التعذية والصحةالطب والحياة

نصائح هامه لتقليل التوتر

الإجهاد هو رد فعل طبيعي للضغوط اليومية، ولكن يمكن أن يصبح مشكلة إذا بدأ في تعطيل أدائك اليومي. وفقاً لعلماء النفس، فإن أكثر من ثلاثة أرباع البالغين يعانون من عأعراض جسدية أو عاطفية للتوتر، مثل الصداع أو الشعور بالتعب أو تغيرات في عادات النوم.
1- الاعتناء بالنفس

اعتني بنفسك. تناولي الطعام الصحي، ومارسي الرياضة، واحصلي على قسط وافر من النوم، وامنحي نفسك فترة راحة إذا شعرت بالتوتر. شاركي مشاكلك أو ما تشعرين به مع أحد الوالدين أو صديق أو مستشار أو طبيب.

2- اخذ قسط من الراحة

خذي وقت من الراحة من كل مسبّبات التوتر. إذا كانت وسائل التواصل الاجتماعي أو الأحداث الجارية تسبب لك التوتر، ابتعدي عنها. غالباً ما يتجه البعض إلى زيادة نشاطاتهم بسبب التوتّر مما يؤدّي إلى الاجهاد والارق وقلّة النوم والراحة. زيادة النشاط للتخلّص من التوتر سوف يؤدي إلى مشكلة أكبر .

3- التفكير بطريقة إيجابية

لنكن صادقين ، كلنا نتحدث مع أنفسنا! أحيانًاً نتحدث بصوت عالٍ ولكن عادةً ما نفعل ذلك في رؤوسنا. يمكن أن يكون الحديث الذاتي إيجابياً أو سلبيًا. يزيد الحديث السلبي عن النفس من التوتر. يمكن أن يساعدك الحديث الإيجابي مع النفس على الهدوء والتحكم في التوتر. من خلال الممارسة، يمكنك تعلم تحويل الأفكار السلبية إلى الأفكار الإيجابية.

4- التمرين

تحفّز التمرينات جسمك على إفراز هرمونات جيدة مثل الإندورفين، والتي يمكن أن تساعدك على تقليل التوتر. يمكن أن يدفعك التوتر أيضاً إلى شد عضلاتك بشكل لا شعوري، مما قد يساعد التمرين على التخلص منه. ليس من الضروري التمرين كاملاً: يمكنك التجول حول المبنى ، أو المشي لمدة 20 دقيقة أو الجري سريع أو ممارسة تمارين اليوغا لمدة 10 دقائق.

5- التنظيم

يمكن أن يبدأ التوتر عندما تشعري بالإرهاق بسبب عدد المهام التي يجب القيام بها أو المواعيد النهائية التي يجب الوفاء بها. يمكن أن تساعدك كتابة قائمة مهام أو استراتيجية لإدارة الوقت في التركيز على القيام بكل مهمة حتى الانتهاء. اجلسي واكتبي كل ما تحتاجين إلى إنجازه وكل خطوة ستحتاجين إلى اتخاذها لإكمال كل مهمة. حددي أولويات ما يجب القيام به أولاً وحددي ما يمكن تركه لوقت لاحق أو ما يمكنك تعيينه لشخص آخر. كوني واقعية بشأن مقدار الوقت الذي ستستغرقه لإكمال كل مهمة وبناء مساحة في جدولك لمكافأة نفسك على إنجاز المهمة.

في علم النفس، الإجهاد هو شعور بالتوتر والضغط العاطفي.[1] الإجهاد هو نوع من الألم النفسي. قد تكون الكميات الصغيرة من التوتر مرغوبة ومفيدة وحتى صحية. يساعد الضغط الإيجابي على تحسين الأداء الرياضي. ويُعد عاملًا في التحفيز والتكيف ورد الفعل تجاه البيئة. مع ذلك، قد تؤدي الكميات المفرطة من الإجهاد إلى ضرر جسدي. قد يزيد الإجهاد من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية والقرحة والأمراض العقلية مثل الاكتئاب[2] وأيضًا تفاقم حالة موجودة مسبقًا.

قد يكون الإجهاد خارجيًا ومرتبطًا بالبيئة[3]، وقد يكون أيضًا بسبب التصورات الداخلية التي تجعل الفرد يشعر بالقلق أو المشاعر السلبية الأخرى المحيطة بموقف ما، مثل الضغط وعدم الراحة ونحو ذلك، فتُعد بعد ذلك مرهقة .

اقترح هانز سيلي (1974) أربعة أشكال مختلفة من التوتر.[4] في أحد المحاور، حدد الإجهاد الجيد (النشوة) والضغط السيئ (الضيق)، وبالمقابل الإجهاد المفرط (فرط الإجهاد) والتخفيف (تقليل الضغط). يدافع سيلي عن تحقيق التوازن بينها، الهدف النهائي هو تحقيق التوازن بين فرط التوتر والضغط النفسي مثاليًا والحصول على أكبر قدر ممكن من النشوة.[5]

مصطلح (eustress) يأتي من الجذر اليوناني eu- والذي يعني «جيد» -كما في «النشوة».[6] وتنتج عندما يختبر الشخص ضغوطًا إيجابية.[7] ينبع «القلق» من جذر لاتيني di، يعني التنافر أو الخلاف.

الضيق المحدد طبيًا مهدد لنوعية الحياة.[6] يحدث عندما يتجاوز الطلب بدرجة كبيرة قدرات الشخص.[7] قد يسبب الإجهاد الصداع.[8]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى