تاريخ ومعــالممتاحف وأثار

#معبد_هيبس والعصر الصاوي الفارسي

معبد هيبِس من أهم المعابد المصرية والمزارات السياحية في جمهورية مصر العربية و #معبد_هيبس والعصر الصاوي الفارسي وتحديدا في محافظة الوادي الجديد علي بعد نحو كيلو متر واحد شمال مدينة الخارجة.

أهمية المعبد

تكمن أهمية هذا المعبد كونه يمثل العصور التاريخية المختلفة الفرعونية والفارسية والبطلمية والرومانية كما أنه يعتبر من أهم المعابد المصرية حيث أنه المعبد المصري الوحيد المتبقي من العصر الصاوي الفارسي وشيد لعبادة الثالوث المقدس (آمون- موت -خونسو).

#معبد_هيبس والعصر الصاوي الفارسي - صحيفة هتون الدولية

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

«هيبس» الاسم القديم لمدينة الخارجة، والاسم اليونانى للكلمة المصرية القديمة هبت (Hibit)، والتى تعنى «المحراث»، وأطلق هذا الاسم على مدينة الخارجة والمعبد ذاته، حيث كانت تقع مدينة هيبس القديمة على مساحة 1 كيلو متر مربع تقريبا عند الطرف الجنوبى لجبل الطير الذى يحيط بالجانب الشمالى الغربى بواحة الخارجة على مقربة من تل الناضورة، حيث كانت مدينة هيبس القديمة ملتقى لمعظم الطرق الرئيسية للتجارة التى تربط بين واحتى الخارجة والدخلة وبين مصر والسودان عبر طريق درب الأربعين.

تاريخ المعبد

يحمل المعبد اسم واحة الخارجة (هبت _هيبس) وقد شيد على مساحة قدرها 798 مترا مربعا، طوله 42 متر وعرضه 19 متر في عصر الملك الفارسي دارا الأول (510-490 ق.م)علي بقايا معبد قديم يرجع الي عصر الأسرة السادسة والعشرين (664 ق.م) وربما كان له أصول قديمة ترجع الي عصر المملكة المصرية الوسطى في (2100 ق.م)، وفي العصور اللاحقة للعصر الفارسي أضيفت للمعبد إضافات عديدة حتى اكتملت عناصره وكان ذلك في الفترة ما بين عام 390 قبل الميلاد الي عام 69 ميلادية. بدأ اهتمام الرحالة والدارسين بالمعبد في النصف الأول من القرن التاسع عشر شأنه في ذلك شأن بقية الآثار المصرية وفي الاربعينات من القن العشرين قامت مصلحة الآثار المصرية بترميم المعبد وتقوية العناصر القابلة للانهيار منه واعاده بناء وتركيب بعض الأحجار التي وجدت متساقطة من المعبد على الأرض وفي الخمسينيات وحتي بداية السبعينيات اجرت مصلحه الآثار العديد من أعمال الترميم بالمعبد شملت ملء الشقوق والشروخ والفوالق ببعض الملونات معظمها اسمنتي كما اشتملت احلال عناصر جديده كامله من حجر منحوت بدلا من العناصر الأصلية المفقوده ومنها أعمدة كامله واعتاب وحوائط وأجزاء من حوائط وسقوف خاصه في الجزء الخلفي من المعبد.

وصف المعبد

شيد المعبد من الحجر الرملي فوق بقعة مرتفعة نسبيا عما يحيط بها من أرض منبسطة وقد كان الغرض من ذلك أن يرتفع المعبد فوق كل ماعداه من مبان ومساكن المدينة القديمة التي كانت تحيط به من كل جانب وبذلك يتيسر للناظر إليه إدراك اهميته كمكان مقدس ومركز لعبادة الإله. يبدأ المعبد من الشرق بمرفأ كان مقاما على حافة البحيرة المقدسة التي كانت تتقدم المعبد ثم البوابة الرومانية التي تحمل نقشا يونانياً من عهد الإمبراطور (جلبا) عام 69 م ثم البوابة البلطمية تليها البوابة الفارسية للملك دارا لأول والتي تؤدي إلى طريق الكباش المؤدى إلى البوابة الكبرى ثم البوابة الرئيسية، ويقع في نهاية المعبد قدس الأقداس بنقوشه الفريدة من نوعها.

يماثل المعبد في تخطيطه تخطيط المعبد المصري في المملكة المصرية الحديثة (الصرح _الفناء المكشوف _صالة الأعمدة ثم قدس الأقدس) وهو التخطيط الذي استمرت عليه المعابد المصرية التي نشأت في العصرين البطلمي والروماني. حول المعبد توجد بقايا من الحجر الرملي الذي كان يحيط بالمعبد من ثلاث جوانب هي الشمالية والجنوبية والغربية تهدم ولم يتبق منه الا أجزاء قليلة الارتفاع وحيث كان يشكل مع حوائط المعبد ممرا يدور حول جسم المعبد وتدعم أرضيته الحجرية المرتفعه نسبيا أساسات من الخارج وفي الركن الجنوبي الغربي للمعبد من الخارج يوجد مبني بيت الولادة (الماميزي)وهو مبني صغير منفصل عن المعبد الجنوبي الغربي لبهو الأعمدة.

المرسى على حافة البحيرة

وأشار «إبراهيم» إلى أن أول ما تقع عليه عين زائر معبد هيبس هو المرسى الذى كان يقع عند حافة البحيرة القديمة، التى كانت تتقدم المعبد من ناحية الشرق، والتى كانت تستخدم لأغراض احتفالية خاصة بالمعبد ومدينة هبت القديمة، ويرجع تاريخ هذا المرسى للعصر البطلمى.

وأضاف أن ما يلى المرسى البوابة الخارجية أو الرومانية، والتى تحمل عضادتاها الشرقية نقشًا باللغة اليونانية، أهمها على الناحية الشمالية وهو ما يسمى «القانون 66»، لأنه يتكون من 66 سطرا، وأهمها مرسوم الإمبراطور الرومانى (جالبا)، الذى يسجل بعض الإصلاحات الاقتصادية بنظام الإدارة وجباية الضرائب وشؤون الميراث وحقوق المرأة وإقامة العدالة، كما حرم القانون الرشوة وجباية الضرائب إلا فى موسم الفيضان.. وغيرها من التشريعات الرومانية فى عهد حاكم مصر والواحات تيبيريوس يوليوس ألكسندر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى