التعذية والصحةالطب والحياة

أعراض الحمى المالطية وأسبابها؟

الحمى المالطية هي عدوى تصيب الانسان نتيجة انتقال البكتيريا المُسببة للمرض البروسيلا (Brucella) من الحيوان إلى الإنسان. وتصيب الحمى المالطية المواشي بشكل خاص الأغنام، الماعز، والغزلان، والخنازير، والكلاب، لكنها يمكن أن تصيب الجواميس والجمال.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

الحمى المالطية (Brucellosis) أو ما يعرف باسم داء البروسيلات، هي عدوى بكتيرية تصيب كلًا من الإنسان والحيوانات، مثل: الأبقار، والكلاب، والأغنام، والماعز، وغالبًا ما تنتقل العدوى للإنسان عن طريق تناول طعام ملوث مثل اللحم النيء.

أعراض الحمى المالطية

من أهم أعراض الحمى المالطية:

فقدان الشهية.

ألم في الظهر.

قشعريرة.

وجع رأس.

وجع في البطن.

وجع في المفاصل.

ارتفاع درجة الحرارة.

فقدان الوزن.

أسباب وعوامل خطر الحمى المالطية

ينتقل داء البروسيلات إلى الإنسان عن طريق لمس الأبقار، أو الخراف، أو الماعز المصابة بهذه الجرثومة، والتي تُفرزها مع الحليب أو عند الوضع.

عوامل الخطر
من أهم العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالحمى المالطية:

السفر إلى منطقة موبوءة بالمرض.

تناول مشتقات الألبان غير المبسترة.

العمل في المزارع.

الرجال أكثر عرضة للإصابة من النساء.

علاج الحمى المالطية

يكون العلاج عن طريق استخدام المضادات الحيوية التي يحددها الطبيب لمدة 6 أسابيع على الأقل وقد تستمر الأعراض لعدة أشهر، وقد يعود المرض ويصبح مزمنًا.

مضاعفات داء البروسيلات

لن تقضي المضادات الحيوية دائمًا على البكتيريا المسببة لداء البروسيلات أو الحمى المالطية.

قد يضطر طبيبك إلى وصف العديد من الأدوية قبل علاج المرض كاملًا.

وفي بعض الحالات قد لا تزول الجراثيم كليًا حتى بعد العلاج.

إذا لم ينجح العلاج فقد يتسبب داء البروسيلات في حدوث مضاعفات. قد تشمل هذه الأعراض:

التهاب الدماغ.

التهاب البربخ أو التهاب الخصيتين.

آفات على العظام والمفاصل.

التهاب الشغاف أو التهاب البطانة الداخلية للقلب.

التهاب السحايا أو التهاب الأغشية حول دماغك.

يمكن أن تكون بعض هذه المضاعفات قاتلة وخطيرة.

لحسن الحظ نسبة الموت من داء البروسيلات نادرة الحدوث.

إذ إن معدلات الوفيات بسبب داء البروسيلات أو الحمى المالطية منخفض إلى نحو 2٪. من المتوقع أن ينجو معظم المصابين بداء البروسيلات من المرض خاصةً إذا لم يكن لديهم مضاعفات.
أعراض الحمى المالطية وأسبابها؟-صحيفة هتون الدولية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى