إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

الزواج في زمن التكنولوجيا

لا يختلف اثنان على أن الزواج قسمة ونصيب، ولكنه في عهد الصحابة والتابعين وتابعيهم، كان الزوج في إختياره لزوجته يُعَد بمثابة لاعب الشطرنج الماهر به، يضع كل قطعة في مكانها الصحيح واللائق بها، فالطيبون للطيبات، والطيبات للطيبين.

واستمر الحال على هذا المنوال إلى قبل الخمسين سنة الماضية، عندما تعددت النِعَم وكثُرت الأموال، وأصبحت هي اللاعب الماهر الذي يُدير لعبة شطرنج الزواج، فأصبح الوضع خبطَ عشواء، إلى أن حلّت الشبكة العنكبوتية ضيفًا على العالم، فأصبح الزوج مغلف، والزوجه مغلفة، وأقصد هنا مغلفين بالشكوك الخارجية.

والسؤال هنا: لماذا؟

الجواب: لأن كل واحد منهما انفتح له وعليه باب لاستراق السمع ضده من طرف المتطفلين الآخرين، وذلك من خلال الشبكة العنكبوتية، فأصبح الشاب يبحث عن العاقلة في نظره، وكأنما يبحث عن إبرة صغيرة الحجم في كومةِ قش، والزوجة كذلك، والحل في نظري في هذه الحالة، هو أنه يجب على كل باحث عن الزواج، أن يسأل بدقة متناهية عن تاريخ تلك العائلة الأخلاقي التي سيتقدم بطلب الزواج منها، ثم يتوكل على الله ويتزوج.

بقلم/ سالم سعيد الغامدي

مقالات ذات صلة

‫45 تعليقات

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى