تاريخ ومعــالممتاحف وأثار

معبد «الرمسيوم» الذي خصصه الملك رمسيس للإله آمون

تشتهر محافظة الأقصر بكثرة المعابد التي شيدت على أرضها وقت أن كانت عاصمة لمصر القديمة منذ آلاف السنين، إلا أن من بين تلك المعابد معبد «الرمسيوم» الذي خصصه الملك رمسيس للإله آمون ما كان شاهدًا على أمجاد الفراعنة في الحروب ورد بغي المعتدين عن أراضيهم المقدسة.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

معبد «الرمسيوم» الذي خصصه الملك رمسيس للإله آمون -صحيفة هتون الدولية
معبد «الرامسيوم»، أحد أشهر المعابد الجنائزية التي كانت تبنى لدفن الأموات، في مصر القديمة، حيث بناه الملك رمسيس الثاني، ويضم بين جوانبه تماثيل ضخمة للملك رمسيس الثاني، كما زُينت جدرانه بعددا عن النقوش والزخارف التي تحكي طبيعة الحياة في تلك الفترة
معبد «الرمسيوم» الذي خصصه الملك رمسيس للإله آمون -صحيفة هتون الدولية.

سمي المعبد باسم «الرمسيوم»، نسبة إلى رمسيس الثاني، وخُصص في المقام الأول للـ «إله آمون»، حيث أمر الملك رمسيس الثاني بتشييده بقصد إظهار عظمة ومكانة رمسيس الثاني بين الملوك، كما يحيط بالمعبد سور ضخم من الطوب اللبن، وأغلب هذه المساحة مشغولة بالمخازن والمبانى الثانوية.
معبد «الرمسيوم» الذي خصصه الملك رمسيس للإله آمون -صحيفة هتون الدولية

وكان المعبد في تصميمه المعماري مشابه لمعبد أبو سمبل بأسوان إلا أنه تعرض لزلزال قوي أدى إلى تدمير واجهته وتم تغير مدخله إلى الجهة الحالية المطلة على المرسى. وقد نقشت على جدرانه العديد من المناظر الهامة التي تؤرخ لعصر الملك رمسيس الثاني مثل مناظر موقعة قادش الشهيرة، بالإضافة إلى المناظر التعبدية التي تمثل رمسيس الثاني مع المعبودات المختلفة، وكذلك بعض المناظر الفلكية التي تصور فصول السنة والشهور، وأيضًا منظر يصور اسم رمسيس الثاني داخل الشجرة المقدسة، كما يوجد بالمعبد تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني يشبه تمثالا “منمون”.
معبد «الرمسيوم» الذي خصصه الملك رمسيس للإله آمون -صحيفة هتون الدولية

أمر الملك رمسيس الثاني، ببناء معبد مرسيوم، كي يظُهر عظمته ومكانته بين الملوك القدماء.

– يحيط بالمعبد، سور ضخم من الطوب اللبن، طوله 270 مترًا وعرضه 175 مترا.

– طول المعبد 180 مترا، وعرضه 66 مترا.

– أغلب مساحة المعبد مشغولة بالمخازن والمباني الثانوية.

– عُرف في اللغة المصرية القديمة باسم «خنمت واست»، بمعنى «المتحد مع واست».

– أطلق عليه الإغريق اسم «ممنونيوم»، ربما لتشابه تمثال رمسيس الثاني الضخم، المقام بداخله، بالبطل الأسطوري «ممنون ابن تيثونس»، وآلهة الفجر «آيوس».
معبد «الرمسيوم» الذي خصصه الملك رمسيس للإله آمون -صحيفة هتون الدولية

– كان المعبد يحمل في العصور الفرعونية اسم «وسر ماعت رع» .

– الفناء الأول المهدم بالمعبد حاليًا، كان به صفان من الأساطين في الجانب الجنوبي منه، وكانت بمثابة صفين أمام قصر رمسيس الثاني الصغير، الذي كان يتئلف من صالة أساطين بها 16 أسطونا في 4 صفوف.

– توجد في واجهته نافذة التجلي، وكذلك قاعدة العرش.

– كان به 4 أساطين في صفين، ويكتنف صالة الأساطين وقاعة العرش العديد من الحجرات الجانبية.

– يوجد خلف القصر 4 بيوت للسيدات.

– يوجد بالفناء الأول، صف من الأعمدة الأوزيرية لم يبق منها الآن إلا قاعدتا تمثالين، للملك رمسيس الثاني.

– يوجد في مؤخرة هذا الفناء، درج يوصل إلى مدخل الصرح الثاني وبقايا التمثال الضخم للملك رمسيس الثاني، من الجرانيت الأسود.
معبد «الرمسيوم» الذي خصصه الملك رمسيس للإله آمون -صحيفة هتون الدولية

معبد الرامسيوم معبد جنائزي، يقع في مدينة طيبة الجنائزية في صعيد مصر غرب نهر النيل على الجانب الآخر من مدينة الأقصر الحالية. بناه الملك رمسيس الثاني (“رمسيس الأكبر” ويسمى أيضاً “رعمسيس”) وهو أكثر الملوك الذين بنيت لهم معابد. ويضم المعبد تماثيل ضخمة للملك رمسيس الثاني، وجانبا مهما من النقوش التي تحكي طبيعة الحياة في تلك الفترة وتسجل الصور والنقوش التي تزين جدار المعبد وقائع معركة قادش الشهيرة التي انتصر فيها الملك رمسيس الثاني على الحيثيين وكيفية تخطيطه للحرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى