تاريخ ومعــالمسفر وسياحة

حدائق السفاري في كينيا تستقبل الزوار

عادت حدائق السفاري بكينيا لفتح أبوابها للزوار بعد توديعها لإجراءات كورونا المشددة وما عانت منه من خسائر فادحة خلال العام الماضي.

ونقلت صحيفة ديلي ميل، تجربة لأحد زوار حديقة Tsavo East National Park الوطنية بكينيا، التي كانت من ضمن الحدائق التي تضم مجموعة كبيرة من الفيلة، وأعادت فتح أبوابها من جديد للزوار.

وذكرت الصحيفة أنه خلال 2020، بلغت خسائر السياحة بكينيا المعتمدة على رحلات السفاري ما يصل لمليار دولار.

ووصفت الصحيفة العودة لحدائق سفاري كينيا بالمغامرة الشيقة، بعد ما شوهد من استقبال للزوار بأصوات الفيلة المجتمعة بجميع أنحاء حديقة “تسافو” الوطنية.

وتضم كينيا مجموعة من أكبر تجمعات الفيلة بجميع أنحاء العالم، من التي يتراوح وزنها ما بين 80 و100 رطل.

وفي مرحلة ما قبل كورونا، كان عدد الزوار السنوي لحدائق كينيا المخصصة للسفاري من بريطانيا فقط يصل لـ 180 ألف زائر بحسب “ديلي ميل.

وخلال فترة الجائحة، كافحت حدائق كينيا الوطنية للحفاظ على سلامة الحيوانات المعرضة للافتراس، إذ كان هذا أكبر تحد للعاملين بمركز حماية الحياة البرية بكينيا.

وكشفت الصحيفة عن أسماء لأبرز 5 حدائق للسفاري بكينيا للزيارة، بجانب حديقة “تسافو”، وشملت حديقة Massive Maasai Mara، وحديقة Laikipia Plateau، وحديقة Amboseli National Park، وحديقة Samburu National Reserve.

تعد السياحة في كينيا ثاني أكبر مصادر العملة الأجنبية في البلاد بعد الفلاحة.[1] حيث تسهم السياحة في الاقتصاد الكيني بأكثر مما يسهم به أي نشاط اقتصادي آخر ماعدا إنتاج وبيع البن. ويزور كينيا أكثر من 500,000 سائح سنوياً، للاستمتاع بالمناظر الطبيعية الجميلة للمنطقة الساحلية، وخصوصًا لمشاهدة الحيوانات البرية وتصويرها أثناء رحلات السفاري. ويزيد ما تدره السياحة على البلاد على 200 مليون دولار أمريكي سنويًا. كما يوفر النشاط السياحي فرص العمل لأكثر من 40,000 كيني.

تعد السياحة الشاطئية، والسياحة البيئية، والسياحة الثقافية، والسياحة الرياضية أبرز أنواع السياحة في كينيا. عرف عدد السياح الأجانب في كينيا خلال عقد التسعينيات انخفاضا بسبب توالي جرائم القتل في صفوف السياح. بالرغم من ذلك، ظلت السياحة أبرز مصادر العملة الأجنبية إلى جانب إنتاج وتصدير البن.

بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2007 والأزمة الكينية 2007-2008 التي أعقبتها، انخفضت إيرادات البلاد من السياحة بنسبة 54% مابين عام 2007 والربع الأول من 2008. حيث انخفضت من 17.5 مليار شيلينغ في يناير-مارس 2007 إلى 8.08 مليار شيلينغ (130.5 مليون دولار أمريكي)، كما انخفض عدد السياح بدوره من 273.000 سائح إلى 130.585 سائح.[2] بينما عرفت السياحة الداخلية ارتفاعا بنسبة 45%، ما أكسب القطاع السياحي عائدات تقدر ب3.65 مليار شيلينغ من أصل 8.08 مليار قيمة عائدات السياحة في تلك الفترة.[3] فازت كينيا بجائزة أفضل وجهة سياحية في معرض السفر العالمي في شنغهاي، الصين في أبريل 2008.[4]

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى