التعذية والصحةالطب والحياة

#أعراض_وعلاج #مرض_السايكو

السايكو أو السيكوباتية تعدُّ واحدة من أصعب الاضطرابات التي يمكن اكتشافها، حيث تدفع طبيعة المرضى العدوانية تجاه المجتمع في كثير من الأحيان إلى الإجرام.
قد يظهر الفرد المصاب بالسيكوباتية، خصائص مبكرة مرتبطة بالاعتلال النفسي -تسمى “السمات القاسية غير العاطفية”- في وقت مبكر مثل الطفولة (قبل سن العاشرة)، وقد يتلقى تشخيصاً رسمياً مثل اضطراب السلوك. ومع ذلك فإن إظهار السمات السيكوباتية في مرحلة الطفولة لا يعني بالضرورة أن الشخص سيصبح بالضرورة مختلاً عقلياً بالغاً.

ما هو اضطراب الشخصية؟
اضطرابات الشخصية هي مجموعة من حالات الصحة العقلية التي تتميز بأنماط غير مرنة وغير نمطية من التفكير والشعور والتصرف. غالباً ما تختلف هذه التجارب والسلوكيات الداخلية عن توقعات الثقافة التي يعيش فيها شخص ما.
فإذا كنت تعانين من اضطراب في الشخصية، فقد تواجهين صعوبة في التواصل مع الآخرين والتعامل مع المشاكل اليومية بالطرق التي تتوقعينها. قد لا تكونين على دراية كاملة بهذا التناقض بين أفكارك وسلوكياتك، وتلك التي يقبلها المجتمع.
قد يكون لديك نظرة إلى العالم مختلفة تماماً عن تلك الخاصة بالآخرين. نتيجة لذلك، قد تجدين صعوبة في المشاركة في الأنشطة الاجتماعية والتعليمية والعائلية.
وغالباً ما تسبب هذه السلوكيات والمواقف مشاكل وقيوداً في العلاقات واللقاءات الاجتماعية وأماكن العمل أو المدرسة، وتساهم في الاكتئاب والقلق.

الفرق بين السيكوباتية واضطراب الشخصية
يتداخل اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع مع السيكوباتية، وهو ليس الحالة نفسها. يمكن لأي شخص تلبية معايير اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع -والتي تركز بشكل كبير على السلوكيات المعادية للمجتمع- دون إظهار السمات الأساسية المرتبطة بالاعتلال النفسي.
ويُعتقد أن السيكوباتيين يشكلون جزءاً بسيطاً من الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع.
لكن ما الذي يسبب اضطرابات الشخصية؟ أسباب اضطرابات الشخصية غير معروفة، ولكن يعتقد أنها قد تكون ناجمة عن تأثيرات وراثية وبيئية، وأبرزها صدمات الطفولة.

أعراض السايكو ( السيكوباتية)
يشير الخبراء إلى عدد من العلامات والأعراض المصاحبة لاضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، ومنها:
– السلوك الذي يتعارض مع الأعراف الاجتماعية؛
– تجاهل أو انتهاك حقوق الآخرين؛
– عدم القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ؛
– صعوبة إظهار الندم أو التعاطف؛
– الميل إلى الكذب في كثير من الأحيان؛
– التلاعب بالآخرين وإيذاؤهم؛
– تكرار المشاكل مع القانون؛
– تجاهل عام للسلامة والمسؤولية؛
– التعبير عن الغضب والغطرسة بشكل منتظم؛
– الشعور بالعزلة؛
– الاكتئاب والقلق.
أعراض محتملة أخرى
-الميل للانخراط في سلوك متهور قد يؤدي إلى عواقب وخيمة؛
-الافتقار إلى الروابط العاطفية العميقة؛
– عدوانية شديدة؛
– التسرّع والإساءة للآخرين؛
– عدم القدرة على التعبير عن المشاعر؛
– تقلبات مزاجية؛
– صعوبة في المشاركة في الأنشطة الاجتماعية والتعليمية والعائلية.

علاج الإصابة بمرض السايكو
يحدث العلاج أولاً بإقناع المريض ليساعدهم في أخذ العلاج، ثم يقوم الطبيب بتحسين علاقته به حيث يحتاج المريض شعور بالثقة بينة وبين الطبيب الذي يعالجه.
وكذلك يحتاج للصبر في مراحل العلاج الأولى لذلك يتعامل معه جميع من حوله بحذر، لأن من أعراض هذا المرض أن يكون مريض السايكو عدوانياً لجميع من حوله، لذلك يكون المريض بحاجه لأهله ولأصدقائه أن يقفوا بجانبه ويساعدوه في تخطي هذه المحنة وعلى الأخص الأم والأب.
لا يتم الشفاء من هذا المرض بالعلاج فقط، بل يحتاج الشخص للدعم من الأخريين والتخلص من التوتر والقلق، لذلك نجد أن مريض السايكو يعاني من الأمراض النفسية ثم بعد ذلك تظهر عليه الأعراض الجسدية.
فكل من الأب والأم له دور مهم وكبير في دعم المريض ومساعدته، ولذلك يكون نصف العلاج هو زرع الثقة للمريض بنفسه، ويحاول الأهل والأصدقاء جعله يكتسب هذه الثقة من جديد ويستغني عن الاعتماد على الأخريين في كل شيء.
فيشعر بذاته ويثق في قدراته، وبالتالي سوف تتحسن حالته النفسية شيئا فشيئا، ويتخلص من الإحباط الذي كان يلازمه دائما.

ويبدأ بالعودة إلى العلاقاتالاجتماعية والمجتمع من جديد، وبذلك تتحسن حالته من الأسوأ للأحسن والأفضل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى