استطلاع/تحقيق/ بوليغراف / هستاق

قيم العمل وأخلاقياته

العمل هو أمر أساسي في حياة كل فرض، له أهمية كبيرة، ومن خلاله يستطيع الإنسان أن يعيش حياة كريمة، لكن من الضروري أن يتمتع الإنسان بأخلاق حميدة وسيرة طيبة في مكان العمل، سواء كان مصنع أو شركة أو منشأة، حتى يستطيع أن يصبح مجتمع متحاب ويعم الخير والرخاء.

فالعمل يعد بشكلٍ عام من الأمور المُهمّة في حياة الإنسان؛ حيث ظَهرت أهميته مع وجود حياة بشريّة على سطح الكرة الأرضيّة، وعُزّزت فكرته عندما حَرص الإنسان على التأقلم مع الطبيعة المُحيطة به، والاستفادة منها لخدمته؛ ممّا ساهم لاحقاً في تطور العمل مع زيادة عدد الناس وانتِشارهم في مُختلف أنحاء الأرض، كما نتج عن ذلك تطوّرٌ في الفكر البشريّ الذي أدّى إلى تطوّر وسائل العمل من أجلِ المحافظة على توفير عيشٍ كريم للإنسان في مُجتمعه.
تعريف القيم
تذخر المعاجم العربية بتعريفات كثيرة عن القيم، ويُرجع معظم تلك المعاجم الجذر اللغوي لتلك الكلمة إلى ( ق ي م)، وهي جمع لكلمة قيمة، وقد عرّفها العلماء بأنها: مجموعة من الأخلاق النبيلة التي يتميّز بها الإنسان عن غيره، وهذه الصفات قد تكون فطرة فُطر عليها الإنسان، وقد تكون شُكّلت من سلوكيات أسرته، أو العادات والتقاليد في مجتمعه، وتلك القيم غالبًا تكون حسنة، وتحمل الخير الكثير لصاحبها ولمجتمعه، وقد تكون سيّئة نظرًا للتطوّرات التي تحدث للبيئة التي يعيش فيها الإنسان.
سلوكيات العمل وقيمة
من الضروري في كل منشأة أو مصنع أو مستشفى أو مدرسة، بمعنى كل مكان يحتوي على عدد من العمال أن يتمتع بسلوك وقيم عالية، حتى يعم في تلك المكان الحب والود والترابط،

التنظيم والترتيب:
التنظيم والترتيب من الأسس الضرورية في حياتك كل عامل، ومن الضروري أن تتوافر به في بيئة العمل، وأن يتمتع بثقافة تنظيمية وأن يكون شخص منظم في أفكاره وفي طباعه. ومن الضروري أن يتمتع العامل أو الموظف بطاقة عملية عالية، ويعطي أفضل جهد في الإنتاج، ويكون لدية خبرة في كيفية التعامل مع المراقبين على طاعة أوامرهم بشكل حسن.
السلوك المهني:
للعامل السلوك المهني هو من القواعد الأساسية للحصول على عامل يتمتع بس بطريقة احترافية، وسمعة طيبة ومتقن في عمله. من الضروري أن يحمل بالعديد من الصفات الحميدة مثل الصدق والأمانة والإتقان في العمل وحب الغير، و إطاعة الأوامر، حتى يصبح المجتمع الصناعي متكامل بشكل جيد.
الأخلاق الحميدة:
الأخلاق هي من أول النظم التي من الضروري أن يتمتع بها كل عامل وكل موظف في مكان عمله فهي الجوهر الأساسي في حياة كل منشأة. من الضروري أن يلتزم جميع العاملين والموظفين والقواعد الحسنة والسلوكيات الجيدة، وأن يتعامل مع بعضهم البعض الاحترام والحب.


الثقافة التنظيميّة:
هي عبارة عن الإطار السلوكيّ، والأخلاقيّ الذي تَستخدمه المُنشأة في التعامل مع كافة الأطراف في بيئة العمل، وتشمل الثقافة بشكلٍ عام مجموعةً من الرموز، والمُعتقدات، والقيم، والأعراف التي تسود في منشأة مُعيّنة، وتتأثر هذه الثقافة بقضايا رئيسيّة، وهي: بيئة العمل التي تعمل المنشأة فيها. المُديرون الاستراتيجيون الذين تؤثّر أفكارهم على كافّة أقسام المنشأة والموظّفين فيها. الخبرة الخاصّة بالمديرين الناتجة عن تجاربهم السابقة.
أخلاق الموظف:
هي منظومة سلوكيّة وأخلاقيّة تُساهم بتشكيل عناصر الشخصيّة القياديّة والإداريّة في العمل، وتُعتبر الأخلاق هي الجَوهر الخاص في الإنسان، ويُعدّ التزام المديرين والموظّفين بالقواعد السلوكيّة والأخلاقيّة المُحدّدة في المنشأة صفةً من صفات المنشآت الصحيّة، ويؤدّي ذلك إلى نموّ المنشآت والأفراد العامِلين فيها، ويُحافظُ على استقرار وضعِها الماليّ.
الوصول للعمل في الوقت المحدد:
أي أنه على الفرد التواجد في الوقت المحدد للعمل. إنتاج المطلوب: مما يعني إنجاز الشخص الذي يتمتع بأخلاقيات العمل لما يطلب منه من واجبات سواءً كانت سهلةً أم صعبة.
التوقف عن الشكوى:
يظهر على الفرد أخلاق العمل عند توقفه عن الشكوى، والتذمر.
العمل ضمن الظروف الصعبة:
يعدّ العمل في حال المرض أمراً غير صحي، لهذا يجب عدم تشجيع هذه العادة بكونها من ضمن أخلاقيات العمل القوية، بل يجب الاستراحة والتفريق بين المرض والعمل. تنفيذ العمل: أخلاقيات العمل الجيدة لا تعني شيئاً في حال عدم اتمام الفرد للعمل المطلوب منه، ولذلك يجب الانتباه لتسليم العمل وتنفيذه بطريقة جيدة.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى