تاريخ ومعــالممتاحف وأثار

متحف الشمع في #مصر

متحف الشمع في حلوان متحف مصري يقع في مدينة حلوان بالقاهرة، تم تأسيسه عام 1934، ويضم المتحف العديد من الأعمال الفنية من الشمع وكذلك مقتنيات نادرة لمراحل تطور التاريخ المصري، بداية من الفراعنة وصولا إلى العصر الحديث، يوجد بالمتحف العديد من تماثيل شمعية صنعت بدقة متناهية دفعت متخصصين إلى تصنيفه في المركز الرابع في قائمة أفضل متاحف الشمع في العالم، كما صنف ثاني أشهر متحف شمع في العالم.عانى المتحف في الفترة الاخيرة من الإهمال وعدم الصيانة والتجديد، وفي سبتمبر 2009 أصدرت وزارة الثقافة المصرية قراراً بغلق متحف الشمع حفاظاً على سلامة الزائرين بعد تقارير على عدم وجود مواصفات الأمان نتيجة تصدع المباني بالإضافة إلى عدم وجود وسائل تهوية مناسبة أو تأمين للمنشأة ولا يزال مغلق حتى الآن.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

موفع متحف الشمع

يقع متحف الشمع -الذي تأسس عام 1934 على يد الفنان المصري “جورج عبدالملك”- في ميدان التحرير، قبل أن ينقل إلى جاردن سيتي، ومنه إلى عين حلوان عام 1950.

واحتل المركز الرابع في قائمة أفضل متاحف الشمع في العالم، بعد متاحف فرنسا وإنجلترا وأستراليا، كما صنف ثاني أشهر متحف شمع في العالم.

يصنف متحف الشمع باعتباره متحفا “تعليميا”، يحتوي على 26 مشهدًا، تتضمن 116 تمثالًا تحكي تاريخ مصر منذ الأسرة الـ18 الفرعونية وحتى ثورة يوليو 1952، كما يضم مجموعة من التماثيل والديكورات التي تمثل “لقطة”، من قصة تاريخية مصرية، فيمكنك مشاهدة مشاهد لانتشال صندوق النبي “موسى” وهو طفل من النيل، وفى الخلفية المعابد الفرعونية ونهر النيل وعرش “آسيا”، وعلاج “صلاح الدين” لـ”ريتشارد” قلب الأسد، وأسر “لويس التاسع” وخروج كسوة الكعبة من مصر.

مقتنيات المتحف

يضم المتحف 116 تمثالاً و26 مشهدًا يروي تاريخ مصر، بدءًا من 18 عائلة فرعونية حتى ثورة 23 يوليو، ويتم الآن تطويره ليجسد المرحلة الثانية من تاريخ الثورة المصرية حتى الوقت الحاضر. تعطي التماثيل الموجودة في المتحف المصنوعة من مادة الشمع انطباعًا للزائر أنه يقف أمام أشخاص من لحم ودم.

هذا وقد يُعد متحف الشمع في حلوان من أهم المتاحف التعليمية؛ نظراً لكونه يضم بين طياته عدداً ضخماً من المعلومات التاريخية المصرية التي تروي الكثير من الأحداث الهامة، والتي حدثت خلال آلاف السنين بواسطة عشرات التماثيل المنحوتة التي تم صنعها بدقة.

تقسيم المتحف

يعتمد تقسيم المتحف على تخصيص عدد من القاعات لكل فترة زمنية معينة، يحيط بكل قاعة حديقة مورقة أعطت المتحف بريقا خاصا، ويمكن المرور من مشاهد عصر إلى عصر آخر عبر الغرف المتصلة ببعضها بشكل متوالٍ، يسرد الحقب التاريخية في ترابط تاريخي، وتنتهي هذه القاعات بممرات مؤدية إلى صالات أخرى تعرض بها مقتنيات المتحف. يبدأ الزائر بقسم العصر الفرعوني الذي يحاكي تاريخ الأسرة الثانية عشرة والتي حكمت مصر لمائتين وخمسين عاما متواصلة، وقد أبدع الفنان في تجسيد ملوك هذه الأسرة ابتداءً من أمنحتب الرابع، وهو أول المنادين بتوحيد العبادة ونبذ عبادة الطيور والحيوانات وعبادة الشمس كإله واحد، وفي جانب من هذا المشهد يظهر القائد حور محب بجانب زوجته، وأحد النمور المتوحشة التي كانت تصاحب الجيوش في معاركها عندما كان حور محب قائداً لجيوش مصر القديمة.

بانتهاء عروض هذه الصالة يمكن للزائر الانتقال إلى صالة أخرى مروراً بأحد الممرات المخصصة لذلك، حيث يمكنه مشاهدة مشهد ديني يعبر عن انتشال موسى من النيل بهذا الممر، وتظهر في خلفية المشهد المعابد الفرعونية ونهر النيل وعرش آسيا. بنهاية الممر نجد صالة بها مشاهد تروي قصصا وروايات عن عهد الإسلام والخلفاء الراشدين ومعظم القادة المسلمين، حيث يظهر في أحد المشاهد تمثال لأشهر قارئ للقرآن في عهد الرسول وهو عبد الله بن مسعود وكذلك مشهد لكسوة الكعبة التي كانت تخرج من مصر بداية من فترة حكم شجرة الدر حتى قيام ثورة يوليو 1952.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى