التعذية والصحةالطب والحياة

#التهاب شغاف القلب عند# الأطفال وعلاجه

#يسمّى #شغاف القلب بالتّامور، وهو غشاءٌ رقيق يحيط بالقلب، ويلينه ويحفظه في منطقة التجويف الصدري، ويمكن أن تحدث مشكلات التّامور عندما يلتهب التّامور ويمتلئ بالسّوائل، ويمكن أن يؤدّي تورّم التّامور إلى تلف القلب، والتّأثير على وظائفه. كما أنّ للتّامور العديد من الوظائف المهمّة، ومنها منع القلب من التمدّد الزائد ومن الامتلاء الزائد بالدّم، كما يحمي القلب من الاحتكاك مع الأنسجة المحيطة به خلال النبض، ويحمي القلب من أيّ عدوى قد تنتشر من الأعضاء المجاورة للقلب، مثل الرّئتين.

التهاب شغاف القلب من الأمراض النادرة التي قد تصيب الطبقة الخلايا المبطنة لتجاويف القلب وصماماته وغالباً ما يصاب به مرضى القلب لكنه قد يصيب أيضاً القلب السليم بحالات قليلة جداً.

أعراض التهاب الشغاف عند الأطفال

في الحقيقة تتشابه أعراض التهاب الشغاف القلبي بأعراض الإصابة بالإنفلونزا، ولكنَّها عادةً ما تستمر لفترة أطول، ويمكن بيان هذه الأعراض على النحو الآتي:

ارتفاع درجات حرارة الجسم ما بين 37.5 إلى 38.5 درجة مئوية لمدة خمسة إلى سبعة أيام.

الصداع.

الطفح الجلدي.

فقدان الشهية.

الشعور بالضعف العام.

أالشعور بألم في العضلات والمفاصل، مثل:

آلام الكتف، والركبة، ومفاصل الأصابع.

فقدان الوزن.

التعرٌُّق.

علاج التهاب شغاف القلب عند الأطفال

إنّ الهدف من علاج التهاب التامور معرفة السّبب المؤدّي إلى التهاب التّامور والقضاء عليه، ويحدّد الطّبيب علاج التهاب التّامور بناءً على عمر الطفل، وصحّته العامة، وتاريخه المرضي، ومدى المرض، ومدى تحمّل الطفل للأدوية والعلاجات والإجراءات، وقد يشمل علاج التهاب التامور ما يأتي:

الأدوية، مثل: المسكّنات لتخفيف الألم والالتهاب، والمضادات الحيوية لعلاج العدوى التي تسبّبها البكتيريا، والأدوية التي تساعد القلب على العمل بصورة أفضل.

دواء الكولشيسين: يمكن لهذا الدواء أن يحدّ من الالتهاب، إذ يُوصَف لحالات التهاب شغاف القلب الحادة، أو لتخفيف الأعراض المتكررة، لكنه غير آمن لمرضى الكلى والكبد، أو من يتعاطون أدويةً معينة.

الكوتيكوستيرويدات: تُوصَف هذه الأدوية عندما لا يستجيب المريض لدواء الكولشيسين أو الأدوية المسكّنة للألم، ومن أمثلة هذه الأدوية، البريدنيزون

شفط السائل حول الشغاف: يستخدم الطبيب في هذه الطريقة إبرة معقّمة، يصرّف من خلالها السائل الزائد حول الشغاف، وفيها يُخدَّر المريض موضعيًا، مع مراقبته بتصوير الموجات فوق الصوتية.

استئصال الشغاف: يمكن اللجوء إلى هذا النوع من العلاجات، عندما يُشخَّص المريض بإصابته بالتهاب التامور المضيق، ليُستأصل الشغاف بالكامل.

تشخيص التهاب شغاف القلب عند الأطفال

في البداية يقوم الطبيب بسؤال الأهل عن طبيعة الأعراض التي يُعاني منها الطفل وتاريخه الصحيّ، ثم يقوم بإجراء فحص جسدي للطفل والاستماع لنبضات القلب للتأكد من سلامته، وقد يقوم الطبيب بإجراء العديد من الاختبارات التشخيصية والتي تشمل:

مخطط صدى القلب: أو ما يُعرف بالإيكو ، يُساعد هذا لاختبار في التأكد من بنية قلب الطفل ومدة عمله بشكل جيد، إذ يقوم على استخدام الموجات الصوتية لإنتاج صورة متحركة للقلب وصماماته.

تعداد الدم الكامل:  واختصارًا CBC، يهدف هذا الاختبار لفحص جميع أنواع خلايا الدم عند الطفل بما فيها خلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية وذلك للكشف عن العدوى.

زراعة الدم: ، إذ يُساعد هذا الاختبار على الكشف عن العدوى في دم الطفل.
#التهاب شغاف القلب عند# الأطفال وعلاجه -صحيفة هتون الدولية-

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى