زوايا وأقلاممشاركات وكتابات

محمد بن سلمان فوق هام السحب

تجمعنا مبكرًا وتحلقنا حول شاشة التليفزيون انتظارًا لابننا البار وقائدنا المجدد محمد بن سلمان بن عبد العزيز، سكنت المدن السعودية وكادت الحركة تتوقف، فالذي سوف يتحدث أمير استثنائي وهبه الله للأرض -السعودية- ليرفع من شأنها ويعلي رايتها ويحافظ على أمنها ويدعم مسيرتها، هذه الأرض التي تحيط بها الكثير من التحديات والصعاب، كانت الساعة الحادية عشرة عندما أطل الحبيب فشعر الحضور أن المتحدث هو من حمل الأمانة، أمانة المحافظة على إرث الآباء والأجداد، وإنه لحمل ثقيل، وإنها لأمانة عظيمة.

كانت لحظات محملة بالعواطف والفخر فنحن لا نفهم لغة الأرقام ولكننا نفهم لغة الحب، فهذا الرجل من أرضنا، وقريب من قلوبنا، ويشعر بنا، ويتحسس مشاعرنا، هذا الرجل يتقدمنا كنموذج لشبابنا ليحقق طموحاتنا وأحلامنا.

كانت لحظات مفعمة بالخيال لما سوف تكون عليه حياة أجيالنا القادمة، ونحن ننظر إلى العالم المضطرب من حولنا وهو يقود سفينتا ويتحدى بنا الأمواج العاتية.

كم غبطت الشعراء والمبدعين الذين يستطيعون التعبير عن مشاعرنا ويرسمون ما يختلج في قلوبنا ويقيسون نبضنا وطعم دموع الفرح على وجوهنا.

كان اللقاء قصير فالمحبّ لا يشبع من رؤية حبيبه وسماع صوته والجلوس بين يديه وتلقف أخباره والسعادة لانتصاراته، ها نحن كجبل طويق، نقول للعالم هذا قائدنا وأملنا ومستقبلنا، لم نفكر للحظة بأننا أغنياء بالنفط أو أغنياء بالمعادن أو بثروات لا تعد ولا تحصى.

ولكن الله أغنانا ببيت الله الحرام وبمدينة خاتم الأنبياء الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ثم رزقنا بوالدنا سلمان بن عبد العزير ومحمد بن سلمان، فلله الحمد من قبل ومن بعد.

لم يبق علينا إلا أن نشكر الله الذي سخر لنا هذا الزعيم، وندعو الله أن يحفظه بحفظه ويكلؤه بعين رعايته، وأن يحفظ والدنا وقائدنا والمشرف على مسيرتنا ملكنا سلمان بن عبد العزيز رعاه الله وحفظه.

بقلم الكاتب السعودي/ محمد الحاقان

مقالات ذات صلة

‫38 تعليقات

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى