تاريخ ومعــالمسفر وسياحة

مصر تنشط سياحة اليخوت

تدرس الحكومة المصرية، وضع خطة لجذب سياحة اليخوت للبلاد، وتيسير الإجراءات، تعظيماً لهذا النوع من النشاط السياحي.

وعقد الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار المصري، اجتماعاً تحضيرياً للوقوف على الجهود المبذولة لتنشيط منتج سياحة اليخوت في مصر، ودراسة المعوقات التي تواجه هذا النمط السياحي وبحث سبل حلها.

وحسب بيان لوزارة السياحة المصرية، يأتي هذا الاجتماع تنفيذاً لتكليف رئيس الجمهورية، وتوجيهات رئيس مجلس الوزراء خلال الاجتماع الأخير، للنهوض بهذا النمط السياحي.

وبحث الاجتماع، وضع خطة استراتيجية لتعظيم سياحة اليخوت في مصر، ودراسة الإجراءات المنفذة لها والعمل على تيسير الإجراءات تعظيماً لهذا النوع من النشاط السياحي.

وتعد مصر منطقة جاذبة لسياحة اليخوت، لما تتمتع به من شواطئ تمتد علي ساحل البحرين الأحمر والمتوسط، بخلاف مقومات سياحية، متميزة ومتنوعة وظروف مناخية ملائمة.

3.5 مليون سائح
وتراوحت إيرادات قطاع السياحة في مصر، بين 3.5 و4 مليارات دولار بالنصف الأول من العام الجاري، وفقا لتصريحات غادة شلبي نائبة وزير السياحة.

وأضافت شلبي، لرويترز، الأحد، أن عدد السائحين الذين استقبلتهم البلاد خلال الفترة ذاتها بلغ نحو 3.5 مليون سائح.

وكانت إيرادات السياحة المصرية، قد بلغت نحو 4 مليارات دولار في2020، بانخفاض 70% من 13.03 مليار في 2019، متأثرة بتداعيات جائحة “كوفيد-19″، التي ألحقت ضررا شديدا بالقطاع ليس على مستوى مصر فقط ولكن على المستوى العالمي أيضا.

وقالت غادة “نتوقع زيادة السائحين الفترة المقبلة بين 45 و60% مقارنة بالعام الماضي، وبلغ متوسط إنفاق السائح في الليلة الواحدة نحو 95 دولارا.”

تسهم السياحة بما يصل إلى 15% من الناتج الاقتصادي لمصر، وهي مصدر رئيسي للنقد الأجنبي.

كانت مصر أغلقت الفنادق في مارس آذار 2020 بسبب أزمة كورونا ثم أعادت فتحها بعد حوالي شهرين بنحو 25 بالمئة من السعة الاستيعابية وزادت تلك النسبة لاحقا إلى 50%.

السفينة السياحية

تعد سفينة كروز أو السفينة السياحية سفينة المسافر لرحلات بحرية ممتعة، حيث أن الرحلة البحرية ومرافق السفينة تعد بحد ذاتها كجزء في ترفيه السياح، بالإضافة إلى تنوع الوجهات طوال الرحلة على الشواطئ المختلفة وزيارات الموانئ وأماكن أثرية وترفيهية.[1][2][3] وبعض تلك الرحلات تبدأ من مدينة برغن النرويجية وتجوب بحر شمال الأطلسي حتى الدائرة القطبية الشمالية، كل ذلك للاستمتاع بخُلجان النرويج حيث الجبال الخضراء العالية وصفحة الماء الهادئة والاستمتاع بجمال الطبيعة في تلك المناطق الشمالية الثلجية. وتتيح تلك الرحلات في النرويج الفرصة لرؤية شمس الصيف التي لا تغرب في الصيف هناك في المناطق القريبة من القطب الشمالي، حيث يستمر اليوم ستة أشهر نهارا . وبعده يأتي ستة أشهر ليلا لا تظهر الشمس فيه . كل من يعبر دائرة القطب الشمالي من الركاب يحصل من القبطان على شهادة عن وصوله إلى هذا المكان . ومن يعبر من المسافرين خط الاستواء يحصل أيضا على شهادة بعبوره خط الاستواء في احتفال كبير. كما تنظم بعض الرحلات البحرية “حيث لا ترسو السفينة في مكان ” أو ” رحلات عشوائية في أي مكان” حيث تقوم السفينة بجولة لمدة يوم أو يومين في البحر دون التوقف في أي ميناء.[1]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى