تاريخ ومعــالممتاحف وأثار

قلعة الرفاع أصالة التاريخ البحريني

قلعة الرفاع أصالة التاريخ البحريني قلعة الشيخ سلمان بن احمد الفاتح أو قلعة الرفاع كما يعرفها الناس أحد أبرز معالم البحرين السياحة والأثرية، حيث يعود تاريخ تشييدها للعام 1795م حين أمر الشيخ “سلمان بن أحمد الفاتح” أو سلمان آل خليفة ببنائها حصنًا عسكريًا ومقرًا سكنيًا له ولعائلته، وما لا يعرفه الكثيرون أنه الابن البكر والخليفة الحاكم للشيخ “أحمد الفاتح” صاحب الفضل في دخول الإسلام إلى تلك البقعة المباركة من الخليج العربي، والمثير أنه اكتُشف حديثًا أن هذه القلعة شُيدت على أنقاض قلعة أقدم منها كان قد بناها الشيخ “فرير بن رحال” الوزير الأول لحاكم المنطقة الشيخ “الجبري”.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

قلعة الرفاع أصالة التاريخ البحريني -صحيفة هتون الدولية-

تقع قلعة الشيخ سلمان بن احمد الفاتح فوق جرف يقع الطرف الغربي للمدينة بإطلالة عريضة على وادي الحنينية الصحراوي، وهو ما يمنح الزوار الاستمتاع بمناظر طبيعية خلابة وقدرة على الاستمتاع باستنشاق الهواء العليل الخالي من الملوثات والسكينة في أحضان الطبيعة الهادئة بعيدًا عن ضجيج المدينة.

قلعة الرفاع أصالة التاريخ البحريني -صحيفة هتون الدولية-

تم بناء القلعة من الحجر الرملي، وهي ذو تصميمٍ دفاعي رائع وسكني في الوقت ذاته، حيث يتميز سورها الضخم بارتفاع جدرانه الذي يصل إلى الخمسة أمتار، وقد صُنع من الأحجار وقطع الرخام، وفي كلٍ من جوانبه تتواجد مجموعة من الأبراج العالية، وللبرج الأول طابقين، يضم الطابق الأول غرفتين، ويرتكز على أربع أعمدةٍ حجرية كبيرة يصل طول كل واحدةٍ منها إلى الثلاثة أمتار.

قلعة الرفاع أصالة التاريخ البحريني -صحيفة هتون الدولية-

شيدت قلعة الرفاع كمبنى دفاعي وسكني، وهي تتكون من ثلاث مجموعات من الغرف مستطيلة الشكل، وتطل كل مجموعة على فناء داخلي، ولكل فناء وظيفته الخاصة به، ويتمتع بدرجة من الاستقلال.

ويقع المدخل في شمال شرقي القلعة بقرب المسجد وفي أقصى الجنوب الشرقي يقع الفناء الأول.

الفناء الأول : وفيه درج، ويوجد في غرب هذه المنطقة بناء جديد تمت إضافته إلى القلعة مؤخراً.

الفناء الثاني: ويختلف عن الفناء الأول في أنه يؤدي مباشرة إلى خارج القلعة، وأنه أكبر الأبنية الثلاثة، وتم تصميمه في الأصل ليكون مربع الشكل. ويتفرع من الواجهة الشمالية للفناء غرفتان متشابهتان (وهما مستطيلتا الشكل يفصل بينهما حمام)، ولكل غرفة مدخلها الخاص، وتؤدي إحدى الغرف إلى الحصن المستدير، كما يوجد في الواجهة الجنوبية غرفة مستطيلة الشكل تحتوي على قاطع من أجل الحمام، وفي الأصل كانت هذه الغرفة تؤدي إلى الفناء الثالث. وفي الواجهة الغربية توجد غرفتان صغيرتان تستخدمان كمطبخ ومخزن.

قلعة الرفاع أصالة التاريخ البحريني -صحيفة هتون الدولية-

الفناء الثالث : هذا الفناء أضيق من الفناءين السابقين ويؤدي الدرج الواقع في الواجهة الجنوبية إلى غرفة الدرج أعلى الدرج. كما توجد غرفة مستطيلة في أسفل الدرج، وهناك غرف مماثلة في الواجهة الغربية، وفي الواجهة الشرقية توجد غرفة مستطيلة، أمامها فناء صغير، ويقع باقي الدرج قرب هذه الغرفة، وقد بدأت عملية الترميم في يناير/ كانون الثاني 1989 واستمرت إلى ديسمبر/ كانون الأول 1993م حيث تم افتتاح القلعة رسمياً.

قلعة الرفاع أصالة التاريخ البحريني -صحيفة هتون الدولية-

جامع قلعة الرفاع: كانت القلعة في مراحلها الأولى تقوم بالدور الدفاعي البحت وقد تضمنت مصلى صغيراً، غير أنه وفي الفترات التاريخية المتأخرة انفصل المصلى عن القلعة وأصبح في مكان محاذ لها في الوقت الذي أصبحت فيه القلعة تقوم بدور سكني أكثر منه دفاعي، وبعد فترات زمنية تحول هذا المصلى إلى مسجد.
قلعة الرفاع أصالة التاريخ البحريني -صحيفة هتون الدولية-

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى