التعذية والصحةالطب والحياة

أفضل علاج مضاد للشيخوخة

توصلت دراسة جديدة لمادة في الرمان يمكنها تجديد الخلايا ومنع آثار الشيخوخة من الظهور.

ووجدت الدراسة أن الرمان يحتوي على مادة يمكنها أن تساعد العلماء على التوصل لعلاج جديد مضاد للشيخوخة يقوي العضلات ويجدد الخلايا التالفة، وفقاً لموقع “Study Finds” الأمريكي.

وأضاف الموقع، في تقرير نشره الجمعة، أن باحثون من جامعة واشنطن بالولايات المتحدة، يقولون إن الرمان يحتوي على مادة تسمى “يوروليثين أ” والتي يعتقدون أنها يمكن أن تحمي من تدهور الصحة في الكبر.

ووجدت الدراسة أن أداء كبار السن الذين يتناولون مكملات “يوروليثين أ”، الموجودة أيضاً في بعض أنواع التوت والمكسرات، كان أفضل في اختبارات التحمل البدني، كما أنها تعزز الميتوكوندريا التي تزود الخلايا بالطاقة، وتزيد من قوة العضلات.

ونقل الموقع عن المؤلف الرئيسي للدراسة البروفيسور ديفيد مارسينيك قوله: “هذا مهم لكل من الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة والأشخاص الذين يريدون أن يكونوا أكثر نشاطاً في وقت لاحق من الحياة”.

ولاحظ الفريق أنه يتم إنتاج مادة “يوروليثين أ” أيضاً بواسطة بكتيريا الأمعاء بعد تناول الأطعمة الغنية بالإيلاجيتانين، ولكن ينتج الناس “يوروليثين أ” بمعدلات متغيرة وفقاً للنظام الغذائي والعمر والجينات والأمراض التي تؤثر على تكوين الميكروبيوم (بكتيريا الأمعاء).

وأشار الموقع إلى أنه عادة ما تتدهور الميتوكوندريا مع تقدم العمر، مما يجعلها أقل فاعلية أو حتى سامة في بعض الأحيان، مما يؤدي إلى ضعف العضلات، ولكن تساعد مادة “يوروليثين أ” على إعادة الطاقة للميتوكوندريا وإعادة الصحة للخلايا ومنع الشيخوخة.

ويصف الباحثون الميتوكوندريا بأنها تشبه البطاريات التي تزود خلايا الجسم بالطاقة، ولكنها تصبح أقل فعالية بمرور الوقت، إلا أنهم يقولون إنه يمكن لـ”يوروليثين أ” إعادة عقارب الساعة إلى الوراء.

وفي الدراسة، التي نُشرت نتائجها في مجلة الجمعية الأمريكية للطب، تم تقسيم 66 مشاركاً في مجموعتين، إحداهما تلقت 1000 ملليجرام من “يوروليثين أ” يومياً لمدة أربعة أشهر فيما تلقت المجموعة الأخرى دواءً وهمياً.

وقبل بداية الدراسة كان لدى المشاركين مستويات متوسطة أو ضعيفة من أدينوسين ثلاثي الفوسفات، الذي تنتجه الميتوكوندريا لمساعدة الخلايا على العمل.

وأظهرت النتائج أن تقلص العضلات أثناء التمارين التي تشمل اليد والساق قد زاد بالفعل، مما يدعم فكرة أن “اليوروليثين أ” يمكن أن يعيد عقارب الشيخوخة إلى الوراء، كما تحسنت المسافة التي قطعها الأشخاص خلال المشي لمدة ست دقائق بشكل ملحوظ.

ولفت الموقع إلى أن الأبحاث السابقة قد وجدت أيضاً أن الديدان التي تتناول مادة “اليوروليثين أ” تعيش حياة أطول بحوالي 50٪، كما تتمكن الفئران المسنة أيضاً من الجري بشكل أسرع بنسبة 42٪ بعد ستة أسابيع فقط من تناول المادة.

الشيخوخة أو التعمّر هي عملية الهرم والتقدم بالعمر التي تصيب الكائنات الحية نتيجة تناميها. التعريفات المؤخرة لعملية الشيخوخة تعتبرها عبارة عن خلل وتلف في عمليات النظام مع مرور الوقت والزمن، هذا التعريف يسمح بظهور ووجود أنظمة لا تهرم (لاتشيخ) non-ageing systems، نتيجة تداخلات مضادة للشيخوخة (عندما يمكن إصلاح الخلل المتراكم). الشيخوخة أصبحت تدرس حاليا كعلم يتناول النواحي الثقافية والاقتصادية ودراسات الوعي والتغيرات الاجتماعية والديمغرافية أما النواحي الفيزيولوجيا فتوصف بعملية هرم…..

تقرير الأمم المتحدة أن بداية سن المسنين يختلف من مجتمع إلى آخر فبعض الدول اعتبرت (60-65) سنة بدء المسنين من 60 سنة للرجل، 50 سنة للمرأة، ودول أخرى تبدأ مرحله المسنين للرجل من 55 سنة وللمرأة من 50 سنة وذلك مرتبط بمستوي الأعمار في كل دولة.[1]

وعرفت دراسة الشيخوخة أنها ليست مجرد عملية بدنية، وإنما هي أيضا حالة تعبر عن تغيرات جذرية في مجال الأنشطة الاجتماعية التي اعتاد عليها الفرد ؛ فاعتبرت الشيخوخة بمثابة مرحلة يتم فيها هجر العلاقات الاجتماعية والأدوار السابقة مما يخلق للفرد عقدا نفسية تفقده الثقة في النفس وتجعله يشعر بأنه قد أصبح أداة عاطلة في المجتمع.[2]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى