الدجاج هو البيض الأكثر استهلاكًا من قبل الإنسان. وقد أدى الطعم الجيد للبيض والاستخدامات العديدة له في تحضير أنواع مختلفة مِنْ الطعام إلى زيادةِ استهلاكِ البيضَ في العالمِ سنة بعد أخرى.
هناك عدة فوائد صحية للبيض المسلوق وذلك لأنه يحتوي على الفيتامينات والمركبات الغنية، إذ يعتبر البيض المسلوق من أفضل وأسهل الوجبات الخفيفة، وأغناها بالفيتامينات والمعادن المهمة لصحة الجسم،
فوائد تناول البيض المسلوق «على الريق»

ونصح أحد الأطباء الاشخاص بتناول بيضة مسلوقة يوميا على الريق، وذلك للفوائد التالية:
فوائد تناول البيض المسلوق «على الريق»

يحسن صحة الدماغ
تناول البيض يؤدي إلى تحسين وظائف الدماغ بصورة جيدة، لأنه يحتوي على كمية كبيرة من مادة الكولين التي تعمل على تخفيف التهابات الدماغ، وخاصة الالتهابات التي لها علاقة بمرض الزهايمر.

كما يعد صفار البيض مصدراً غنياً بالأحماض الأمينية أوميجا 3 المفيد للجسم والدماغ.

يحافظ على صحة الجنين
يحتوي البيض المسلوق على نسبة عالية من عنصر الكالسيوم الضروري جداً للحفاظ على صحة وقوة العظام والمفاصل والأظافر والشعر لدى المرأة الحامل.

وكذلك هو غني جدًا بالبروتين الذي يعتبر أساسا لنمو كافة خلايا الجسم لدى الجنين مما يضمن له النمو الداخلي والخارجي السليم والمتكامل دون تشكل التشوهات الخلقية.

يمنع فقر الدم
فقر الدم هو نقص في خلايا الدم الحمراء أو الهيموجلوبين في الجسم، وإذا كان لديك عدد قليل جدا من خلايا الدم الحمراء أو الهيموجلوبين فإن خلايا الجسم لا تحصل على ما يكفي من الأوكسجين والغذاء.

لذلك يشتهر البيض بأنه غني بفيتامين (B12) والذي يعتبر من العناصر الغذائية الأساسية التي تعمل على نمو خلايا الدم الحمراء وبالتالي محاربة الأنيميا أو ما يعرف بفقر الدم.

يقوي العظام
البيض يحتوي على نسبة عالية من الكالسيوم والذي يلعب دوراً أساسيا في تكثيف أنسجة العظام ويقوي من تلاحمها، وبالتالي فهو يعالج مشكلة ترقق العظام وضعفها، مما يؤدي الى التقليل من نسبة تعرضها للكسر أو يقلل من حدة الصدمات على العظام.

لذلك فإن تناول البيض المسلوق يساعد بشكل قوي في بناء العظم داخلياً وتكوينه.

صحة الجلد
البيض المسلوق يحتوي على نسبة عالية من المواد المضادة للأكسدة وهذه المواد تعمل على معادلة الجذور الحرة بالجسم وبالتالي فهي تساعد على المحافظة على صحة الجلد والحصول على جلد صحي وبشرة نضرة وصحية.

تنشيط الذاكرة

يساهم البيض المسلوق في تنشيط الذاكرة وتحسين نسبة التركيز، إذ أنه يؤثر على القوى العقلية، ولذلك ينصح به كوجبة فطار أساسية للأطفال.

يعمل على بناء العضلات
يعتبر البيض المسلوق من المصادر الجيدة للبروتينات، وهو من المأكولات المشبعة ذات قيمة غذائية عالية لما يوجد به من أحماض امينية متعددة، وايضا الحديد والفيتامينات التي تعمل على بناء عضلات الجسم بشكل سليم.

كما أن البيض غني بالسيلينيوم ومضادات الاكسدة التي تمنع تلف الأنسجة مما يحافظ على سلامة العضلات وقوتها.

تنشط وظائف الكبد

تساهم مادة “الكولين” الموجودة بالبيض المسلوق في الحفاظ على صحة الكبد، بالإضافة إلى المساهمة في تنشيطه للقيام بدوره.

يساعد في تنظيم الكوليسترول
يوفر البيض المسلوق نوعين من الدهون الجيدة والمعروفة بالدهون الأحادية غير المشبعة والدهون الجيدة المشبعة، لذلك فهو يساعد في خفض الكوليسترول السيء في الجسم والتقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب.

يحسن من الرؤية
يحتوي بياض البيض على مادة اللوتين وهي مفيدة للغاية في منع الضمور البقعي والحد من خطر إعتام عدسة العين النامية.

كما أن الاثار المضادة للأكسدة له تساعد على تقوية شبكية العين وحماية العينين من أضرار الجذور الحرة والأشعة فوق البنفسجية للشمس.

مفيد لخسارة الوزن
أن تناول بيضة على الإفطار يساعد الأشخاص على الشعور بالامتلاء لفترات طويلة، ويقلل من مقدار الطعام الذي يتناولونه أثناء اليوم، الأمر الذي ينتج عنه انخفاض ملحوظ في كتلة الجسم ومحيط الخصر.

البيض والكولسترول

يصل الكوليسترول إلى الدم من مصدرين:

  • يتم إنتاجه في الجسم.
  • يصل مع الطعام الذي نأكله.

إذا استهلكنا الكولسترول مع الطعام، فإن الجسم يتوقف عن إنتاجه، وبالتالي إذا كانت هناك زيادة في الكولسترول، فالسبب لا يكمن في استهلاك الكوليسترول، وإنما في مشكلة موازنة الكوليسترول في الجسم.

اليوم، هناك دراسات حول فوائد البيض بدأت ترجح أن استهلاك البيض لا يزيد من مستوى الكولسترول العام في الدم.

القيمة الغذائية للبيض

– غني بالعناصر الغذائية

يحتوي البيض على العديد من أنواع الفيتامينات والمعادن بتركيبة مثاليه وبأفضل صيغة ميسره للجسم، وتحتوي ​​البيضة المتوسطة (بدون القشرة) على:

  • ما بين 70 – 80 سعرة حرارية.
  • نحو 35 غراماً من الماء.
  • 6.5 غرام بروتين.
  • 1.5 غرام من الأحماض الدهنية المشبعة.
  • 1.7 غرامات من الأحماض الدهنية القصيرة المشبعة.
  • 0.6 غرامات من الأحماض الدهنية الطويلة غير المشبعة.
  • 5 غرام من الدهون.
  • 0.6 غرام من الكربوهيدرات.2- البيض غني بالمعادن

يحتوي البيض على نسب عالية من المعادن، كما يلي:

  • الكالسيوم – 25 ملغ.
  • الحديد – 0.8 ملغ.
  • الفوسفور – 60 ملغ.
  • البوتاسيوم – 60 ملغ.
  • الصوديوم – 65 ملغ.
  • الزنك – 0.6 ملغ.
  • النحاس – 0.008 ملغ.
  • المنغنيز – 0.04 ملغ.
  • فيتامين B- 0.032 ملغ.​3- البيض غني بالليسيثين

وهي مادة ضرورية جداً لنشاط الدماغ وللحفاظ على مستوى الكوليسترول العام في الدم. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي البيض على مواد مفيدة جدا للعيون، مثل: اللوتين والزياكسانثين. كما وأظهرت البحوث أن تناول بيضة كل يوم يقلل من خطر تطور إعتام عدسة العين، ويمنع ضمور الشبكية.

يحتوي البيض على فيتامين D

في الاونة الأخيرة، أخذ الوعي بشأن فيتامين د بالازدياد. وبدأ ظهور المزيد من الدراسات التي تدل على أهميته لصحتنا:

  • فهو ضروري لصحة العظام والأسنان والدماغ.
  • يمنع تطور سرطان الثدي والقولون.
  • له أهمية في الأداء الوظيفي السليم للجهاز المناعي.

وتنتشر المزيد من البحوث التي تكشف أكثر وأكثر عجائب هذا الفيتامين، هناك نقص لدى الأشخاص عامة بفيتامين D بنسبة كبيرة، كل الشركات المصنعة للمواد المضافة  تنصح بهذا المنتج، في حين أننا ببساطة يمكننا أكل البيض.
يعتبر بيض الطيور من المواد الغذائية القيمة منذ عصور ما قبل التاريخ، في كل من المجتمعات القبلية التي اعتمدت على الصيد والحضارات القريبة التي كانت تستأنس الطيور. وعلى الارجح تم استئناس الدجاج من أجل بيوضه من دواجن الغابة المتوطنه في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية في جنوب شرق آسيا والهند قبل 7500 قبل الميلاد. وقد تم جلب الدجاج لبلاد سومر (العراق القديم) ومصر القديمة بحلول سنة 1500 قبل الميلاد، ووصل إلى اليونان القديمة (الإغريق) حوالي سنة 800 قبل الميلاد،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى