الأطعمة والغذاءالتعذية والصحة

فاكهة المانجوستين وفوائدها تعرف عليها

فاكهة المانجوستين وفوائدها تعرف عليها -جَوزُ جَندُم اسم الثمر والشجر ، أو كَوزُ كَندُم أو زَهرَةُ الحَجَر أو مانغوستين هي نوع هجين من النباتات تتبع جنس الغرسنية من فصيلة الكلوزية. هي شجرة استوائية مستديمة الخضرة، يعتقد أن أصلها هو جزر سوندا وجزر الملوك. تنمو الشجرة إلى حوالي 7 إلى 25 متر، وتنتج ثمار جوز جَندُم الصالحة للأكل وهي ذات طعم حامض حلو، تسمي الفياغرا أو الفلورا لان لها مفعول حبة الفياغرا.

فاكهة المانجوستين وفوائدها تعرف عليها  تنتمي فاكهةُ المانجوستين إلى أشجارٍ استوائيّةٍ كبيرةٍ من عائلة الكلوزية ،و يعود أصلها إلى جنوب شرق آسيا، ولا تنمو هذه الأشجار جيدًا خارج المناطق الاستوائية، ويصل ارتفاعها إلى 31 قدمًا، وتنتج الشجرة الواحدة حوالي أكثر من 1000 ثمرة في الموسم الواحد، وتتميز الشجرة المانجوستين بأوراق سميكة ذات لون أخضر داكن ولامع وزهور كبيرة وردية اللون، ولكن عندما تنضح تنتج ثمار المانجوستين الرائعة التي تكون ذات شكل مستديرة ومسطحة من الأطراف، ويكون حجمها كحجم البرتقالة الصغيرة، ومن الخارج تتكون الثمرة من قشرة سميكة ذات لونٍ أرجوانيٍّ رائعٍ ويصبح غامقً عندما تنضج، أما من داخل يوجد لب يتميز باللون الأبيض الثلجي، وطعم لاذعٍ

فوائد فاكهة المانجوستين

محاربة مرض السرطان
أظهرت بعض الدراسات الأولية أن مادة الزانثونز  الموجودة في فاكهة المانجوستين قد تساعد على منع انتشار وانقسام الخلايا السرطانية في عدة أنواع مختلفة من الأورام والسرطانات.

لكن يجب التنويه إلى أن الدراسات المذكورة لا زالت محدودة ولا تكفي نتائجها لإثبات فعالية فاكهة المانجوستين في محاربة مرض السرطان بعد، كما لا بد من التنويه إلى أن تناول فاكهة المانجوستين قد يؤثر سلبًا على فعالية بعض علاجات مرض السرطان، لذا يجب الحذر.

الوقاية من الاضطرابات الهضمية

قد يساعد لب وقشور فاكهة المانجوستين على تخفيف حدة الاضطرابات الهضمية، وذلك من خلال الاتي:

  • قد يساعد استخدام منقوع قشور المانجوستين على محاربة الإسهال المزمن.
  • قد يساعد تناول مسحوق الثمار والقشور المجففة على الوقاية من الزحار

    محاربة بعض الأمراض العصبية

أظهرت عدة دراسات أولية أن فاكهة المانجوستين قد تساعد على علاج بعض الأمراض العصبية أو تخفيف حدة الأعراض المرافقة لها، وذلك لاحتوائها على مواد طبيعية قد تساعد على محاربة الالتهابات وتحسين صحة الأعصاب.

كما أن خلاصة المانجوستين قد تكون فعالة في محاربة الأمراض العصبية الاتية على وجه التحديد: انفصام الشخصية، واضطراب ثنائي القطب.

الحفاظ على مستوى السكر في الدم:
أظهرت دراسة أُجريت على النساء البدينات أن استخدام 400 ميليغرام من خلاصة فاكهة المانجوستين يوميًّا خفض مقاومة الإنسولين لديهنّ مقارنةً بمجموعة لم تستخدمه، ويُعزى هذا الأثر إلى احتواء فاكهة المانجوستين على مركب الزانثون والألياف التي تساعدكِ في السيطرة على مرض السكري.

تقوية المناعة:
تُعد الألياف وفيتامين ج الموجودة في فاكهة المانجوستين مهمة للحفاظ على جهاز مناعي صحي، فالألياف تعزز البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي والتي تُعد من الأجزاء الرئيسية لجهاز المناعة، أما فيتامين ج فتحتاجه الخلايا المناعية لإتمام وظائفها، وأيضًا أشارت بعض الدراسات إلى أن المانجوستين لها خواص مضادة للبكتيريا مما يساعد جهازكِ المناعي في مقاومة البكتيريا الضارة.

فوائد فاكهة المانجوستين الأخرى

لا تقتصر فوائد فاكهة المانجوستين على ما ذكر انفًا فحسب، بل قد يكون لهذه الفاكهة العديد من الفوائد المحتملة الأخرى، مثل:

  • تحسين صحة ومظهر البشرة، إذ قد يساعد استعمال فاكهة المانجوستين موضعيًا على البشرة على: تحسين مظهر الندوب، ومحاربة حب الشباب، وتخفيف التصبغات والبقع، ومحاربة علامات شيخوخة البشرة.
  • خفض مستويات الكولسترول السيء، وتحسين مستويات الكولسترول الجيد في الجسم.
  • خفض ضغط الدم المرتفع.
  • تقوية جهاز المناعة.
  • خسارة الوزن الزائد.
  • تسريع التئام الجروح.
محاذير استخدام فاكهة المانجوستين
اضطراب النزيف: من الممكن أن تُبطئ فاكهة المانجوستين من تخثّر الدم، الأمر الذي يزيد من خطر النزيف، لدى الأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات النزفيّة

.العمليات الجراحيّة: قد يؤدي تناول فاكهة المانجوستين إلى زيادة خطر النزيف أثناء العمليات الجراحية أو بعدها، لذا يجب تجنّب تناول هذه الفاكهة قبل موعد إجراء العملية بأسبوعين.

قشرة الثمرة بنفسجية داكنة أو بيضاء كما أن لبها حلو المذاق وذو رائحة عطرة ومقسم إلى عدة قطاعات تشبه شكل فصوص الثوم.على الرغم من التشابه بين اسمي جَوزُ جَندُم (المانغوستين بالإنكِليزيّة) والمانجو (المانغو بالإنجليزيّة) فانهما ليسا مرتبطين نباتياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى