التعذية والصحةالطب والحياة

أسباب أورام الرأس والرقبة

يُطلق مصطلح سرطان الرأس والرقبة على مجموعة من أنواع السرطانات التي تحدث في الرأس والرقبة مثل: الفم، والأنف، والحلق، وقد لا تظهر أي أعراض واضحة على الشخص المصاب بهذا النوع من السرطان، وقد يعاني من مجموعة من الأعراض والعلامات المختلفة .

قالت الجمعية النمساوية لطب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة إن أورام الرأس والرقبة تشمل كل الأورام وتهاجم هذه الأورام الأغشية المخاطية المبطنة لهذه المنطقة من الجسم مثل الشفاه والجيوب الأنفية والفم والحلق والحنجرة والبلعوم والغدد اللعابية.

 وأوضحت الجمعية أن الأسباب المؤدية لأورام الرأس والرقبة تتمثل في العوامل الوراثية وشرب الخمر والتدخين، بالإضافة إلى الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، والذي من المعروف أنه سبب الإصابة بسرطان عنق الرحم.

وتتمثل أعراض الإصابة بأورام الرأس والرقبة في ضيق التنفس والشعور بوجود جسم غريب في الحلق والسعال المستمر المصحوب بمخاط دموي ونشوء عقدة بالحلق واستمرار بحة الصوت لمدة تزيد على 3 أسابيع مع الشعور بشرخ وألم في الحلق والشعور بآلام ممتدة إلى الأذن.

ويجب استشارة الطبيب فور ملاحظة هذه الأعراض؛ لأنه كلما تم التشخيص مبكرا، كانت فرص العلاج أفضل، وللوقاية من أورام الرأس والرقبة ينبغي الإقلاع عن التدخين وشرب الخمر.

سرطان الرأس والعنق (بالإنجليزيةHead and neck cancer)‏ هو مصطلح يشير لمجموعة من السرطانات المتشابهة حيويًا تنشأ من السبيل الهوائي الهضمي العلوي، بما في ذلك الشفة، وجوف الفم، وجوف الأنف، والجيوب جانب الأنفية، والبلعوم، والحنجرة. أكثر أنواع سرطانات الرأس والعنق شيوعاً هو السرطانة حرشفية الخلايا التي تنشأ من مخاطيات هذه المناطق.

عادةً ما تنتشر الأورام السرطانية في الرأس والرقبة حتى تصل إلى العقد الليمفاوية في الرقبة، وغالبًا ما يكون ذلك أول ظهور للمرض وقت التشخيص (وأحيانًا يكون الظهور الوحيد له). هذا، ويرتبط سرطان الرأس والرقبة بشكل كبير بعوامل خطيرة بيئية وحياتية، منها تدخين التبغ وتناول الكحوليات والتعرض لبعض المواد الضارة أثناء العمل والأشعة فوق البنفسجية، هذا بالإضافة إلى الإصابة بسلالات معينة من الفيروسات، مثل فيروس بابيلوما البشري الذي ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي.[2] وكثيرًا ما تتسم تلك الأورام السرطانية بالعدوانية في مراحل تطورها البيولوجي؛ حيث أن المرضى الذين يعانون من هذا النوع من السرطان غالبًا ما يصابون بورم أولي آخر.[2] وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن الشفاء من سرطان الرأس والرقبة بدرجة كبيرة إذا تم اكتشاف الإصابة به مبكرًا، وذلك يكون عن طريق الجراحة، على الرغم من أن العلاج الكيماوي والعلاج الإشعاعي قد يلعبان أيضًا دورًا مهمًا في الشفاء منه. يُقدر عدد المصابين بسرطان الرأس والرقبة في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2009 بحوالي 35,720 حالة إصابة جديدة.[3]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى