إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

#السعودية أنموذج للثقافة #العالمية

حين وصلتني دعوة ثقافية من #نادي_الباحة الأدبي والثقافي لحضور الندوة التي سوف يشارك بها كل من: الدكتور عبد العزيز السبيل – الأمين العام لجائزة الملك فيصل، والدكتور معجب الزهراني – مدير عام المعهد العربي بباريس، تمنيت الحضور ولكن لظرف خاص لن يتسنى لي المشاركة في هذه الندوة الغراء بضيوفها وموضوعها، لكني أحببت أن أشارك عن بعد بمداخلة اتمنى أن أمون من خلالها لبيت الدعوة الكريمة ولا سيما وأن الندوة تتناول موضوعًا رحبًا وحيويًٌا لجائزة منذ تأسيسها عام ١٩٧٧م هي #جائزة_الملك_فيصل -طيب الله ثراه- وهي تُعَدُّ قاعدة أساسية في خدمة الفكر والثقافة والعلم بحيادية ووعي وانضباط علمي وأخلاقي.

وحين نتطلع لفروعها المتاحة: (خدمة الإسلام والدراسات الاسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم) ومتاحة لترشيح أي عالم يستحق ومن أي دولة، وقد فاز في مواسمها المنصرمة خمسة وعشرون عالمًا ينتمون لثلاث وأربعين دولة، وهذا يدلل على أن الجائزة لا تفرق بين عرق وآخر ولا تختص بانتماء معين، بل تقدم مساحة شاسعة من المشاركة، وتنطلق من هدف إستراتيجي يقوم على تكريم العلم والعلماء والتحفيز المنقطع النظير.

إضافة لكونها عززت اسم #المملكة_العربية_السعودية من جوانب عدة في المجال العلمي والثقافي، وسعت لبناء قاعدة بيانات نشطة داخل #السعودية ومن خلالها حول العلماء والمؤسسات العلمية والثقافية التي يعملون بها، وخلق مناخ عالمي يعتمد على الاستمرار في الإنجاز العلمي والنموّ ويحفّز على التنافسية العالمية، والإسهام في تطوير مجالات العلوم البحتة ليس على مستوى #السعودية فقط بل على مستوى العالم، وتطوير الفروع والمنتجات القائمة عليها للتحول إلى مجتمع العلم والمعرفة.

ومع الانفتاح وتصعيد دور التكنولوجيا وشبكات الإنترنت وفي ظل مزاحمة مواقع التواصل الاجتماعي بمحتوى قد يجانب العلم بل يعتمد على ضحالة من المعلومات والمعارف نجد أن هذه الجائزة تتبنى الدقة في المعلومات وأنه لا مجال لاجتهادات وخرافات وغيرها، وعلى ذلك تحقق دعم لقطاعات الإنتاج المعرفي والنهوض بها وتحديثها بزيادة البحوث والتجارب العلمية والعملية المتصلة بها، وتظل ترفع من أسهم الانطباع العالمي حول حضارة #السعودية وشعبها بما يمكن من مد جسور الصلة المعلوماتية والمعرفية بينهم وبين شعوب الشرق والغرب، ولتكون مصدرًا خصبًا ومرجعًا للباحثين والدارسين في كل بقاع الأرض.. لا سيما مع تنمية العلاقات مع المؤسسات العلمية القائمة بالبحوث والدراسات العلمية في السعودية، وتلك المماثلة في الوطن العربي وخارجه، سعيًا وراء تحقيق أهداف الجائزة.

أختم حديثي بتوجيه الشكر الجزيل لأسرة #الملك_فيصل وأبنائه البررة الذين قدمو -تخليدًا لحنكته وتاريخه المشرف في حب العلم والعلماء- جائزة تحمل اسمه، فشكرًا من القلب ودعوات للفيصل بالرحمة والمغفرة وأن يسكنه الله فسيح جناته .

والشكر موصول لجهود #نادي_الباحة_الأدبي في تنفيذ ندوة تلقي الضوء حول الجائزة وبمشاركة وحضور مهتمين من رجالاتها وقيادييها وهذا سيثري الندوة حديثًا وفكرًا ونقاشًا، وبما سيحظى به الحضور لهذه الندوة من فوائد نتيجة النهوض من قبل النادي الأدبي بالباحة ببرامجه في تحقيق الشراكة المجتمعية مع مؤسسات علمية كمؤسسة الجائزة ومنسوبيها.

بقلم المستشار/ أحمد بن علي آل مطيع

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى