تاريخ ومعــالمسفر وسياحة

إدنبره واحدة من أكثر المدن زيارة في العالم

لا توجد نجوم أجمل من مصابيح الشوارع في إدنبره“، هكذا كتب المؤلف الشهير روبرت لويس ستيفنسون صاحب كتاب “جزيرة الكنز”، ولا عجب إذا كانت إدنبره الملقبة قديماً بـ”أثينا الشمال”، مسقط رأسه وإلهامه، كذلك الحال بالنسبة لمبدع “شيرلوك هولمز” آرثر كونان دويل.

لكن إدنبره هي أكثر من مجرد مصابيح شوارع جميلة، إذ هي واحدة من المدن الرئيسية في المملكة المتحدة، وعاصمة اسكتلندا منذ عام 1437، ومقر برلمانها الجديد منذ عام 1999. وهي ثاني أكبر مدينة في اسكتلندا من حيث عدد السكان بعد غلاسكو، وواحدة من أكثر المدن زيارة في جميع أنحاء العالم.

تقع المدينة على الضفة الجنوبية لنهر “فيرث أوف فورث”، المصب العظيم لنهر فورث. ومثل روما، تفتخر المدينة بحقيقة أنها ترتفع على سبعة تلال، مقسمة إلى منطقتين متميزتين تعرفان باسم المدينة القديمة والمدينة الجديدة، حيث يمكنك أن تتنفس عظمة التاريخ ونضارة الحداثة.

وتم إعلان الجزأين التاريخيين للمدينة، إلى جانب القلعة، كموقع تراث عالمي من قبل اليونسكو في عام 1995.
وتزخر مدينة إدنبره بالآثار الرائعة التي تعود لماضي اسكتلندا المجيد. وأُطلق عليها قديماً لقب “أثينا الشمال”، وهي أرض تزدهر فنيًا ومعماريًا وثقافيًا بشكل مستمر، بالإضافة إلى ذلك، هي أيضًا مدينة شابة ومليئة بالأماكن التي تستحق الاستكشاف: القلعة المئوية، التلال البركانية، الكاتدرائية القوطية أو المتحف الوطني، حيث يمكنك التعرف إلى النعجة دوللي “شخصيًا”، وهذه مجرد أمثلة قليلة.

وتضم مدينة إدنبره مجموعة رائعة من المتاحف العالمية والصروح المعمارية الضخمة والمعارض الفنية التي تنتظر من يستكشفها.كما تشتهر المدينة بالاحتفالات والمهرجانات الثقافية العديدة التي تنظم على مدار السنة.

ويُمكن للضيوف هذا الموسم التنزه في شوارع المدينة المرصوفة بالحصى في منطقة رويال مايل، وزيارة فستيفال فيليدج، حيث يُقام معرض “فان غوخ ألايف”، الوجهة العائلية الفريدة، والتي تتيح خوض تجربة فريدة تغمر الحواس واستكشاف حياة وأعمال الفنان الهولندي الشهير، والذي انطلق في 17 مارس الماضي ويستمر حتى 17 يوليو المقبل.

ويعكس المعرض مشهداً متميزاً من الألوان الحيوية، ويتضمن أكثر من 3000 صورةٍ لأعمال الفنان مع تفاصيل مذهلة، بما فيها ليلة النجوم ودوار الشمس، وغيرهما من اللوحات الأقل شهرة والمستوحاة من حبه للفن الياباني للرسم على الخشب، ومن المتوقع أن يكون المعرض من الفعاليات المميزة على الأجندة الثقافية الاسكتلندية لعام 2022.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى