تاريخ ومعــالممتاحف وأثار

قلعة #الدوسرية وجهة #تراثية ساحرة

تعد قلعة “الدوسرية” أحد أبرز المعالم التاريخية والأثرية في منطقة #جازان جنوبي# المملكة العربية #السعودية، وتعتبر من أبرز المتاحف السياحية في المدينة، ولها موقعاً استراتيجياً فريداً بالمنطقة.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

قلعة #الدوسرية وجهة #تراثية ساحرة -صحيفة هتون الدولية-
وتقع القلعة وسط مدينة جازان، وعلى جبل الشريف وهو أعلى قمم المدينة ويطل على البحر والميناء، ومساحتها 900 متر، وتتكون من دورين وأربعة أبراج أسطوانية، وترتكز على قواعد زِيْدَ في ضخامتها حديثاً، وتتخلل أبراجها وجدرانها فتحات تستخدم للأغراض العسكرية، إلى جانب متاريس جنوبية وغربية لتشكل خطوطا أولية دفاعية لبنائها المرتفع عن سطح البحر بنحو 250 متراً.
قلعة #الدوسرية وجهة #تراثية ساحرة -صحيفة هتون الدولية-

اختلفت الروايات حول سبب تسمية القلعة باسم «قلعة الدوسرية»، فمنها ما تنسب التسمية إلى كلمة «دوسر» والتي تعني الفرقة من الجيش، ومنها ما تنسب التسمية إلى جيش الدواسر بقيادة الشيخ الأمير عبد الله بن درعان
قلعة #الدوسرية وجهة #تراثية ساحرة -صحيفة هتون الدولية-

في العهد السعودي أصبحت قلعة الدوسرية غيرها في العهود السابقة له، ففي عام 1351 أمر الملك عبدالعزيز بإعادة ترميمها، وكانت العملية بإشراف مدير مالية جازان عبدالله القاضي، ويذكر بعض المعمرين أنَّ أُجرة البناء كانت تتراوح ما بين 5 إلى 10 قروش، انتهت عملية إعادة بناء القلعة في أوائل عام 1352، واستقرت في القلعة أول حامية عسكرية سعودية بها، بعد توحيد البلاد عام 1351، وتتكون الحامية من عدة ضباط وجنود بقيادة إبراهيم الطاسان ومنصور الشعيبي، كما اُسْتُقبل فيها الأمير فيصل بن عبدالعزيز (آنذاك)، وهو أول استقبال رسمي فيها، وكان هذا الاستقبال حينما كان على رأس حملة عسكرية إلى اليمن بعد الخلافات السياسية بين البلدين، وهي مع كونها مركزًا للحامية العسكرية، كانت أيضا مخفرًا لبعض فلول الإمارة الإدريسية الثائرة.
قلعة #الدوسرية وجهة #تراثية ساحرة -صحيفة هتون الدولية-

استخدمت القلعة في عدد من الأزمنة، حيث استخدمت في فترة حكم الدولة العثمانية لمنطقة جازان في القرن الثالث عشر الهجري حيث كانت مقراً للحاكم التركي، واستخدمت أيضاً في فترة حكم الدولة الإدريسية، كذلك في عهد الملك عبد العزيز والملك سعود، كما أن تاريخ القلعة لا يختصر في المهام الحربية والسياسية فقط، بل جعل منها الشيخ عبد الله القرعاوي في فترة نشره للعلم في منطقة جازان مقرا للتعليم والدراسة ونشر العلم بين طلاب المنطقة ، وفي العهد السعودي استخدمتها وزارة الدفاع.
قلعة #الدوسرية وجهة #تراثية ساحرة -صحيفة هتون الدولية-

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى