الأطعمة والغذاءالتعذية والصحة

الفطر الهندي وفوائده

الفطر الهندي وفوائده –الفطر الهندي أو الكيفر هو حليب مخمر بالبكتيريا، طعمه حامضي وله رائحة مميزة، مكربن طبيعَيا تشبه حبوبه الزهرة الصغيرة أو الأرز المطبوخ، له فوائد صحية لا تعد ولا تحصى

الفطر الهندي وفوائده يُعرف الفطر الهندي  أو الكفير بمُسميات أُخرى أيضاً مثل تالاي، وميودو كيكيا، ولبن الكفير، وبلجاروس، وهو يُصنع عن طريق خليط مُخمر من حليب الماعز، أو حليب الأبقار، أو الحليب المُستخلص من جوز الهند باستخدام الخمائر الموجودة في عديد السكاريد الخارجي، مثل؛ بكتيريا حمض اللاكتيك، وحبة الفطر الهندي التي تحتوي بدورها على ما يتراوح بين ثلاثين إلى خمسين سلالة من البكتيريا، والخمائر بالاعتماد على طريقة الزرع.

فوائد الفطر الهندي
تحتاج التّأثيرات الآتية للفطر الهندي إلى المزيد من البحث العلمي لتأكيدها:
مقاومة السّرطان: حيث وُجِد لمنتجات الحليب المُخمّرة دوراً في الوقاية من سرطان الثّدي بسبب وجود المُركّبات النَّشِطة حيويّاً، مثل بعض البروتينات، والببتيدات التي تمنع بدء تكون السّرطان أو تمنع نمو الأورام في بداياتها عن طريق إعاقة عمل بعض الإنزيمات التي تنشّط المواد المسرطنة، كما يعمل الفطر الهندي على مقاومة السّرطان عن طريق تحفيز عمل جهاز المناعة، وتختلف فعاليته في ذلك باختلاف نوع الميكروبات التي تقوم بعمليّة التّخمير (1)، (2).

تأثير ونتائج مقاوم للبكتيريا: تنتج الميكروبات الموجودة في حليب الفطر الهندي موادّاً ذات تأثيرات تقتل العديد من أنواع البكتيريا الضّارة، ومن أمثلة هذه المواد الأحماض العضوية والببتيدات وثاني أكسيد الكربون وبيروكسيد الهيدروجين والإثانول وثنائي الأسيتيل، وتعمل هذه المواد في الوقاية من التّسممات الغذائيّة، وتمنع نمو البكتيريا الضّارة خلال إنتاج المشروب وتخزينه، بالإضافة إلى دورها في الوقاية والعلاج و دواء من التهاب المعدة والأمعاء والالتهابات المهبليّة (2).

مقاومة الالتهاب: وجدت بعض الدّراسات التي أجريت على حيوانات التّجارب آثاراً مقاومةً للالتهاب في حليب الفطر الهنديّ، وخواصّاً مُحفّزةً للشّفاء في بعض أنواع الحروق الالتهابيّة (2).

علاج و دواء اضطارابات الجهاز الهضمي التي تحصل بعد العمليات الجراحية (2).

يستعمل الباحثون في روسيا الفطر الهندي في علاج و دواء قرحة المعدة والاثنى عشر (2).

وضّحت العديد من الدّراسات التي أُجريت على حيوانات التّجارب قدرة مشروب الفطر الهندي على تحفيز عمل جهاز المناعة (2).

التداخلات الدوائية مع الفطر الهندي
يؤدي تناول الفطر الهندي مع بعض الأدوية لحدوث تداخلات دوائية، ولذا فإنه يجب استشارة الطبيب قبل الجمع بين استهلاكهما معاً:

أدوية تثبيط المناعة: يُصنف تداخل الفطر الهندي مع هذا الأدوية من الدرجة المتوسطة؛ حيث يحتوي الفطر الهندي على البكتيريا والخمائر الحيّة، ومع أنّ الجهاز المناعي لدى الإنسان قادرٌ على مكافحتها للتقليل من خطر العدوى، إلّا أنّ تناول الأدوية التي تثبط المناعة قد يزيد من عُرضة الإصابة بالعدوى والمرض بسبب تلك البكتيريا، ومن هذه الأدوية؛ الآزاثيوبرين ، والباسيليكسيماب ، والسيكلوسبورين .

دواء الديسلفيرام:؛ يُصنف تداخل الفطر الهندي مع هذا الدواء من الدرجة البسيطة، فقد يسبب استهلاكهما معاً حدوث الصداع، والتقيؤ، والتورد، وغيرها.

هل له أعراض جانبية؟

لا بد من الإشارة، أن هناك بعض المصادر التي تحاول تعظيم تأثير الكفير، من خلال تصويره كمادة سحرية، في حين لم يتم إثبات حالات شفاء من السرطان بواسطة الكفير حتى الآن.

ولم يتم اعتماده كعلاج للأمراض من قبل أي مؤسسة أكاديمية، كما لم يتم إثبات تأثيره على الإنجاب…إلخ، لكنه يعتبر أكاديمياً مساعداً على الهضم، ومكملاً غذائياً عادياً، لم تثبت له أية أضرار ناجمة عن استخدامه.

لذلك ستجدونه في المتاجر في الكثير من دول العالم، كالولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، وغيرها، وهو ضمن حدود التخمر المذكورة، مجرد سائل من مشتقات الحليب، لا يحتوي على مواد ضارة، ولم تظهر له أعراض جانبية.

هذا ما شجع الناس على استخدامه، من منطلق إن لم ينفع، فلن يضر، ولكنه لا يباع للعلاج، بل على اعتباره غذاء صحي، ربما يكون له دور وقائي، كما يستخدم في الطبخ في بعض الأماكن، مثل دول القوقاز، والاتحاد السوفيتي سابقاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى