تاريخ ومعــالمسفر وسياحة

“كوستا” تعود إلى البحر

رغم استمرار جائحة كورونا عبر الكثير من أنحاء العالم، مازالت صناعة السفن السياحية المتضررة بشدة تتطلع للعام المقبل بالفعل وتعهدت شركة “كوستا” للسفن السياحية الإيطالية الآن بإعادة سفنها إلى البحر المتوسط وشمال أوروبا في صيف 2022 .

“كوستا” تعود إلى البحر

وأعلنت الشركة أن سفينة “كوستا توسكانا” الجديدة سوف تبحر في البحر المتوسط من أيار/مايو 2022 ومن المقرر أن تقدم رحلات سياحية تستمر أسبوعا وتتوقف في إيطاليا وفرنسا وإسبانيا.

وسوف تبحر “كوستا سميرالدا” التي تسير مثل شقيقتها السفينة توسكانا بالغاز الطبيعي المسال، في رحلات بحرية تستمر أسبوعا في غرب البحر المتوسط في صيف 2022 .

ومن المقرر إرسال سفن كوستا ديليزيوسا وكوستا لومينوسا وكوستا ماجيكا إلى شرق البحر المتوسط، وفي الأساس حول اليونان. والسفينة السادسة التي سوف تبحر في جنوب أوروبا هي كوستا باسيفيك وسوف ترسل كوستا أربع سفن في شمال أوروبا في صيف 2022.

ومن المنتظر أن تبحر كوستا فورتونا في رحلات تستمر أسبوعين تصل إلى أيسلندا بين مناطق أخرى ولهؤلاء الذين يخططون لقضاء فترات أطول في عرض البحر، أعلنت الشركة أيضا أجزاء من جدول شتاء 2022/2023  وعلى سبيل المثال هناك رحلتان تستمران 50 يوما في سفينة كوستا لومينوسا بين جنوة وأمريكا الجنوبية.

بما في ذلك رحلة إلى الأمازون ومن المقرر أن تنطلق كوستا ديليزيوسا في رحلة حول العالم تستمر ثلاثة أشهر في الثالث من كانون ثان/يناير 2023. وبالإضافة إلى الرحلات في المياه الأوروبية، هناك مقاصد أخرى تشمل البحر الكاريبي والخليج العربي.

 

“كوستا” تعود إلى البحر

كوستا للرحلات البحرية (بالإيطاليةCosta Crociereشركة إيطالية تعد من أهم الشركات البحرية للسياحة عبر اسطولها الضخم والحديث من السفن السياحية ومقر الشركة في جمهورية إيطاليا ولها عدد من الفروع في الدول العربية وهي مصر ودبي وابوظبي وبحق تعتبر سفينة كوستا مرينا وكوستا الجيريا من اضخم السفن التي يتوافر بها كل سبل الترفيه والمتعة من مسابح وغرف ببلكونه وغرف بنافذه وغرف للنوم فقط.[1][2][3] وقد بدأت الشركة بتسيير رحلاتها في البحر الأحمر والخليج العربي.

تأسست في عام 1854 من قبل “جياكومو كوستا” باسم “جياكومو كوستا فو أندريا”، وكانت الشركة في الأصل تدير سفن شحن تحمل زيوت الزيتون والمنسوجات.[4] في عام 1924 ، تم نقل الشركة إلى أبناء المؤسس، وبدأت الأنشطة التجارية بشراء السفينة رافينا.  في عام 1947، تم تغيير اسم الشركة إلى “لينيا سي”.[5]

استمرت الأنشطة التجارية لمدة عام آخر حتى عام 1948 ، مع إدخال خدمات الركاب،[4]بدءًا من الخدمات المنتظمة بين إيطاليا وأمريكا الجنوبية التي تديرها السفينة آنا سي.[5]كانت بداية العمليات المجدولة بين إيطاليا وأمريكا الجنوبية بعد أن كانت أول سفينة عبر المحيط الأطلسي الجنوبي بعد الحرب العالمية الثانية.[5]

في عام 1959، انتقلت الشركة تدريجيًا إلى تقديم المزيد من عطلات المتعة، مع تقديم رحلات في منطقة البحر الأبيض المتوسط ومنطقة البحر الكاريبي.[5]شرعت شركة “لينيا سي” في الحصول على ملكية أول سفينة سياحية لها الغرض في عام 1964 وامتلكت 12 سفينة أخرى بحلول عام 1980، مما جعل الشركة المالكة لأكبر أسطول من سفن الركاب في العالم.[5]في عام 1986، غيرت “لينيا سي” اسمها إلى “كوستا كروزس” وأصبحت شركة تركز على الرحلات البحرية.[5]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى