تاريخ ومعــالمسفر وسياحة

الهند تفتح أبوابها للسائحين

فتحت الهند أبوابها مجددا أمام القادمين إليها من الخارج، بعد 19 شهرا من الإغلاق أمام السائحين الأجانب في أعقاب تفشي كورونا في البلاد.

وذكرت وزارة الداخلية الاتحادية أن التأشيرات السياحية سوف تصدر فقط للمسافرين إلى الهند على متن رحلات الطيران العارض، وسوف يسري هذا الإجراء على القادمين على متن الرحلات الأخرى اعتبارا من 15 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وقالت الحكومة إن وزارة الصحة سوف تعلن البروتوكولات والقواعد التي يتعين على السائحين الأجانب الالتزام بها، رغم أن وسائل الاعلام المحلية ذكرت أنه يتعين على السائحين أن يكونوا حاصلين على جرعات لقاح كاملة ويحملون شهادات اختبار سلبية لفيروس كورونا تم استخراجها خلال 72 ساعة من تاريخ السفر.

ويمثل فصل الشتاء ذروة موسم السياحة في الهند، وتندرج هذه الخطوة في إطار جهود تنشيط هذا القطاع الذي أضير بشدة جراء جائحة كورونا.

وزار أقل من 3 ملايين سائح أجنبي الهند في عام 2020 بتراجع نسبته نحو 75% مقارنة بالعام السابق. وتعتزم الهند إصدار 500 ألف تأشيرة مجانية لتنشيط السياحة.

السماح لشركات الطيران بالعمل بطاقة 100%
ويوم الإثنين الماضي، قالت وزارة الطيران المدني الهندية إنها تعتزم السماح لشركات الطيران بالعمل بالطاقة التي كانت عليها قبل وباء كورونا بنسبة 100%.

وذكرت وكالة “بلومبرج” للأنباء أن الوزارة أعلنت في قرار نشرته الإدارة العامة للطيران المدني، المعنية بتنظيم قطاع الطيران، أن هذه الخطوة جاءت بعد مراجعة الوضع الحالي للعمليات المحلية وبناء على طلب الركاب.

ولا تزال شركات الطيران، والمطارات الهندية، بحاجة إلى ضمان الالتزام بالإرشادات المتعلقة بمكافحة وباء كورونا، وفرض السلوك المناسب للوقاية من الفيروس.

تطعيم 73% من البالغين
فيما قال مسؤول حكومي في نيودلهي يوم الأربعاء الماضي، إن الهند قامت حتى الآن بتطعيم 73% من البالغين بجرعة واحدة على الأقل من لقاحات ضد فيروس كورونا.

و قامت الهند بتوزيع 5.06 مليون جرعة لقاح خلال الـ24 ساعة الماضية، ليبلغ إجمالي جرعات اللقاح الموزعة 964.4 مليون جرعة، وفقا لبيانات وزارة الصحة.

بلد في جنوب آسيا. تعد الهند ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان، وسابع أكبر دولة من حيث المساحة، والديمقراطية الأكثر اكتظاظًا بالسكان في العالم. يحدها المحيط الهندي من الجنوب، وبحر العرب من الجنوب الغربي، وخليج البنغال من الجنوب الشرقي، وتشترك في الحدود البرية مع باكستان من الغرب؛[a] والصين ونيبال وبوتان من الشمال؛ وبنغلاديش وميانمار إلى الشرق. تقع الهند بالقرب من سريلانكا وجزر المالديف في المحيط الهندي. تشترك جزر أندمان ونيكوبار في حدود بحرية مع تايلاند وإندونيسيا.

وصل الإنسان الحديث إلى شبه القارة الهندية من أفريقيا منذ ما يقرب من 55 ألف عام.[12] لقد أدى احتلالهم الطويل في البداية بأشكال مختلفة من العزلة كالصيادين، إلى جعل المنطقة شديدة التنوع، إذ تأتي في المرتبة الثانية بعد أفريقيا في التنوع الجيني البشري.[13] ظهرت الحياة المستقرة في شبه القارة الهندية في الحواف الغربية لحوض نهر السند قبل 9000 عام، وتطورت تدريجيًا إلى حضارة وادي السند في الألفية الثالثة قبل الميلاد.[14] بحلول عام 1200 قبل الميلاد، انتشر شكل قديم من اللغة السنسكريتية -وهي لغة هندو أوروبية– إلى الهند من الشمال الغربي،[15] بدأت كلغة للريجفدا، وسجلت بزوغ فجر الهندوسية في الهند.[16] استبدلت اللغات الدرافيدية في الهند في المناطق الشمالية والغربية.[17] ظهر التقسيم الطبقي والاستبعاد حسب الطائفة داخل الهندوسية بحلول عام 400 قبل الميلاد،[18] وظهرت البوذية والجاينية، معلنين عدم ارتباط الأنظمة الاجتماعية بالوراثة.[19] أدت التعزيزات السياسية المبكرة إلى نشوء الإمبراطورية الماورية وإمبراطورية جوبتا غير المتماسكة المتمركزة في حوض الغانج.[20] كان عصرهم الجماعي مليئًا بالإبداع على نطاق واسع،[21] ولكنه تميز أيضًا بتدهور مكانة المرأة،[22] ودمج حظر المساس في نظام اعتقادي منظم.[23] في جنوب الهند، صدرت الممالك الوسطى مخطوطات بلغات درافيدية وثقافات دينية إلى ممالك جنوب شرق آسيا.[24]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى