تاريخ ومعــالمسفر وسياحة

أفضل 5 أماكن سياحية في الأردن

تزخر المملكة الأردنية الهاشمية بمواقع التراث العالمي لليونسكو المذهلة، وتزخر بتاريخ عميق يعود إلى آلاف السنين.

توفر الرحلة إلى الأردن فرصة لزيارة المدن القديمة والاستمتاع بمنحدرات الجرانيت الرائعة ومشاهدة الصحاري المنعزلة وحتى السباحة في البحر الميت. في الآتي، لمحة عامة عن أفضل 5 أماكن جديرة بالزيارة في الأردن.

وادي رم

يشتهر وادي رم، الواقع في جنوب الأردن، بالمناظر الطبيعية الصحراوية الخلابة والجبال من الحجر الرملي والتشكيلات الصخرية الغنية.

 العديد من مناطق الجذب الرئيسية في وادي رم هي معالم طبيعية وتشكيلات صخرية بالإضافة إلى ألوان فريدة من الرمال أو الصخور.

يقصد السياح الموقع لمشاهدة غروب الشمس الدرامي بعد قيادة مغامرة على الطرق الوعرة عبر الصحراء. هناك أيضاً خيار لقضاء ليلة في خيمة بالموقع والاستمتاع يتجربة بدوية ممتازة.

قلعة عجلون

تعتبر هذه القلعة التاريخية من أشهر مناطق الجذب السياحي في الأردن. تربض على قمة جبل عوف وقد بناها ابن شقيق القائد العسكري المسلم صلاح الدين، أساساً كحلقة وصل استراتيجية في الدفاع ضد الصليبيين.

توفر هذه القلعة للزوار إطلالة مذهلة على وادي الأردن والمنطقة الصحراوية المحيطة بها. يعطي بنائها وتصميمها نظرة ثاقبة لجوهر الأردن التاريخي. أثناء دخولك، شاهد الفسيفساء الرائعة ومستودع الأسلحة التاريخي في المتحف هنا.

الخزنة

الخزنة هي عامل جذب رائع  في البتراء، وتعتبر أحد أفضل الأماكن للزيارة في الأردن. تم إعلانها كموقع للتراث العالمي في عام 1985 لكونها موقع الكنز لأجمل المعابد والآثار.

تُعرف هذه الواجهة التي يبلغ ارتفاعها 40 متراً والمنحوتة في الجرف لأول مرة من قبل الزائرين من خلال الشق الضيق في السيق.

على الرغم من اسم الخزانة، لم يكن لها علاقة بتخزين الذهب أو الكنوز الأخرى. مثل العديد من واجهات البتراء الكبرى ، فمن المرجح أنها كانت قبراً، أو ربما معبداً، حسب نظريات بعض علماء الآثار.

تتكون الواجهة من مستويين وتحتوي على العديد من الأساليب المعمارية المختلفة، بما في ذلك الأنماط المصرية والهيلينستية، مما يعرض معرفة الأنباط الواسعة بالثقافات الأخرى، بسبب سيطرتهم على شبكات التجارة.

السيق

يقود الممر الغامض الزائرين إلى البتراء. تشكل الموقع بسبب كسر الجبل بسبب القوى التكتونية. يحب الزوار السير في هذا الممر حيث برج الأسوار العالية فوق رؤوسهم، واندفاع الهواء النقي يهدئ الحواس.
يبدأ من السد وينتهي على الجانب الآخر من القبو الضخم المحاط بالمنحدرات الهائلة. المشي عبر هذا الممر مثير للغاية ليس فقط بسبب الكنوز التاريخية التي تكشف عنها أثناء المشي ولكن أيضاً بسبب المناظر الطبيعية الجيولوجية الفريدة التي تشاهدها في كل نقطة.

وادي بن حماد

إنها واحدة من أكثر الأماكن السياحية إثارة في الأردن حيث أشجار النخيل المورقة والحدائق المعلقة. يمكنك هنا مشاهدة الجمال الطبيعي للأردن حيث تغمره الأشجار الخضراء المورقة والجداول الرائعة.

الموقع محاط بالعديد من النزهات الرائعة حيث يمكن للمبتدئين وكذلك المتنزهين ذوي الخبرة اختبار مهاراتهم في المشي لمسافات طويلة. يمكنك الوصول إلى نقطة انطلاق التنزه بواسطة سيارات الأجرة المستأجرة ووسائل النقل العام.

تُعتبر السياحة في الأردن من أهم القطاعات في اقتصاد البلاد، حيث تُشكل 13% من الناتج المحلي الإجمالي. كما تصل عائداتها إلى نحو 4.3 مليارات دولار سنويًا، إذ زار الأردن عام 2014 حوالي 5.3 مليون سائح من مختلف أنحاء العالم.[1]

كما يُعتبر الأردن أحد أهم مناطق الجذب السياحي في الشرق الأوسط. ويعود ذلك أساسًا إلى أهميته الدينيّة والتاريخيّة. ويتمتع الأردن بمواصفات أخرى تجعله مقصدًا للسيّاح والزوّار من مختلف أنحاء العالم طوال السنة، خاصةً فيما يخص السياحة العلاجية، إذ يُعتبر الخامس في العالم في هذا المجال.[2] كما تتمتع البلاد بتضاريس شديدة التنوع، وهي عبارة عن جسر يربط بين قارات أفريقيا وآسيا، وأوروبا، ما كان له تأثير كبير على مجرى تاريخه.[3]

يمتاز الأردن بتنوع المقومات السياحية، وذلك لتوافر أماكن الجذب السياحي، مثل المواقع الأثرية. كما تتنوع مجالات السياحة في البلاد، مثل السياحة الثقافية والدينية والترفيهية والعلاجية وسياحة المغامرات، وغيرها.[4] ويوجد في المملكة أكثر من 300 فندقًا مُصنفًا وغير مُصنف، من بينها 100 فندق من فئة 3 نجوم فما فوق، ويبلغ عدد الغرف الفندقية نحو 23 ألف غرفة فندقية. وتتنوع تصنيفات الفنادق بين فنادق فئة خمس نجوم بالدرجة الأولى والنجمة، وبلغ حجم الاستثمار في قطاع الفنادق في المملكة نحو 3.4 مليار دينار حتى العام 2010، وفقًا لجمعية فنادق المملكة.[5]

من جهة أخرى، يساعد التنوع المناخي في الأردن، رغم صغر مساحته، على تعدد أشكال السياحة. حيث يُعدّ مناخ البلاد مزيجًا من مناخيّ حوض البحر الأبيض المتوسط والصحراء. وبشكل عام، فإن الطقس حار وجاف في الصيف ولطيف ورطب في الشتاء.[6][7][8]

يشار إلى أنه يُقام سنويًا يوم للسياحة الأردنية في 12 أيار/ مايو من كل عام برعاية من وزارة السياحة والآثار الأردنية، وبالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة الأخرى.[9][10]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى